فوائد تربية الأبقار على الاقتصاد

فوائد تربية الأبقار على الاقتصاد عديدة ومتنوعة، حيث إن تعتبر الأبقار أحد أهم العناصر الضرورية في الثروة الحيوانية وذلك بسبب دورها الكبير والفعال في الدورة الغذائية وذلك لقدرتها العالية على تحويل المواد والمركبات الغذائية الخام التي توجد داخل النباتات الزراعية إلى المواد البروتينية، تحتوي الأبقار على اللحوم والحليب مما يساهم في الأعمال الزراعية، لذا يقدم لكم موقع صناع المال فوائد تربية الأبقار على الاقتصاد مع شرح أهم عوامل نجاح تربية الأبقار وذلك من خلال السطور القادمة.

فوائد تربية الأبقار على الاقتصاد

انتشر مشروع تربية الأبقار على نطاق واسع داخل البلاد النامية والتي شهدت العديد من التطورات الكبيرة في تقنيات تربية المواشي والأبقار في البلاد المتطورة وذلك بسبب الفوائد العديدة التي تنتج من تربية الأبقار على الاقتصاد، حيث إنه يربي العديد من المزارعون المواشي والأبقار من أجل الحصول على اللحوم والحليب الذي يساعد بشكل مباشر في الأعمال الزراعية المختلفة، وقد تتضمن فوائد تربية الأبقار على الاقتصاد ما يلي:

  • تعد منتجات الأبقار من الأمور الاساسية التي يتم من خلالها صناعة الحليب ومشتقاته على مستوى العالم.
  • أصبحت منتجات الأبقار والحليب الناتج ومشتقاته من أهم وأفضل الصناعات الغذائية التي توجد في هذا الوقت على مستوى العالم.
  • تطورت إنتاج الصناعات الغذائية العالمية بغرض تلبية الطلبات الزائدة على هذه الصناعة مما يحسن من حال الاقتصاد.
  • يتم إنتاج أنواع جديدة من الحليب من أجل بيعها وتسويقها بهدف الربح وتحسين عمليات الاقتصاد.
  • تعتبر منتجات لحوم الأبقار من أكثر وأفضل أنواع اللحوم التي تستهلك على مستوى العالم، مما يزيد من ربح الاقتصاد.
  • تحتوي منتجات الأبقار على العديد من البروتينات والفيتامينات والأحماض الأمينية اللازمة لصحة الجسم، مما يجعلها من أهم المنتجات التي تحتوي على قيمة غذائية عالية.
  • تعد تربية الأبقار من العوامل الاساسية للقطاع الزراعي، وذلك لأن تعد الأبقار من الحيوانات التي تعمل في العديد من العمليات الزراعية وخاصة داخل قارة آسيا.

أسباب تطور تربية المواشي والأبقار

بعد أن تعرفنا على فوائد تربية الأبقار على الاقتصاد، لا بد من معرفة الأسباب التي تؤدي إلى تطور تربية الأبقار وذلك كما يلي:

  • يعد أهم الأسباب المهمة والشائعة هو تزايد الطلبات على المواد والصناعات الغذائية في الوقت الحالي على مستوى العالم.
  • شهدت تربية الأبقار خلال الفترة الأخيرة تطور هائل من خلال الطريق التي تستخدم حتى تصبح تربية الأبقار على صلة واضحة بعدد كبير من العلوم المختلفة مثل (إدارة الأعمال، وعلم الوراثة، وعلم الكيمياء والجراثيم).
  • تطورت تربية الأبقار بسبب سعي المواطنين بشكل دائم على توفير منتجات الأبقار من حيث اللحوم والألبان بأسعار رخيصة وذلك لتحسين مستوى المعيشة وتنمية مستويات الاقتصاد.
  • ظهر في الفترة الأخيرة العديد من المشاريع الصغيرة التي تعتمد بشكل مباشر على فوائد تربية الأبقار والمنتجات الناتجة من ذلك، مما أدي إلى توفير العديد من فرص العمل للشباب.

المشروعات الناتجة من تربية الأبقار

تعد الأبقار من الحيوانات التي لها القدرة على التكيف والتأقلم مع العديد من النباتات المختلفة، مما جعل لتربية الأبقار الدور الهام والفعال في الثروة الحيوانية لعدد كبير وهائل من الدول في مختلف القارات على مستوى العالم، لذا تعد تربية الأبقار من أهم المهن المنتشرة في العديد من الدول النامية والتي تساهم في تلبية الطلبات الغذائية لمختلف الأفراد.

في بعض الأحيان قد يتأثر توزيع الأبقار في المراعي والأعلاف، حيث إنه على حسب إحصاءات التي أجريت عام 1997م، يتركز أكثر من ثلث أبقار العالم داخل قارة آسيا بشكل أساسي، ومن ضمن المشروعات الناتجة من تربية الأبقار ما يلي:

مشروع مزارع الألبان

يعد مشروع مزارع الألبان أحد أهم المشروعات التي تزيد من فوائد تربية الأبقار على الاقتصاد، حيث إنه يعد جزء لا يتجزأ من تربية الأبقار على مر العصور المختلفة، ولكن هذا المشروع لم يدخل المجال الصناعي حتى بدايات القرن الماضي، وذلك من خلال تربية الأبقار ذو السلالات المدرة للحليب بشكل كبير مثل (أبقار الهلوستان، أبقار الفريزيان، والأبقار السويسرية البنية).

يمكنك أيضًا الاضلاع على: تربية الابقار الحلوب في هولندا

مشروع مزارع تسمين العجول

يعد مشروع مزارع تسمين العجول أحد أهم المشروعات المربحة الناتجة من فوائد تربية الأبقار على الاقتصاد، حيث إن يعتمد هذا المشروع على توفير العديد من المواد الغذائية اللازمة والمناسبة لتغذية العجول وذلك بغرض إيصال وزنهم إلى الوزن المثالي، ثم يتم بيعها ويعود ربحها على الاقتصاد بالعديد من الفوائد.

تتمثل فئات سلالات الأبقار المناسبة لمشروع تسمين العجول في (أبقار الهير فورد وأبقار البهرامان).

عوامل انتشار تربية الأبقار بشكل عام

بعد أن تعرفنا على فوائد تربية الأبقار على الاقتصاد، لابد من معرفة العوامل والأسباب التي تؤدي إلى انتشار تربية الأبقار على مستوى العالم، وتتمثل هذه العوامل فيما يلي:

أولًا: العوامل المناخية

تشغل تربية الأبقار حيز كبير ودور هام في الثروة الحيوانية للعديد من الدول المختلفة، وذلك لأن ترتبط تربية المواشي بوجه عام (الأبقار والغنم والماعز) على العديد من المشاكل والعوامل المناخية والتي تتمثل فيما يلي:

  • أثبتت بعض الدراسات العالمية والتجارب ارتباط تربية الأبقار والمواشي بوجه عام بمشكلة الاحتباس الحراري، وذلك يكون بزيادة إفراز غاز الميثان.
  • يؤدي الرعي الجائر للأبقار والمواشي المختلفة مثل (الماعز والأغنام) إلى تعرية التربة والذي يؤدي في النهاية إلى مشكلة انجراف التربة الزراعية.
  • يؤدي الرعي الجائر للمواشي المختلفة والأبقار إلى انجراف التربة لفترة طويلة من الزمن وبالتالي تحدث مشكلة التصحر للتربة الزراعية.

ثانيًا المشاريع الاستثمارية

تعد المشاريع الاستثمارية الناتجة من تربية الأبقار والمواشي بوجه عام من أهم المشروعات التي يهتم بها عدد كبير من المستثمرين، حيث إنها تعد من المشروعات المربحة على المدى المتوسط والمدى البعيد.

ثالثًا: توفير الغذاء للأبقار

يعد توفير الغذاء للأبقار من أهم أسباب انتشار تربية الأبقار على مستوى العالم، وذلك لأنها تعتمد في غذائها بشكل كبير على أنواع البرسيم، وفي بعض الأحيان يمكن أن يتم استبدال البرسيم بأنواع العلف المختلفة الجافة التي توجد في المناطق والبيئات التي لا تحتوي على نبات البرسيم في المطلق.

رابعًا: سلالات أكثر كفاءة وجودة

يعد هذا السبب أحد أهم العوامل التي ساعدت على انتشار تربية الأبقار على نطاق واسع بين دول العالم، وذلك لأن تمتلك الأبقار العديد من السلالات الأكثر كفاءة وجودة مقارنةً بأنواع المواشي الأخرى مثل الماعز والأغنام، لذا عند البدء في تنفيذ مشروع المزارع الزراعية، يعد اختيار السلالة المناسبة من الأبقار من الأمور الحاسمة التي تزيد من الإنتاج أكثر من الضعف.

عوامل نجاح مشروع تربية الأبقار 

بعد أن تعرفنا على فوائد تربية الأبقار على الاقتصاد، من المهم معرفة مشاريع تربية السلالات المختلفة من الأبقار على مستوى العالم من المشاريع المربحة التي تشكل الاكتفاء الذاتي من منتجات الحليب واللحوم ومشتقاتهم، مما يساعد على النهوض بالاقتصاد بشكل كبير وملحوظ.

لكن يغيب عن البلاد العربية بعض سلالات الأبقار التي تعمل على إنتاج كميات كبيرة من الحليب، مما يؤدي إلى استيراد أنواع السلالات المختلفة من الأبقار من الدول الأمريكية والأوروبية وذلك لأنها لديها القدرة العالية على ادارا الحليب بشكل مضاعف عن سلالات الأبقار المحلية.

في بعض الأحيان قد يواجه مشروع تربية الأبقار على مستوى العالم العديد من المشكلات المختلفة، حيث إن يقوم هذا المشروع على بعض النقاط والعوامل التي يجب أن تتوفر لكي يضمن نجاح المشروع بنسبة كبيرة، وتتمثل عوامل نجاح مشروع تربية الأبقار على الاقتصاد فيما يلي:

أولًا: اختيار سلالة البقر المنتجة للحليب بشكل كبير

تعد سلالة الهولشتاين من أكثر سلالات البقر على مستوى العالم التي تقوم بإنتاج الحليب ومشتقاته بكميات كبيرة، تنتمي هذه السلالة إلى العديد من دول العالم التي تساعد بشكل منتظم على تطوير قدرتها الانتاجية، حيث إنه توجد أكثر الأبقار التي تنتج الحليب ومشتقاته داخل الاحتلال الإسرائيلي، ثم الأبقار الامريكية والأسترالية والكندية وألمانيا وذلك بالترتيب.

يمكنك أيضًا الاضلاع على: دراسة جدوى مشروع تربية الأبقار الحلوب وخطوات الربح من الأبقار

ثانيًا: التغيرات المناخية تؤثر على منتجات الأبقار

يعد هذا العامل من أكثر العوامل التي تساعد على نجاح مشروع تربية الأبقار، حيث إن تعد الأبقار المستوردة من الخارج متكيفة ومتأقلمة على المناخ البارد الذي يميز العديد من الدول الأوروبية، لذا فإن متوسط درجة الحرارة التي تعيش فيها سلالة الأبقار “الهولشتاين” يبلغ حوالي 3 درجات مئوية إلى 23 درجة مئوية بحد أقصى.

أما في الدول العربية والخليجية ترتفع درجات حرارة المناخ بشكل كبير خلال فصل الصيف، مما قد يعرض أجسام الأبقار بشكل مباشر إلى تقليل جودة وكمية إنتاج الألبان ومشتقاتها بالإضافة إلى ظهور العديد من الأمراض التي قد تصيب الأبقار في هذا الوقت، مع نفوق بعض أنواع المواشي وخاصة العجول، تضمن العواقب التي تتتعرض لها الأبقار بشكل عام فيما يلي:

  • من الأفضل أن يقوم البقر بعمل عمليات الاستنشاق الهواء بشكل جيد، وذلك لأن استنشاق الهواء البارد للأبقار يصحح من درجات حرارة الجسم الداخلية ويحولها من درجة مرتفعة إلى درجة حرارة منخفضة نوعًا ما، حيث إنه تتعرض الأبقار إلى العديد من المشكلات المختلفة مثل (وجود صعوبة في التنفس وقلة الشهية) لذا يجب تناول الماء بشكل منتظم ومستمر.
  • نتيجة إلى العوامل السابقة، فإذا قلت الشهية وقلت الأعلاف، يؤدي ذلك إلى قله إنتاج الحليب للأبقار مع انخفاض في خصوبة القطيع بشكل كبير وملحوظ.

يوجد بعض الاقتراحات والحلول المناسبة للحد من المشكلات التي تسببها درجات الحرارة المرتفعة لسلالات الأبقار، وتتمثل الحلول فيما يلي:

  • من الأفضل أن يتم استيراد سلالات الأبقار من المناطق التي تتشابه بيئتها إلى حد كبير من البيئة التي سوف يتم إقامة مشروع تربية الأبقار فيها.
  • من الأفضل أن يتم توفير الظلال لسلالات الأبقار المختلفة في المزارع المتنوعة خلال الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة خلال فصل الصيف.
  • يجب أن لا يتم تحريك عدد من الأبقار خلال أوقات الحرارة المرتفعة وذلك لتجنب حدوث الإجهاد لسلالات الأبقار المختلفة.
  • من الأفضل أن يتم توفير أجهزة المكيفات المختلفة والتي يجب أن تتواجد بشكل كبير في مناطق وبلاد الخليج العربي خاصة خلال أيام فصل الصيف.
  • ينصح خلال فصل الصيف وأوقات درجات الحرارة المرتفعة أن يتم اعتماد المراوح ورشاشات الماء لترطيب الجو داخل حظائر ومزارع تربية السلالات المختلفة من الأبقار.
  • من الأفضل أن يتم توفير كميات كبيرة من الماء بشكل مستمر وتبريدها من خلال إضافة قطع الثلج المختلفة خلال أوقات الصيف ودرجات الحرارة المرتفعة.
  • يعد توفير أطعمة الأعلاف الخضراء الغذائية الطازجة من الأمور التي تؤدي إلى زيادة شهية المواشي والبقر خلال أوقات الحر ودرجات الحرارة المختلفة مما يقلل من تناول الماء مع تفادي أنعدام رغبة الشهية عند الأبقار.

ثالثًا: الأعلاف الخضراء الطازجة لتغذية الأبقار

يعد توفير الأعلاف الخضراء الطازجة أحد أهم الأمور الضرورية عند البدء في تنفيذ مشروعات تربية الأبقار، حيث إن تعد الأعلاف الخضراء الطازجة من العوامل والأسباب المهمة التي تساعد سلالات الأبقار المختلفة على إنتاج كميات كبيرة من الحليب خاصة خلال أوقات ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف.

ممكن أن يتم الاحتفاظ بكمية الأعلاف الخضراء الطازجة المتبقية على هيئة سيلاج لباقي أشهر السنة، كما أنه توفير كمية كبيرة من الأعلاف الخضراء يساعد في تقليل حجم نفقات مشروع تربية الأبقار،  يوجد بعض الاقتراحات والحلول المناسبة لتقليل عدد المشكلات التي تسببها قلة الأعلاف الخضراء الطازجة لسلالات الأبقار المختلفة، وتتمثل الحلول فيما يلي:

  • من الأفضل قبل البدء في تنفيذ المشروع، أن يتم تخصيص حوالي 1 إلى 1.5 هكتار من نباتات الأعلاف المختلفة للبقرة الواحدة لضمان جودة الإنتاج، وذلك يتحدد على حسب نسبة الخصوبة وجودة الأرض.
  • من الممكن أن يتم توفير هذه الأعلاف الخضراء الطازجة عبر اقتناء الأراضي الزراعية، كما أن بعض الشركات الكبير عملت على توفير الأعلاف الخضراء الطازجة عن طريق كراء أراضي في العديد من البلدان الأخرى وذلك لضمان توفير كمية كبيرة من الأعلاف.

رابعًا: توفير الكفاءة التقنية أثناء تربية الأبقار والمواشي

يجب أن يكون هناك شخص خبير في تربية الأبقار بشكل كبير، وعلى علم كافي للغاية لاحتياجات الأبقار الأساسية، مع تطبيق بعض المناهج المختلفة في تربية الأبقار وذلك لتحفيز العديد من قدرات الجينية لسلالات الأبقار المختلفة لزيادة إنتاج منتجات الأبقار بشكل عام.

هناك بعض الاقتراحات والحلول المناسبة لتقليل عدد المشكلات التي تسببها عدم وجود خبير في تربية سلالات الأبقار المختلفة، وتتمثل الحلول والاقتراحات فيما يلي:

  • من الأفضل أن يتم توظيف شخص خبير بطرق تربية الأبقار والمواشي بالإضافة إلى خبرته الإضافية في إدارة المشاريع الزراعية المختلفة التي تؤدي إلى سير الأعمال الزراعية في الحظائر والمزارع التي يتم فيها تربية الأبقار.
  • من الأفضل أن يتم توظيف مهندس على دراية كاملة بكيفية التعامل مع الإنتاج الحيواني وذلك لتتبع الحالة الميدانية لسلالات البقر المختلفة.
  • يجب أن يتم توظيف شخص مؤهل إلى التعامل مع المواشي المختلفة بشكل عام والأبقار بشكل خاص، وذلك حتى نتجنب حدوث أي مشكلات التي قد تنتج نتيجة لجهل التعامل مع الأبقار والمواشي بصورة عامة.

يمكنك أيضًا الاضلاع على: هل مشروع تسمين العجول مربح؟ وهل يختلف الربح حسب النوع وطريقة التسمين ونوعه؟

قدمنا لكم فوائد تربية الأبقار على الاقتصاد والأسباب التي تساعد في تربية المواشي والأبقار، بالإضافة إلى عرض المشروعات المختلفة الناتجة من تربية الأبقار مع شرح أهم العوامل والمعايير التي تضمن نجاح وانتشار مشروع تربية الأبقار، ونتمنى بذلك أن نكون قد قدمنا لكم معلومات مفيدة.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.