جلسات الأسبوع الحالي في البورصة المصرية تشهد تراجعًا بسبب المبيعات المؤسسية

تأثرت سوق البورصة المصرية بنشاط المبيعات المؤسسية، حيث شهدت دفة المؤشرات تراجعًا طفيفًا في ختام جلسات الأسبوع الحالي، حيث تراجع مؤشر البورصة الرئيسي EGX30 بنسبة 0.01%، ليغلق عند مستوى 27224.8 نقطة، وذلك بفعل ضغط مبيعات المؤسسات المحلية والعربية.

من جانبه، سجل سهم التجاري الدولي ارتفاعًا بنسبة 0.17%، مما ساهم في تعويض بعض الخسائر، وتراجعت الأسهم القيادية متباينة، حيث ارتفعت أسهم شركة موبكو وحديد عز وبالم هيلز، بينما تراجعت أسهم طلعت مصطفى والسويدي والقلعة وإعمار مصر وفوري.

جاء هذا بالتزامن مع تسجيل قيمة التداولات خلال الجلسة 5.67 مليار جنيه من خلال 109.6 ألف عملية، مع تداول 709.3 مليون سهم، حيث ارتفعت أسهم شركة ماريدايف والمالية والصناعية بنسبة 11.7% و7.76% على الترتيب.

أما فيما يتعلق بتوجهات المستثمرين، فقد اتجهت تعاملات العرب نحو البيع، بينما اتجهت تعاملات المصريين والأجانب نحو الشراء، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث سجلت بعض الأسهم ارتفاعًا وبعضها تراجعًا، مع استمرار الحركة التداولية في السوق المصرية.

تحمل البورصة المصرية مجموعة متنوعة من العوامل التي تؤثر على أدائها اليومي، بما في ذلك الأحداث الاقتصادية والسياسية المحلية والعالمية، وكذلك تدفقات رؤوس الأموال وتحركات المستثمرين.

على سبيل المثال، يمكن أن تؤدي التوترات الجيوسياسية العالمية أو التطورات السياسية المحلية إلى تقلبات في أسواق المال، وفي السياق المصري، قد تكون قرارات الحكومة والبنك المركزي وتطورات الاقتصاد المحلي أيضًا عوامل مهمة تؤثر على اتجاهات البورصة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون التوقعات بشأن أداء الشركات والقطاعات الاقتصادية محركًا قويًا لحركة السوق، فإذا كان هناك توقعات إيجابية بشأن أداء الشركات في قطاع معين، فقد تشهد أسهم تلك الشركات زيادات في القيمة، بينما قد تتأثر الشركات الأخرى بتوقعات سلبية أو عوامل خارجية تؤثر على أدائها في السوق.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.