الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل

الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل يكمن في العديد من الخصائص والصفات التي تساهم في تقدّم العمل وسيره نحو الأمام، أو تدهوره وكثرة الإخفاق فيه، فمهمة الإدارة هي مسؤولية كبير نظرًا لأن المدير هو السبب الأول والأخير المؤدي إلى نجاح الشركة أو فشلها.

الإدارة الناجحة هي النشاط الذي يرتكز أساسه على تنفيذ العمل بشكل جيد، من خلال سمات معينة يتصف بها المدير تساعده على حثّ العاملين في الشركة بطريقة سليمة تعمل على تطبيق القواعد الإدارية العلمية من خلال استخدام الإمكانيات المتاحة، لذا نقدم لكم الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل من خلال موقع صناع المال.

الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل

الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل

إن مهمة النجاح في العمل وتحقيق الأهداف المرادة تعد أهم مظاهر الحياة، لذا فهي واجبة على كل فرد، ووراء كل وصول إلى النجاح إدارة ناجحة، سواء أكان على مستوى الفرد وذاته أو قيادة الأسرة أو إدارة المؤسسات في المجتمع.

تُعرف الإدارة بأنها العملية التي  تتحقق من خلالها الأهداف بواسطة الأشخاص الآخرين، أو هي عملية التنسيق والتنظيم للنشاطات التجارية والاقتصادية من أجل تحقيق الأهداف الخاصة بالشركات أو المؤسسات، ويعتمد حجم الكادر الإداري على حجم الشركة، فقد يكون المدير فردًا واحدًا أو عدة أفراد، ويختلف الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل.

تختلف مناصب الأفراد ومهماتهم في الشركة، وإذا قام كل فرد بتأدية مهماته بأكمل وجه مراعيًا زملائه في العمل فإن تقدم الشركة سوف يسير على نحوٍ جيّد، بينما إذا حدث العكس سيكون سببًا في تعرضها للضعف وتدهور حال الشركة، وتعد مهمة المدير هي أصعب مهمة، حيث إنها تحتاج إلى جهد كبير في التفكير والتنفيذ، كما تحتاج إلى الصبر والحكمة.

حتى تصبح مهمة المدير ناجحة وتشتمل على الجانب الإيجابي من الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل، يجب أن تكون قدرة التواصل جيدة مع العاملين، لكي يستطيع المدير إقامة العلاقات معهم بثقة متبادلة مليئة، وحتى يشعرون بالرضا أثناء تنفيذهم لأوامر المدير، وتتمثل مهارات الإدارة الناجحة في حسن القيادة، فكل مدير قائد لكن ليس كل قائد مدير، ويعمل القائد على إلهام الأشخاص حتى يتابعون أوامره فهو يعد جزءًا فرعيًا من الإدارة.

إذا أنجز المدير كامل ما عليه من المهام الإدارية بشكل صائب فإن هذا يجعله مديرًا ناجحًا، وتتلخص تلك المهام في خمس نقاط أساسية هي:

  • التخطيط Planning.
  • التنظيم Organization.
  • صنع القرار Decision making.
  • القيادة Leadership.
  • الرقابة Censorship.

المدير هو الشخص الذي يتحمل مسؤولية الإدارة للشركة أو جزء منها وله العديد من الصلاحيات منها: توظيف الأشخاص وفصلهم، تقييم أداء العاملين، مراقبة الحضور والانضباط اليومي، إعطاء الإجازات والموافقة على الأعمال الإضافية، وهناك العديد من الأمور التي تميز الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: ما أهمية إدارة المشاريع وأهم صفات المدير الناجح

إدارة الاجتماعات

إن المدير الناجح يقدم شرحًا وتوضيحًا للعاملين عن أسباب وجودهم في نطاق العمل، والأدوار الخاصة بهم التي تتناسب مع رؤية الشركة المستقبلية أو الإدارية، حيث إن الأهداف الفردية الخاصة بالموظفين تسير على نفس خط سير الأهداف الاستراتيجية لمكان العمل أو الشركة.

بينما يختصر المدير الفاشل في ذكر دور الموظف، فلا يقدم شرحًا عن اتصال دور الموظف برؤية الشركة ورسالتها، بل يكتفي بذكر سلسلة من الأمور التكتيكية، ولا يقوم بالمطابقة والمواءمة بين أهداف الموظف وأهداف الشركة بشكل عام.

يحرص المدير الناجح على وضع جدول أعمال واضح ومحدد ويقوم بتوزيعه على العاملين في الشركة، كما أنه يحرص على مباشرة الاجتماعات في الوقت المحدد لها دون تأخير، وفي أثناء الاجتماع تجده مبتسمًا، وتاركًا الفرصة للموظفين بقابلية النقاش والتحاور حتى يخفف التوتر والقلق عنهم خلال فترة حضور الاجتماع.

بالإضافة إلى أن المدير الناجح يقوم باستغلال الاجتماعات وكأنها فرصة لتعليم الموظفين والحاضرين من خلال الأسئلة المطروحة والإنصات بشكل جيد لمختلف الآراء، وتكون نسبة استماعه لهم أكبر من نسبة تحدثه، ويقوم بعملية التدوين للملاحظات، ثم بكتابة الأحكام الإجرائية والبنود الواضحة ويوزعها على المستفيدين من الحاضرين الذين تتعلق بهم تلك البنود.

لا يخاف المدير الناجح من الدخول في النقاشات الصعبة مع الموظفين، ويعطيهم حرية إبداء الرأي أثناء طرح التعليقات المختلفة التي تخص العمل بغض النظر عما إذا كانت متوافقة مع رأيه أم لا، ويساعدهم في التحسين من كفاءة العمل.

بينما المدير الفاشل فإن اجتماعاته تبوء بالفشل نظرًا لتأخره عن موعد الاجتماع المحدد، وعدم الالتزام بوضع جدول أعمال منظم وواضح، أو أنه كثيرًا ما يتراجع عن الأمور التي قام بوضعها، كما أنه يسرع في مناقشة وعرض المحتوى، ويقوم بوضع افتراضات الأهداف الاتفاقية، وقد يذهب قبل إكمال المتبقي من أساسيات الاجتماع.

كما يخاف الدخول في نقاشات صعبة تؤدي للاختلاف، ويذكر المواقف السلبية الخاصة بالعاملين، ونقاط الضعف الموجودة في المشروع، بالتالي فإن الطاقة الموجودة لديهم تُستنزف ويصيبهم الإحباط والتوتر، كما يميل المدير الفاشل إلى التكلم أكثر من الاستماع.

الاستشارة ووضع الأهداف

يقوم المدير الناجح بإدراج الأهداف المعقولة التي لها قابلية القياس، والتي تم الاتفاق التام عليها وتحديد الزمن والأمور الخاصة بها، ويراعي احتياجات الموظفين فيقوم بسؤالهم دائمًا عن الأمور التي يمكنه تقديم المساعدة فيها، وعن الأدوات والمتطلبات التي يحتاجونها من أجل الوصول إلى تحقيق الأهداف بشكل تام.

يقوم المدير الناجح بتوثيق الإنجازات والأمور التي أحرزوها بشكل منتظم، ويجعل الإبلاغ عن تلك الأمور أحد مهام الموظف حتى يشعر بالتقدم الذي حققه من خلال تحميله مسؤولية إنشاء التقارير الدورية مع تقديم الحوافز والمكافآت بقدر المجهود المبذول.

بينما تحمل الأهداف المفتوحة التي وضعها المدير الفاشل شيئًا من الغموض أو غير انعدام الواقعية، ولا يعمل على ربط الحوافز والترقيات بالتقدم الذي قدمه الموظفون أو ساهموا فيه أثناء العمل وتحقيق الهدف.

يقوم المدير الناجح باستشارة العاملين في كثير من الأمور، كما أنه يستشير القسم الخاص بالموارد البشرية قبل اتخاذ القرار بشأن فصل أحد العاملين، ويراعي وجود الضمانات الموثقة التي تثبت بأن أسباب فصل الموظف كانت من أجل تحقيق المصلحة العامة، ويعرض القرار على أصحاب الشركة مع ذكر الأسباب، ثم يُقدم شرحًا لزملاء الموظف المفصول ويتيح فرصة طرح الأسئلة والمشاركة بالآراء.

بينما يقوم المدير الفاشل بإجراء عملية فصل الموظف بطريقة سيئة وغير لائقة، ولا يستشير القسم الخاص بالموارد البشرية، كما أنه لا يقوم بتقديم ضمانات فصل الموظف بشكل كافي، وقد يوصل خبر الفصل إلى الموظف عن طريق البريد الإلكتروني دون أن يشرح له الأسباب، كما أنه لا يهتم بشرح الأسباب لزملاء الموظف المفصول مما يتسبب في السماح بنشر الشائعات عنه.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: مسؤولية المدير في الشركة ذات المسؤولية المحدودة

الصفات والطباع

إن المدير الناجح يتصف بالعديد من الصفات مهما كانت الظروف التي تمر بها الشركة، من تلك الأمور: العقلانية، التوازن العاطفي، حيث إن التوازن في كافة الأمور ينعكس على الأفراد مؤديًا إلى التقدم والنجاح، ويكون ذلك عن طريق إظهار المدير سمات التفاؤل والحماس والعاطفة الممزوجة بالعقلانية.

أما المدير الفاشل هو الذي لا يتصف بتلك الصفات الجميلة، فلا يكون لديه الطباع العقلانية ولا الاتزان العاطفي، كما أنه لا يستطيع العاملين وضع احتمالات لأفعاله، وفي كثير من الأحيان تجده يعاني من نوبات غضب لا إرادية، وتعتمد كامل ثقته على إنجاز العمل، فهو يُحبط عند الشعور بوجود مشكلة ستواجهه أثناء عمله.

يتصف المدير الناجح بالصبر الشديد، ويقوم بكتابة الأهداف والأمور المحتمل حدوثها أو الأمور المتوقعة، ثم يقوم بسردها على العاملين أو الموظفين متبعًا منهجية النقاش والمحادثة، وقيادة الفضول لدى الموظفين، ثم يتحقق من وصول الفهم إلى كل فرد منهم عن طريق التكرار، فهو يقوم بتكرير الأمور المتوقعة حتى تصل إليهم الأمور المطلوبة منهم أثناء العمل.

لكن المدير الفاشل يقوم بإملاء تعليمات العمل والمتطلبات دون أن يوضح الأسباب والأمور المتوقعة، وغالبًا ما تجده يرسلها عن طريق الرسائل النصية القصيرة أو رسائل البريد الإلكتروني، دون أن يكون هناك اتصال مباشر معهم ودون اتباع منهجية سرد الآراء والتوضيح، بهذا يكون قد وضع افتراضات بينه وبين نفسه بأن الفهم سوف يصل إلى الموظفين، وبأنهم لا يحتاجون إلى السؤال والاستفسار عن أي شيء.

يؤمن المدير الناجح بقدراته وقدرات الفريق في إنجاز الأعمال المطلوبة دون الحاجة إلى مراجعتها بدقة، ويتصف بالصدق والشفافية، ويؤدي ذلك إلى إخلاص الفريق له والثقة به، ويتصف كذلك بالحزم عند اتخاذ القرارات الصائبة.

أما المدير الفاشل فهو يقوم بالإشراف على كافة خطوات العمل، ويتصف بحب نفسه وتفضيل مصلحته على الآخرين، وينسب الإنجاز لنفسه في حالة النجاح، لكن في حالة الفشل فإنه يلقي اللوم على الفريق، ويصدر أوامره بالصراخ والغضب، ويؤدي ذلك إلى اكتئاب الفريق وتوترهم وعدم التنظيم والتعامل بكره بسبب انعدام القيادة الجيدة.

توظيف العاملين

الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل في توظيف العاملين يكون بأن يوظّف المدير الناجح الأشخاص بحسب سيرتهم الذاتية المتميزة والمهارات والخبرات التي تختص بالوظيفة، ويعمل على التحضير الجيد قبل أن المباشرة في مقابلة العمل، مع إتاحة فرصة التحاور مع الفريق الخاص بالتوظيف من أجل تقديم التوصيات عن أنسب شخص للقبول في العمل، ويتأكد من إدراك كافة الأفراد لمتطلبات العمل.

بينما يقوم المدير الفاشل بتوظيف الأفراد العاديين دون الاهتمام بالمهارات الموجودة في السيرة الذاتية، ولا يقدم لهم تبريرًا لأسباب الوظيفة ولا المهام الواجبة عليهم، وقد يجري المقابلة دون إعداد مسبق لها، ويتجاهل الأراء الخاصة بفريق التوظيف، وتسير إجراءات قبول الوظيفة بشكل بطيء جدًا.

كما يتحاور مدير الشركة الناجح مع الموظفين كأن يقول “أنا أعتقد شيئًا ما.. فما رأيكم فيه؟”، أما مدير الشركة الفاشل فلا يستخدم معهم طريقة التحاور، فيقوم بتنفيذ رغبته فقط كأن يقول “أنا اتخذت القرار في شيء ما.. فقوموا بتنفيذه”.

يحبّ المدير الناجح أن يسمع من موظفه عبارات مثل “أنا أقترح كذا”، لكن المدير الفاشل يحب سماع “أنا أؤيدك” “أنا متفق معك”،

يحتفظ المدير الناجح بالموظفين قدر المستطاع، فهو لا يقبل استقالة أي فرد دون سؤاله والاستفسار منه عن الأسباب، ويقدّر الظروف الخاصة والحاجة إلى الاستراحة والعطلة في بعض الأحيان، كما يسعى لتقدم الشركة وتحسين دخلها، حتى يستطيع تحسين دخل العاملين بها.

بينما يقوم المدير الفاشل بإجبار العاملين على ترك العمل إذا اختلف أحد العاملين معه في الرأي، ولا يمنح الموظفين ذوي الكفاءة العالية فرصًا أفضل، ولا يمنح الإجازات إطلاقًا حتى إن كانت ظروف الموظف تحتاج إلى ذلك، ويعمل على تحسين دخله فقط دون التفكير في زيادة المرتبات من أجل تحسين الدخل والمعيشة الخاصة بالموظفين.

يقوم المدير الناجح بإعطاء كل موظف المهمة الملائمة لخبراته ومهاراته من خلال دراسة كل موظف يعمل لديه، أما المدير الفاشل فلا يهتم بدراسة خبرات الموظفين، ولا يقوم بسؤالهم عن مهاراتهم الخاصة التي تفيد التقدم في العمل، فيقوم بتوزيع المهمات والأعمال بحسب مزاجه، وهذا يوضح الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: ما هي مهام المدير المالي ؟

مهارات الإدارة الناجحة

هناك العديد من المهارات التي يجب توفرها في المدير حتى يكون ناجحًا في تطبيق إدارته، وهي تعمل على تحفيز الموظفين وحثّهم على الجد في العمل والتقدم نحو الأمام، وتشتمل النقاط الآتية على مهارات الإدارة الناجحة:

إدارة الوقت

حيث إن الوقت في مجال الأعمال يأتي بمعنى المال، لذا يحرص المدير على دراسة خطة ناجحة قبل الشروع في العمل وتكون بحسب جدول زمني محدد، ثم يقوم بتقسيم العمل على قسمين: المعالم الرئيسية، والمهام.

تحمل المعالم الرئيسية الخطوات الكبيرة في خطة سير العمل، بينما المهام هي أجزاء أصغر، وعلى المدير الناجح مهمة المراقبة والتعديل وفق التغيرات حتى يتم تسليم المشروع في موعده.

التواصل

يستطيع المدير الناجح أن يوصل الأفكار إلى العاملين بطريقة واضحة وفعالة، ويتم التواصل من خلال التركيز على الاستماع أكثر من التحدث، لذا وجب على المدير أن يمتلك مهارة إيصال المعلومة بشكلٍ جيّد منذ البداية.

حل النزاع

من الطبيعي أن يحدث اختلاف بين أفراد فريق العمل يؤدي إلى حدوث النزاع بينهم، لذا يجب على المدير الناجح أن يمتلك المهارة في وضع الحلول العادلة لتلك النزاعات حتى يبقي خط سير المشروع على مسارٍ صحيح، ولا يكون ذلك باستخدام السلطة والتحكم بل بالسماح بإيصال الأصوات المختلفة عن طريق التواصل الذي يحقق مصلحة العمل.

بناء فريق متّحد

وحدة الفريق والترابط الحقيقي بينهم يعد أمرًا ضروريًا يتحقق من خلال أداء تمارين لبناء الفريق، وتستغرق تلك المهارة الوقت والجهد لكنها تكون سببًا في تقليل الكثير من المشكلات.

القدرة على التفاوض

تتعدد درجات التفاوض خلال العمل، فهناك المفاوضات التي تحدث مع أفراد الفريق أو مع المقاول والبائع، أو مقدم المشروع، لذا يحرص المدير الناجح على النجاح في المفاوضات والصفقات المختلفة حتى يحصل على أفضل نتائج.

التنظيم

يملك المدير صلاحية التصرف في أمور كثيرة مثل الوقت، والمال، وموارد وإمكانيات العمل، لذا فإن عامل الخبرة في تنظيم تلك الأمور يعد مهمًا للغاية، لكي يستطيع التركيز بشكل صحيح على كل الأمور في الوقت ذاته.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: كيف تكون مدير ناجح ومحبوب

أنشطة يومية تجعل المدير ناجحًا

جميعنا يطمح إلى النجاح في الإدارة لكل أمور حياته، وتحقيق الجانب الإيجابي في الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل، وحتى يتحقق ذلك النجاح ويصل الشخص إلى مراده عليه عمل بعض الأنشطة اليومية التي تجعله يشعر بالراحة والسعادة في قيامه بالأعمال خلال اليوم حتى ينعكس هذا الشعور على الموظفين، ويكون هذا سببًا في تقدم الأعمال وإتمامها على أكمل وجه بنفس راضية ومتفائلة، وقد يصبح الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل في الحرص على تلك الأنشطة اليومية وهي كالآتي:

  1. يستيقظ الشخص في وقت مبكرًا حاملًا روح التفاؤل العالية.
  2. الاستحمام فور الاستيقاظ من النوم لزيادة نشاط الجسم، وخاصة نشاط الجهاز العصبي.
  3. يتناول وجبة إفطار صحية، والأفضل أن يبتعد فيها عن الكربوهيدرات والدهون.
  4. يرتدي الملابس المريحة التي تناسب مكان العمل.
  5. يعتبر المدير الناجح قدوة للآخرين، لذا يحرص على الوصول إلى مكان العمل قبل الآخرين.
  6. يبدأ في الرد على المراسلات والرسائل الواردة، فبعض الرسائل قد تكون عاجلة ومهمة للغاية.
  7. يقوم بالبحث عن الأفكار الابتكارية والمبادرات الإبداعية، ثم يناقشها مع العاملين.
  8. يجري المكالمات الهامة التي تخص العمل.
  9. يقوم بالتواصل مع المسؤولين الكبار من أجل مراجعة الأمور الخاصة بالعمل.
  10. يقوم بإنجاز العمل على أكمل وجه مستخدمًا الطرق والأساليب الجيدة ذات الجودة العالية.
  11. يحرص على أداء الأمور التي توصله إلى تحقيق الأهداف، فإن ذلك يوضح الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل.
  12. بعد عودته من العمل فإنه ينام في وقت محدد حتى يتمكن من البدء في اليوم التالي بكامل نشاطه وحيويته، ويعوّد نفسه على تلك الأنشطة اليومية المفيدة.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: رسالة اعتذار رسمية للمدير 

إلى هنا نكون قد انتهينا من توضيح الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل بشكل تفصيلي، ويمكننا تلخيصه في أن المدير الناجح يعمل على تقوية الشركة وتثبيت أقدامها من خلال احترامه للعاملين بها ومعاملتهم معاملة حسنة مليئة بالإنسانية، بينما يسعى المدير الفاشل إلى تثبيت أقدامه وتقوية منصبه، ويكون هذا سببًا في استقالة العاملين بالشركة، كما قدمنا لكم الفرق بين المدير الناجح والمدير الفاشل من حيث العديد من الأمور، وذكرنا أهمّ الأنشطة اليومية والمهارات التي تجعل الإدارة ناجحة.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.