دراسة مشروع ازدواج القناة برؤية مشتركة بين قناة السويس والقوات المسلح

أعلن (الفريق أسامة ربيع) (رئيس هيئة قناة السويس) عن دراسة مشروع ازدواج القناة بالتعاون الكامل مع القوات المسلحة المصرية، والذي خطوة هامة لتعزيز قدرات قناة السويس ويهدف هذا المشروع إلى زيادة قدرة القناة على استيعاب السفن وتقليل زمن عبورها.

مما سيُساهم في تعزيز مكانة قناة السويس كأحد أهم الممرات المائية في العالم، وقد أكد الفريق ربيع على أهمية هذا المشروع، مُشيرًا إلى أنه: “سيُساهم في زيادة إيرادات القناة وخلق فرص عمل جديدة وتعزيز مكانة مصر على الصعيد الدولي”.

تُعد دراسة جدوى المشروع خطوة هامة لتقييم جدوى المشروع من الناحية الفنية والاقتصادية والأمنية، وسيتم التعاون بين هيئة قناة السويس والقوات المسلحة المصرية لضمان تنفيذ المشروع بأعلى جودة وفي أسرع وقت ممكن.

يُتوقع أن يُساهم مشروع ازدواج القناة في تعزيز مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي ودولي، مما سيُساهم في جذب المزيد من الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

هناك بعض الفوائد المرجوة من مشروع ازدواج القناة فسيُتيح المشروع عبور السفن ذات الحمولة الكبيرة والسفن الضخمة في نفس الوقت، مما سيُقلل من زمن الانتظار ويزيد من كفاءة القناة.

وسيُساهم المشروع في تقليل زمن عبور السفن بشكل ملحوظ، مما سيُقلل من تكاليف الشحن ويزيد من جاذبية القناة للملاحة البحرية، ومن المتوقع أن تُؤدي زيادة حركة المرور في القناة إلى زيادة إيراداتها بشكل كبير.

وخلق فرص عمل جديدة في مختلف المجالات، مثل البناء والتشغيل والصيانة، وتعزيز مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي ودولي، مما سيُجذب المزيد من الاستثمارات ويُساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

قال (رئيس هيئة قناة السويس) (الفريق أسامة ربيع) إن الهيئة تدرس جدوى (مشروع ازدواج القناة بالكامل) تشمل دراسات بيئية ومدنية بالتعاون مع القوات المسلحة، وأشار إلى أن هذه الدراسة من المتوقع أن تستغرق 16 شهرًا.

خِلال مداخلته في برنامج (الحكاية) أوضح (ربيع) أن مشروع الازدواج الكامل للقناة لم يظهر فجأة، بل كانت هناك مشروعات مكملة لبعضها البعض منذ البداية، ولكنها تم تنفيذها في الوقت المناسب لصالح الهيئة.

أكد ربيع أن مشروع قناة السويس الجديدة في عام 2015 كان ضرورة ملحة وأنه تم تنفيذه في عامٍ واحدٍ؛ مما ساهم في زيادة متوسط العبور اليومي للسفن وزيادة العائد بالدولار.

أوضح أن الازدواج الجديد للقناة سيكون بمسافة 80 كم، وسيتم تمويله من ميزانية الهيئة وسيتم التنفيذ باستخدام موارد الهيئة الخاصة.

كما أشار إلى أن دراسة الجدوى لا تعني بالضرورة تنفيذ المشروع فورًا؛ بل قد توصي بتأجيله أو التنفيذ الفوري حسب نتائج الدراسة.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.