الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR

ما هو الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR؟ وما هي تخصصات ومواد التخصص في الواقعين؟ حيث إنه في عالمنا الحالي تم صنع العديد من التقنيات المتنوعة، والتي تتشابه في وصفها واستخداماتها أيضًا ولكن ذلك بنسب متفاوتة، لذلك من خلال موقع صناع المال نقدم لكم ما هو الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR.

الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR

ترتكز تقنيات الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR على إنشاء مشهد جديد بشكل كلي ولا يمكن لمسه بواسطة اليد، بل إنه يتم إدراكه عبر الإحساس من خلال مجموعة من المؤثرات البصرية الصوتية الاصطناعية أيضًا.

كما أنه على الرغم من وجود تشابه في الهدف العام لهاتين التقنيتين، إلا أن الواقع الاصطناعي الذي يتم إنشاؤه يختلف من VR وAR، حيث إنه كل واقع منهما يُعرف بطريقة مختلفة عن الواقع الآخر، ويتباين التخصص أيضًا.

اقرأ أيضًا: كيف ستؤثر تقنية ميتافيرس على العمل المكتبي؟

ما هو الواقع الافتراضي VR؟

أثناء تحدثنا عن الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR نتعرف على المقصود بالواقع الافتراضي أو كما يُسمي باللغة الإنجليزية “Virtual Reality” أنه عالم خيالي، ويتمثل في محاكاة الحاسوب للبيئة التي تسمح بمحاكاتها.

كما تهدف هذه المحاكاة إلى إغلاق العالم الخارجي، وذلك من خلال استخدام المعدات الحسية وأجهزة الكمبيوتر، حيث إنه من أشهر هذه الأجهزة المستخدمة في هذا الواقع هي نظارات Samsung Gear VR، ونظارات HTC Vive، وأيضًا Google Cardboard.

يعد تصميم العالم الافتراضي من التصميمات المحترفة بشكل عالي، وهذا يؤدي إلى وجود صعوبة التفريق بين الواقع الحقيقي والواقع الافتراضي، كما يتم الدخول إلى العالم الخيالي بواسطة ارتداء خوذة أو نظارة مخصصة لذلك الأمر بدقة عالية.

بالإضافة إلى أنه لا يقتصر تطبيق واقع VR على الألعاب أو مجال الترفيه فقط، بل يتم استخدامه في عدة مجالات مثل الطب والتعليم بجانب العسكرية أيضًا؛ وذلك من أجل التدريب في الظروف القاسية.

ما هو الواقع المعزز AR؟

خلال تحدثنا عن الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR ها نحن نتطرق لذكر الواقع المعزز أو ما يُسمي باللغة الإنجليزية “Augmented Reality” تفصيلًا، فهو دمج للعالم الافتراضي والمعزز معًا، وذلك من خلال تطبيقات تُمكن المستخدم من التفاعل مع الواقعين بجانب التمتع بقدرة التمييز بينهما.

يحدث في هذا العالم AR إضافة عناصر خيالية للمشهد الواقعين والحقيقي الذي يراه المستخدم أمامه، وبذلك يكون قد وفر المكونات الفيزيائية الحسية التي يمكن لمسها باليد، وأيضًا المكونات الافتراضية التي يتم إدراكها والتفاعل معها دون القدرة على لمسها، ومن أبرز تلك التطبيقات هي فلاتر تطبيقات التواصل الاجتماعي.

كما يمكن استخدام هذا العالم المعزز في التعرف على البيانات والمعلومات بواسطة طبقات المشاهد التي تظهر له في الواقع الحقيقي، مثل ظهور مواقع الفنادق الموجودة في الوسط بشكل ثلاثي الأبعاد في الواقع الحقيقي بتزامن مع سير المستخدم في الطرق.

يعد كل ما تحتاجه تقنية الواقع المعزز AR هو برمجيات تدعم تشغيل وتفعيل هذه التقنية، ويمكن الاكتفاء بأجهزة الهواتف الذكية للتمتع بتجربة العالم المدمج هذا، وذلك على عكس العالم الخيالي VR الذي يحتاج بعض الأدوات الأخرى مثل النظارات.

بالإضافة إلى تميز كل واقع منهما ببعض الأشياء، حيث إن الواقع المعزز AR يُتيح للمستخدم الوجود في عالمه بإضافة بعض المؤثرات فقط، إنما الواقع الافتراضي VR يكون المستخدم في عالم آخر لا يشبه عالمه الحقيقي.

التخصصات الشبيهة والمؤسسة لتخصص الواقعي الافتراضي VR والمعزز AR

تعد هاتين التقنيتين غير متوفرتين في الوطن العربي بشكل كافي بعد، أي أنهما لا يوجدان في عدد كبير من الجامعات في العالم العربي، ويوجد بتخصصات أخرى يتم دراستها عبر الدورات التعليمية، ويوجد مجموعة من الجامعات توفر هذه الدورات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كما أنها تُتيح فرصة إتمام التخصص الذي يرغب به المستخدم في هذا التخصص في الدراسات العليا له، ومن هذه التخصصات في هذين الواقعين ما يلي:

  • إدارة الأعمال Business Management.
  • الهندسة Engineering.
  • التصميم الجرافيكي Graphic Design.
  • عالم الحاسوب computer Science.
  • التسويق Marketing.
  • الطباعة ثلاثية الأبعاد 3D printing.

مواد تخصص الواقع الافتراضي والواقع المعزز

يوجد بعض المواد والدورات والمواضيع الدراسية التي يعد من ضمن تخصص الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR، والتي يمكن أن نوضحها من خلال ما يلي:

  • المحاكاة Simulation.
  • ألعاب الكمبيوتر Computer games.
  • هندسة العمارة Architecture.
  • التفاعل بين الإنسان والحاسوب Interaction between the Human and the Computer.
  • التصميم الجرافيكي Graphic Design.

الجامعات التي تُدرس تخصصات العالم الخيالي والمعزز

هناك عدد من الجامعات التي تتخصص في دراسة مواد ومسافات العالم الافتراضي VR والواقع المعزز AR، والتي يمكن أن نوضحها من خلال ما يلي:

  • الجامعات التي تهدف إلى تخريج طلبة يمتلكون كفاءات عالية ويتمتعون باحترافية التصميم في مجال هذان الواقعان.
  • المراكز التي تركز على تطبيقات الواقع المعزز والافتراضي.
  • المختبرات المتخصصة لتخيل البيانات والتفاعل معها أيضًا.
  • المراكز البحثية التي تعمل على تطبيقات هذا التخصص مثل تطبيق ألعاب الكمبيوتر والمحاكاة.

اقرأ أيضًا: ما هي تقنية ميتافيرس

أفضل الجامعات التي تمنح الشهادة في هذا التخصص

يوجد عدة جامعات وجهات توفر الشهادة المعتمدة في مجال الواقع الافتراضي والمعزز، ومن هذه الجامعات ما يلي:

  • جامعة ماكواري في أستراليا Macquarie University.
  • جامعة بيتسبربغ في الولايات المتحدة University of Pittsburgh.
  • جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة Stanford University.
  • جامعة ميريلاند في الولايات المتحدة University of Maryland.
  • الجامعة النرويجية لعلم الحياة في النرويج The Norwegian University of Biology.
  • جامعة بافالو في الولايات المتحدة University of Buffalo.
  • جامعة ملتميديا في ماليزيا Multimedia University.
  • جامعة نيوكاسل في المملكة المتحدة Newcastle University.
  • جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة Nanyang Technological University.
  • جامعة ولاية أيوا في الولايات المتحدة Iowa State University.

إيجابيات تخصص الواقع الافتراضي والواقع المعزز

يوجد العديد من الإيجابيات التي يوفرها الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR، والتي تتمثل فيما يلي:

  • قدرة الواقع الافتراضي على عرض المقاييس الحقيقية والشكل الطبيعي أيضًا الذي يتناسب مع كيفية رؤية الأجسام.
  • اختراق الكثير من حواجز عمليات التفاعل، والتي من أبرزها الحواجز اللغوية.
  • التسلية والترفيه.
  • مشاركة بيئات متنوعة من الواقع الافتراضي مع الأشخاص في مختلف أنحاء العالم.
  • العمل في مجال يوفر مستقبل باهر.
  • الحصول على رواتب مرتفعة.
  • تحقيق الأمان لمستخدمي العالم الافتراضي والمعزز، وذلك في حالة مواجهة بعض المعلومات الخطرة أو دراستها.
  • ارتفاع القيمة العلمية بجانب القيمة التعليمة أيضًا.

اقرأ أيضًا: الميتافيرس إنترنت المستقبل

سلبيات تخصص Virtual Reality وAugmented Reality

هناك بعض السلبيات التي تخص الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR، والتي يمكن أن نذكرها من خلال ما يلي:

  • إدمان العالم الرقمي.
  • فقد عنصر المرونة.
  • الحد من التواصل مع الأشخاص الحقيقين.
  • وجود بعض البرامج غير الأخلاقية في العالم الخيالي.
  • تقليل استخدام الحواس الخمس، حيث يتم استخدام السمع واللمس والبص فقط في هذين العالمين.
  • تكلفة الأجهزة العالية.
  • إرهاق العين نتيجة كثرة استخدام الواقع الافتراضي.
  • عدم اقتناع التربويين والمعلمين بفعالية هذا الواقع بشكل كامل.

يعد العالمان المعزز والافتراضي هما الذين يسيطرون في المستقبل في كافة أنحاء العالم، وذلك نظرًا لتطوير التقنيات التي يتم تحسينها يومًا بعد يوم، وتصبح التعاملات الرقمية هي السائدة.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.