تعزيز التعاون المشترك بين مصر وتركيا لتنشيط السياحة وإنعاش الاقتصاد

عقد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنشيط السياحي، عمرو القاضي اجتماعًا مع أعضاء مجلس إدارة اتحاد شركات السياحة التركي، لاستعراض إحصائيات الأعداد السياحية بين البلدين والزيادة التي تشهدها أعداد السائحين الوافدين من تركيا إلى مصر، ونوافيكم بمزيد من التفاصيل من خلال موقع صناع المال.

تنظيم برامج سياحية مشتركة بين مصر وتركيا

تم التطرق خلال اللقاء للحديث عن الأنماط والمنتجات السياحية الأكثر طلبًا للسائح التركي بالمقصد المصري، مثل السياحة الثقافية وسياحة الشواطئ والسياحة الدينية، وغيرها، كما تمت مناقشة إمكانية تنظيم برامج سياحية مشتركة بين مصر وتركيا، بالإضافة إلى التعاون في تبادل الخبرات في مجال التدريب والترويج السياحي.

تم أيضًا تقديم عرض يتضمن التنوع الذي تتمتع به المنتجات السياحية المصرية، مما يجعل السائح الذي يبحث عن تجربة متنوعة يجد ما يرغب فيه في أثناء زيارته لمصر، كما تم مناقشة سبل التعاون لجذب المزيد من الحركة السياحية من الأسواق البعيدة إلى مصر، مثل الصين واليابان والبرازيل وأستراليا وأمريكا، بالتعاون مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات التركية.

تعزيز التبادل السياحي وتحفيز الاقتصاد المصري والتركي

تم التركيز على زيادة الحركة السياحية الوافدة من تركيا إلى مصر، وذلك في إطار التسهيلات التي تقدمها الدولة المصرية للسائحين الأتراك، والتي شهدت زيادة ملحوظة خلال العام الماضي.

يعد تنظيم برامج سياحية مشتركة بين مصر وتركيا خطوة استراتيجية تعمل على تعزيز التبادل السياحي بين البلدين، حيث إنه من خلال جذب المزيد من السياح وتبادل الخبرات والتجارب السياحية، يمكن أن يشكل هذا التعاون دافعًا لنمو القطاع السياحي في كلا البلدين، مما يعزز الاقتصاد المصري والتركي ويسهم في توفير فرص العمل وزيادة الإيرادات السياحية.

يقودنا هذا اللقاء إلى البحث عن طرق الاستفادة من التكنولوجيا في ترويج الوجهات السياحية وتعزيز الوصول إلى الأسواق الجديدة، حيث يمكن استخدام التكنولوجيا الحديثة في عمليات الترويج السياحي وتسويق الوجهات السياحية المصرية والتركية، وذلك من خلال استخدام وسائل التواصل والتطبيقات الذكية والمنصات الرقمية.

حيث يمكن للبلدين الوصول إلى شرائح جديدة من السوق وجذب المزيد من السياح بطريقة فعالة ومبتكرة، مما يعزز الإقبال على الوجهات السياحية ويزيد من الإيرادات السياحية بشكل مستدام.

دعم القطاع السياحي كمحرك للتنمية الاقتصادية المستدامة

يمثل تبادل الخبرات في مجال التدريب السياحي بين مصر وتركيا فرصة لتعزيز المهارات ورفع مستوى الخدمات السياحية في البلدين، فمن خلال تبادل البرامج التدريبية، يمكن تطوير قدرات العاملين في القطاع السياحي وتحسين جودة الخدمات، مما يعزز تجربة السائحين ويسهم في جذب المزيد.

تعتبر صناعة السياحة من أهم محركات التنمية الاقتصادية في العديد من البلدان، وخاصة في مصر وتركيا التي تتمتع بموارد سياحية غنية ومتنوعة، ودعم القطاع السياحي وتعزيز التعاون في هذا المجال يحقق نمو اقتصادي مستدام ويوفر فرص العمل للشباب ويعزز التوازن الاقتصادي بين مختلف القطاعات.

يقدم التعاون السياحي بين مصر وتركيا فرصة للاستفادة من الخبرات والتجارب المتبادلة في مجال صناعة السياحة، حيث يمكن لكل بلد أن يستفيد من تاريخه السياحي الغني لتحسين منتجاته وتطوير خدماته عبر تبادل الخبرات في تنظيم الفعاليات، بالإضافة إلى ذلك يمكن لكل بلد أن يستفيد من تجارب الآخر في التعامل مع التحديات التي قد تواجه قطاع السياحة.

تعتبر هذه الورشة فرصة لتعزيز التعاون السياحي بين مصر وتركيا وتبادل الخبرات، ومن المتوقع أن تسهم في زيادة الحركة السياحية بين البلدين في المستقبل القريب وتنعش الاقتصاد المصري بشكل ملحوظ.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.