البنك الزراعي يموّل أول قرية زراعية في مصر بمساحة 2200 فدان

يسعى البنك الزراعي المصري إلى تطبيق مفهوم التمويل المستدام ودمج العوامل البيئية والاجتماعية في أنشطته التمويلية، وفقًا لاستراتيجيته ورؤيته المستقبلية ليصبح أحد أكبر خمسة بنوك في القطاع المصرفي وأول بنك للتمويل المستدام في مصر بحلول عام 2027.

العوامل التي اعتمد عليها البنك في تحقيق الاستدامة

يعتمد البنك الزراعي نموذج الاستدامة الاستراتيجية من خلال أربعة محاور رئيسية: (النطاق الاقتصادي/ البيئي/ الاجتماعي/ الحوكمة)، كما يُسلط الضوء على دوره الاستراتيجي في التحولات الاقتصادية العالمية، والتي أدت إلى العديد من التغيرات في القطاع المصرفي، مثل:

الاقتصاد الرقمي والصيرفة الخضراء والشمول المالي، والانتقال من المسؤولية المجتمعية إلى التنمية الاجتماعية الاستراتيجية.

مساهمة البنك الزراعي المصري في مشروعات التنمية المستدامة

ساهم البنك الزراعي المصري في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية المهمة، ومن بين هذه المشروعات: المساهمة في تأسيس شركة (ليبرا كاربون) التي تعني بـ تطوير شهادات الكربون وإدارتها وإصدارها.. كذلك المنتجات البيئية بمختلف أنواعها.

قام (رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي المصري) علاء فاروق بالتأكيد على أهمية الاستدامة حيث إنها من السبل الأولى التي تعزز التنمية الاقتصادية بشكل كامل، وأشار إلى أن البنك يعمل على تطبيق مفهوم التمويل المستدام ودمج العوامل البيئية والاجتماعية في أنشطته التمويلية، لمواكبة التطورات العالمية والمحلية خاصةً ما يتعلق بالتغير المناخي.

أشار في حديثه إلى تضاعف حجم تمويلات البنك المقدمة للنشاط الزراعي بنسبة كبيرة خلال العامين الماضيين؛ فنجد أن محفظة القروض ارتفعت إلى 78.8 مليار جنيهًا في آخر ديسمبر 2023.

ارتفاع تصنيف محفظة قروض البنك الزراعي المصري

بالرجوع إلى تصنيف محفظة القروض في البنك نجد أنه قد حقق ارتفاعًا كبيرًا في حجم القروض الموجهة لتمويل المشروعات والأنشطة المُحققة للتنمية، فوصلت إلى 64% من محفظة البنك، ومن أبرز المشروعات التي قام بتمويلها:

إنشاء أول قرية زراعية مستدامة في مصر والشرق الأوسط، والتي كانت مساحتها 2200 فدان، وتقع في محافظة الوادي الجديد، مركز الداخلة.

فكان المشروع الزراعي المستدام الأول من نوعه في المنطقة، والذي يعتمد على أحدث تقنيات الزراعة الحديثة والمستدامة التي تخلو من الانبعاثات الكربونية، وتتميز بانخفاض التكلفة التشغيلية، كما تضمن المشروع تطبيق أحدث نظم الري الذكي بالطاقة الشمسية، وزراعة المحاصيل باستخدام التقنيات المستدامة.

ركّزت مصر على تحويل كافة قِطاعاتها نحو التنمية المستدامة الخضراء؛ تحقيق لرؤيتها في 2030 والتي تركز على تحقيق الشمول المالي، وتعزيز الاقتصاد المصري.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.