تراجع صادرات فنزويلا من النفط والبتروكيماويات في ظل العقوبات المفروضة عليها من وزارة الخزانة الأمريكية

تراجعت أرباح فنزويلا من الصادرات النفطية بنسبة 38% خلال أبريل الماضي، في ظل استعداد العديد من شركات الحاويات لسحب سفنها من موانئ الدولة بالتزامن مع موعد تطبيق العقوبات الأمريكية.

كانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت انعدام نيتها في تجديد فترة لإعفاء التي كانت قد منحتها لقطاع النفط في فنزويلا في العام الماضي ولمدة ستة أشهر، ثم أعلنت عن منحها مهلة حتى نهاية الشهر الحالي، لتسوية الصفقات القائمة.

في إطار تنفيذ الخطة المُعلن عنها غادر ما يقرب من 37 حاوية موانئ فنزويلا في أبريل الماضي، وهبطت الصادرات النفطية إلى 545 ألف برميل يوميًا، بعد أن كانت بلغت ذروة إنتاجها في شهر مارس الماضي بتسجيل 873 ألف برميل يوميًا.

بالإضافة إلى تلك الحاويات المغادرة غادرت ست حاويات أخرى البلاد خلال الأسابيع الأخيرة فارغة دون حمل الشحنات المقررة، بعد فترة مكوث طويلة امتدت لأشهر في الميناء الذي تديره شركة “بتروليوس” الوطنية الفنزويلية بانتظار أن يتم تحميل الشحنات، ما اضطر الحاويات إلى المغادرة تحسبًا من حلول موعد تطبيق العقوبات قبل إتمام الصفقات.

نتج عن هذه الاضطرابات تراجعٌ في صادرات الشركة إلى آسيا بنسبة 64% تقريبًا خلال شهر أبريل، حيث وصلت الصادرات إلى 206 آلاف برميل فقط يوميًا، بينما ارتفعت صادرات الولايات المتحدة بنسبة 34% لتصل إلى 238 ألف برميل يوميًا بعد التعاون القائم في عدة مشروعات بين شركتي “بتروليوس” و”شيفرون”.

كما تراجعت صادرات المنتجات البتروكيماوية في فنزويلا خلال الشهر الحالي لتصل إلى النصف تقريبًا، حيث سجلت تداول 236 ألف طن في مقابل 463 طن في شهر مارس.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.