دور الصيدلي في مصانع الأدوية

ما هو دور الصيدلي في مصانع الأدوية؟ وما هي تخصصات العمل في هذه المهنة؟ حيث إن العديد من الطُلاب والطالبات يرغبون في معرفة كل شيء حول مجالات تخصص الصيدلة؛ حتى يتمكنوا من تحديد الوظيفة التي سيعملون فيها بعد التخرج، ومن هنا سنتحدث حول دوره داخل مصانع الأدوية عن طريق موقع صناع المال.

دور الصيدلي في مصانع الأدوية

إن مجال الصيدلة من أهم وأبرز المجالات التي يُتاح لخريجها العمل في العديد من الأماكن؛ لذلك يجب على الطلاب عدم الانشغال بهذا الأمر والتركيز في دراستهم لكي يتخرجوا، فإنهم سيجدون عمل مناسب لكفاءتهم وخبراتهم أيضًا.

بالإضافة إلى كون المجالات المُتاحة للصيدلي لا تقتصر فقط على الصيدلة المجتمعة، إنما توجد مجموعة مجالات أخرى يستطيع أن يعمل بها، وهي تتمثل فيما يلي:

  • شركات التأمين.
  • مصانع الأدوية.
  • صيدلة اكلينيكية.
  • مجال التسويق والمبيعات.

عن طريق سطورنا الآتية سنوضح دور الصيدلي في مصانع الأدوية بشكل خاص، حيث إن هذا أكثر ما يفكر فيه الطلاب الذين يرغبون في العمل بمصانع الأدوية، فينقسم دوره داخل المنصاع إلى عدة أقسام، ونذكرهم عبر ما يلي:

1- قسم الأبحاث والتطوير Research and Development

هذا القسم المسؤول عن تطوير وتحديث المستحضرات الجديدة، وكذلك الوصول إلى تركيبة للدواء Composition، والمتحكم في طريقة تصنيع الأدوية القابلة للتطبيق Manufacturing process، ويختص بتحليل الدواء Method of analysis، وهذا يتم بعد إجراء الأبحاث وإجراء التجارب الكثير التي تُثبت أن الدواء مماثل للدواء المرجعي Reference product.

اقرأ أيضًا: كيفية حفظ الادوية في الصيدليات

2- قسم شئون التسجيل Regulatory Affairs

يُعد هذا القسم هو حلقة الوصل الموجودة بين المصنع والهيئة الحكومية التي تختص بشئون الدواء، وهذه الإدارة تكون المسئولة عن تقديم أي طلبات خاصة بالشركة.

ذلك سواء كانت متعلقة بتسجيل مستحضر جديد أو طلب تغيير على مستحضر محدد موجود بالفعل، وبعد ذلك يتم الرجوع إلى الشركة بالمتطلبات التي يتم اقتراحها من قِبل الهيئة حتى تقوم بالموافقة على تلك الطلبات.

3- سلسلة الإمدادات Supply chain

من خلال حديثنا عما هو دور الصيدلي في مصانع الأدوية فتجدر الإشارة إلى أنه يعمل في قسم الإمدادات، وهو ينقسم إلى 3 إدارات أساسية، ونعرضهم عبر النقاط الآتية:

  • قسم المشتريات Purchasing: يكون الربط الرئيسي الموجود بين الشركة والموردين للمواد الخام، حيث إنه المسؤول عن توفير المواد من الكثير من الموردين، والتأكد أن جودتها عالية ومناسبة للاستخدام بأفضل الأسعار الممكنة والملائمة لمصلحة الشركة.
  • قسم الإمدادات اللوجيستية Logistics: هذه الإدارة تتعلق بكافة التلخيصات الجمركية الموجودة في المطارات والمباني والموانئ، وتساعد على إزالة جميع العقبات الموجودة في طريق وصول المواد الخام إلى المصنع؛ بغرض تسهيل العملية الإنتاجية للمصنع.
  • قسم التخطيط Planning: هو المسئول عن وضع خطة استراتيجية لإنتاج الشركة، وذلك بهدف الوصول إلى أعلى إنتاجية بالتنسيق مع قسم الإنتاج أيضًا، ووضع الخطط التي تساعد على توفير المواد الخامة التي يحتاجها المصنع لتطوير المستحضرات وإنتاجها.

4- قسم الإنتاج Production

هذا القسم الخاص بالمنتج لمستحضرات الشركة، وذلك يتم عن طريق وجود مجموعة من الماكينات والعمال أيضًا، ويقومون بتصنيع وتغليف جميع المستحضرات تبعًا لخطوات مُحددة، وهي التي نص عليها قسم الأبحاث والتطوير، ويتم تحت إشراف صيادلة الإنتاج.

5- قسم الجودة Quality Department

عند الحديث حول إجابة سؤال ما هو دور الصيدلي في مصنع الأدوية، فمن الجدير بالذكر أن أكبر أقسام المصنع التي يعمل فيها الصيدلي هو قسم الجودة Quality Department، حيث إنه ينقسم إلى عدة أقسام أخرى فرعية، نعرضها فيما يلي:

  • توكيد الجودة Quality assurance: هو القسم المسئول عن وضع سياسة الجودة داخل الشركة، وهذا تبعًا للبروتوكولات العالمية مثل Good manufacturing practice، بجانب التأكد من تنفيذ تلك السياسة أثناء عملية التصنيع.
  • مراقبة الجودة Quality control: هذا القسم يقوم بإجراء عدة اختبارات لازمة حتى يتأكد من جودة جميع المواد المستخدمة، وكل شيء يدخل أو يخرج من المصنع، وهذا من خلال مراقبة (جودة المواد الخام – جودة المنتجات النهائية).

ما هي المواد الدراسية التي يضمها تخصص الصيدلة

عقب التحدث حول إجابة سؤال ما هو دور الصيدلي في مصانع الأدوية، فمن الجدير بالذكر توضيح المواد التي يقوم الطُلاب والطالبات بدراستها داخل تخصص الصيدلة، ذلك حتى يتمكنوا من العمل في المصانع والشركات الخاصة بالأدوية، وهي تتمثل فيما يلي:

  • حسابات وتركيب الأشكال الصيدلانية.
  • كيمياء عضوية صيدلانية.
  • كيمياء طبية.
  • علم العقاقير.
  • علم الأدوية.
  • كيمياء العقاقير.
  • تشريعات صيدلانية.
  • صيدلة فيزيائية.
  • أدوية بدون وصفة طبية.
  • علم السموم.
  • فيزيولوجيا الأمراض للصيدلة.
  • نظم إيصال الدواء.
  • مهارات الاتصال في الصيدلة.
  • الأحياء الدقيقة الصيدلانية.
  • طريق التحليل الآلي.
  • حركية الدواء.
  • علم التشريح والأنسجة.
  • التسويق الصيدلاني.
  • صيدلية سريرية (إكلينيكية).

اقرأ أيضًا: مشروع توزيع مستلزمات طبية على الصيدليات

تخصصات العمل الصيدلي

بعد الاطلاع على إجابة سؤال ما هو دور الصيدلي في مصانع الأدوية، فلا بد من توضيح التخصصات الخاصة بالعمل في هذا المجال، حيث إن هناك العديد من التخصصات التي يختار منها الخريجين ما يُريدون العمل به، فعلم الصيدلة يهتم بالبحث في العقاقير وخصائصها، وتركيب الأدوية ومعرفة مدى تأثيراتها المتنوعة.

فمهنة الصيدلي هي مهنة صحية تربط العلوم الصحية بالعلوم الكيميائية، بجانب أنها المسئولة عن ضمان الاستعمال الآمن والفعال لجميع المستحضرات الدوائية المختلفة، فهو تخصص مهني قائم على التعامل بشكل مباشر مع المريض، ونذكر أبرز تخصصات العمل خلال السطور التالية:

1- الصيدلة الإكلينيكية

إن هذا التخصص يعنى ممارسة مهنة الصيدلة ضمن الفريق الطبي الذي يقوم بالاهتمام والاعتناء بالمرضى، حيث إنه يعمل على تطبيق رؤيته السريرية حتى يتمكن من ضمان الاستعمال الصحيح والآمن للأدوية التي يتناولها كل مريض.

بجانب أنه من أجل العمل فيه يجب على الخريج أن يكون دارس مناهج الصيدلة وتلقي تدريبًا منظمًا، وذلك من أجل أن يستطيع الوصول إلى الهدف والغرض المهني المطلوب، وتبعًا لذلك فإنه الصيدلي الذي يقوم بأداء عمله داخل غرض المرضى، وتتمثل وظائفه الأخرى فيما يلي:

  • الإجابة عن كافة استفسارات الأطباء وجميع العاملين في المجال الصحي التي تدور حول المعلومات الخاصة بالأدوية والعقاقير المتنوعة.
  • معرفة وتحديد نوعيات الأدوية الأكثر مناسبة لحالة كل مريض، ومراقبة مدى تأثيرها على المرضى من حين إلى آخر.
  • يقوم بالحصول على تاريخ المريض العلاجي.
  • إتاحة كافة المعلومات الصحيحة عن الأدوية للأطباء وطاقم التمريض وجميع العاملين في المجال الصحي.
  • متابعة المرضى والحرص على الرد الإيجابي والعملي على استفساراتهم.
  • يقوم بتحضير العقاقير الخاصة بالحقن، أو التي تطلب إلى ضبط الجرعات بدقة عالية، أو لها طرق خاصة للتحضير، مثل: (العلاج الكيمياوي المستخدم لأمراض السرطان).

2- الصيدلة الأهلية

يعتبر هذا المجال من أهم وأكثر مجالات عمل الصيدلي الذي يتم فيه الاختلاط مع الناس بطريقة مباشرة وهو الأكثر شيوعًا بين الخريجين، حيث إنه يتمتع بأداء عدة مهمات عند العمل في صيدلية سواء حكومية أو خاصة، وتتمثل فيما يلي:

  • إرشاد ونصح المرضى بالطريقة الخاصة بتناول الدواء، وتحذيرهم من الأعراض الجانبية التي يمكن أن تظهر عليهم نتيجة تأثير الدواء، أو التعارضات الدوائية الأخرى.
  • تقديم كافة الخدمات في الصيدلية، مثل: (قياس الوزن – مستوى الضغط – نسبة السكر في الدم ــ إعطاء الإبر والحقن).
  • صرف العلاج والأدوية في الصيدليات لجميع المرضى.
  • التواصل والتفاهم مع أهالي المرضى، ويحتاج هذا الأمر إلى صبر من نوع خاص واختيار طريقة تحاور معهم بطريقة ذكية.
  • الإلمام بجميع الأدوية الموجودة داخل السوق الدوائي.
  • اكتساب خبرة ممتازة حول طريقة صرف الأدوية العلاجية دون الحاجة إلى العودة للطبيب، وهذا عبر تشخيص الحالة المرضية بشكل مبسط تبعًا لشكوى المريض.

3- التصنيع الدوائي

بعد النظر إلى إجابة سؤال ما دور الصيدلي في مصانع الأدوية، فمن المهم توضيح أن الصيدلي يمكنه العمل في تخصص تصنيع الأدوية، وهذا عبر العمل في مناصب قيادية داخل شركات ومصانع الأدوية وإنشائها وإداراتها.

كما أن هذه الشركات تحتوي على عدة أقسام من المُتاح للصيدلي العمل بها جميعها، بجانب العمل في مراكز أبحاث الدواء داخل المؤسسات، ويحتاج هذا التخصص إلى صيدلي من ذوي المهارات والكفاءات العالية، والتي تتسم بقدرتها الجيدة على الابتكار والفكر المتجدد في مجال التصنيع والإنتاج.

4- الصيدلة الأكاديمية والبحثية

يُعد هذا التخصص هو العمل ضمن أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وذلك من أجل ممارسة الأنشطة التعليمية والبحثية، أو يمكن للصيدلي الانضمام لإحدى مراكز البحث العلمي الأكاديمية؛ وذلك بغرض إجراء البحوث التطبيقية والعملية على العقاقير.

يحتاج تخصص الصيدلة الأكاديمية والبحثية إلى الاستعداد التام من قِبل الصيدلي للانخراط في الدراسات العليا للماجستير وكذلك الدكتوراه، بالإضافة إلى ضرورة وجود المهارات والكفاءات التدريسية المطلوبة حتى يتمكن من تدريس طلاب الصيدلة وتدريبهم معمليًا بطريقة جيدة وممتازة.

اقرأ أيضًا: عمل الكيميائي في شركات الأدوية

5- الصيدلة التحليلية والرقابية

يعنى هذا التخصص أن الصيدلي سينخرط في العمل داخل إحدى معامل التحاليل الطبية الكيميائية والعضوية، ويقوم بإجراء التحاليل اللازمة من أجل اكتشاف الأمراض ومتابعة ومراقبة تطورها، ودراسة تأثيرات العلاجات المتنوعة عليها؛ من أجل معرفة مدى إمكانية استخدامها للمرضى.

بالإضافة إلى أنه يقوم باكتشاف علاج للعديد من الأمراض المختلفة والمتنوعة الجديدة ومعرفة مدى تأثيرها وفعاليتها مع باقي العقاقير الأخرى، ويحتاج هذا التخصص الحصول على درجة الماجستير إذا كان يرغب في افتتاح معمل خاص به ليخدم المرضى.

بينما الصيدلة الرقابية فهي خاصة بالعمل في مراكز التحاليل القومية والحكومية والخاصة أيضًا؛ وذلك بهدف مراقبة السموم وتأثيراتها، والقيام باكتشاف المخدرات وكافة المواد الكيماوية التي تلحق الضرر بصحة وسلامة الإنسان.

إن مهنة الصيدلي تضم الكثير من الأدوار التقليدية كتركيب العقاقير الدوائية وصرف الأدوية للمرضى، ووظائف أخرى محورية وهامة، وبشكلٍ عام يحرص الصيدلي على التعامل مع جميع المرضى بأسلوب مهني جيد، وأداء رسالته المهنية بكفاءة عالي وبكامل إخلاصه تجاه المهنة المهمة التي يؤديها.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.