مشروع مستقبل مصر يُحقق أهداف الاكتفاء الذاتي مع الإقلال من إجمالي فواتير الاستيراد هذا العام 2024م

يستبشر الرئيس “عبد الفتاح السيسي” خيرًا بنواتج وآثار مشروع مستقبل مصر والذي بدأت بشاير مواسم حصاده بالآونة الأخيرة بمصر، وتحديدًا بالمنطقة الصناعية حيث يدعم المشروع تحقيق أهداف الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية والتحول من الاعتماد الكلي على الاستيراد إلى التصدير مع اختراق الأسواق الأجنبية لما له من تأثيرات جلية على اقتصاديات البلاد.

تصريحات النائب حازم الجندي بشأن مستقبل الاستيراد

أعلن النائب “حازم الجندي” عن ضرورة التوجه لإطلاق المزيد من المشروعات القومية الكُبرى المؤدية لتوسيع مساحة الرقعة الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي من جهة والعمل على الإقلال من إجمالي فواتير الاستيراد من الجهة الأخرى حرصًا بذلك على خفض نسبة الضغط الحادثة على المحاصيل والموارد الأرضية إثر التغيرات البيئية الحادثة واستمرار معدلات الزيادة السكانية.

هذا ولقد صّرح النائب بالتطلعات القادمة لمشروع مستقبل مصر والعامل بمثابة البداية أو حجر الأساس لمشروع الدلتا الهادف لإعادة توفير العُملات الصعبة والوصول إلى الاكتفاء الذاتي والتحول حينئذ من الاستيراد إلى التصدير، حيث يُعد من أكبر مشروعات دعم التنمية المُستدامة التي ستعكس آثارًا جلية على إنعاش الأحوال الاقتصادية للبلاد إذ بلغت إجمالي المساحة موضع الاستصلاح نسبة كبيرة من إجمالي مساحة الدلتا الجديدة مُشيرًا بذلك إلى خطوات التعافي والخروج من الأزمات الاقتصادية الراهنة.

كما يتم العمل على دعم كامل القطاعات الإنتاجية المصرية وفقًا للتطلعات المُستقبلية للرئيس عبد الفتاح السيسي لتشهد مصر طفرة اقتصادية تجعلها قادرة على مواكبة الدول المُتقدمة والتغلب على موجات ارتفاع الأسعار وما إلى ذلك من الأزمات الاقتصادية الراهنة، والتي من بينها تصنيف مصر تحت خط الفقر المائي الأمر الذي دفع إلى إعادة إطلاق العديد من المشروعات ذات الصلة بالتحلية المائية وإعادة تطوير الأساليب الحديثة للاعتماد على المياه الجوفية بنسبة ما مع ضرورة اللجوء إلى أي من البدائل الأخرى للري بعيدًا عن مياه نهر النيل.

حزب المصريين الأحرار ومشروع مستقبل مصر

أشاد “الدكتور عصام خليل” باعتباره رئيس حزب المصريين الأحرار إلى الدور الحيوي الذي لعبه مشروع مستقبل مصر في إعادة تصحيح مسار الأخطاء الناجمة عن الأحقاب السابقة مع انتظار مواسم الحصاد بالعام الجاري لما تم إطلاقه من مشروعات جهاز مستقبل مصر وبالأخص مشروع التنمية المستدامة بمنطقة الدلتا الجديدة والتي تعود نتائجها بالنفع لصالح اقتصاديات البلاد عامةً ولصالح المواطن المصري خاصةً.

ولقد أكد كذلك على أن توقعات فترات الحروب القادمة التي تكون ليس بالسلاح بل حرب الغذاء والمياه والتي تستعد لها الدولة أتم استعداد لتحقيق الأمن الغذائي من قبل المشروعات التنموية والزراعية والاستثمارية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للرؤية الجوهرية للرئيس عبد الفتاح السيسي لإنشاء دولة قوية مُتكاملة الأركان قادرة على الصمود أمام التحديات والصعاب والوصول بمواطنيها إلى حفظ الأمن والاستقرار القومي.

طفرة كبيرة بمشروعات توطيد المنظومة المائية

من خلال نواتج الحصاد المُتحصّل عليها بالمراحل الأولية بمشروع مستقبل مصر لتحقيق التنمية المستدامة صّرح وكيل لجنة الزراعة والري “جمال أبو الفتوح” بشأن المشروعات الهادفة لتطوير المنظومة المائية وتوطيدها بالبلاد بشكل يؤدي إلى إحداث طفرة حقيقية بخريطة مصر الزراعية دافعة إياها لتكون العصب الرئيسي للاقتصاد المصري، حيث يتحقق ذلك عبر رفع كمية الصادرات من المنتجات الزراعية مقابل الإقلال التدريجي من فواتير معاملات الاستيراد بقدر الإمكان حتى يتم القضاء عليها تمامًا مع التخلص من المشكلات ذات الصلة باضطرابات سلاسل الإمداد وما يُقابلها من أزمات غذائية عالمية، لذا تم الاعتماد على المزيد من الأيدي العاملة لتحقيق تلك الأهداف.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.