تسلا تسجل تراجعًا في مبيعاتها خلال الربع الأول من العام وماسك في مواجهة عدة عقبات

كشفت الإحصاءات التي أعلنت عنها رابطة مصنعي السيارات في أوروبا عن انخفاض المبيعات الأوروبية لشركة تصنيع السيارات الكهربائية “تسلا” والمملوكة لرجل الأعمال “إيلون ماسك” إلى أدنى مستوياتها على مدار 15 شهرًا، لتصل إلى 13,951 سيارة بالمقارنة مع إنتاجها في ذات الشهر من العام الماضي، والبالغ 14,278 سيارة.

بتحقيقها تلك النتائج تكون الشركة قد انخفضت قوتها الإنتاجية بنسبة 2.3% على أساس سنوي، لتصل إلى أدنى مستوياتها خلال شهر أبريل السابق ومنذ يناير من العام الماضي.

على الجانب الآخر والأكثر حظًا؛ فقد نجحت شركات فولكس فاغن غروب وستيلانتيس ورينو وهيونداي غروب وتويوتا غروب في تحقيق أكبر المبيعات في أوروبا خلال الشهر الماضي، بقيمة إنتاجية قدرها 300,598/ 166,534/ 109,391/ 91,361 على الترتيب.

كان “ماسك” قد بشَّر المستثمرين في تسلا في 23 أبريل الماضي بتوقعاته حول تحسن أوضاع الشركة من عدة نواحٍ كانت السبب في انخفاض مستويات إنتاج الربع الأول من العام، بما في ذلك اضطرابات الشحن في البحر الأحمر وعمليات الحرق لخطوط الكهرباء بجوار منشأة تصنيع الشركة، والتي يُشتبه في تعمدها.

أعلنت الشركة في أبريل عن إنتاج 433 ألف سيارة، والتزمت بتسليم ما يقرب من 387 ألف سيارة منها في الثلاثة أشهر الأولى من العام الجاري، وهو ما عكس انخفاضًا في إنتاج الشركة عن الشهر الماضي، حيث بلغ الإنتاج حينها 484,507 سيارة، تم تسليمهم بالكامل خلال الربع الأخير من العام الماضي، كما يُعد هذا الإنتاج انخفاضًا عن مبيعات الشركة خلال الربع الأول من العام الماضي، والبالغ 422,875 سيارة.

جانب آخر من التحديات التي يواجهها “ماسك” يتمثل في رفض العديد من النشطاء البيئيين لما أعلن عنه “ماسك” حول توسيع الشركة مصنعها للسيارات الكهربائية الموجود في “غرونهايدي” بالقرب من الجنوب الشرقي لمدينة برلين.

بلغ عدد المتظاهرين في الوقفة المحتجة على قرار توسيع مصنع الشركة 2,000 متظاهر – حسب تقارير المنظمين للوقفة – وكانوا يحملون لافتات تعبر عن غضبهم تجاه النظام الرأسمالي الذي ينغص عليهم جوانب حياتية مختلفة، وقد تشابك بعضٌ من المتظاهرين مع أفراد من الشرطة في محاولة لاقتحام المصنع.

كانت “تسلا” قد أعلنت في وقتٍ سابق عن اعتزامها تسريح عددٍ من الموظفين في أقسام البرمجيات والخدمات، وكشفت تقارير تم إصدارها مؤخرًا عن تسريح مجموعة أخرى من الموظفين في إطار تنفيذ الخطة الواسعة التي تقضي بتسريح أكثر من 10% من قوة الشركة العاملة.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.