SoundHound تحقق ارتفاعًا في الأرباح بنسبة 73% بنهاية الربع الأول بعد تزايد الطلب على أدواتها من الذكاء الاصطناعي وتوقعات بالاستمرار رغم تذبذب الأداء

ارتفعت أسهم شركة الذكاء الاصطناعي SoundHound بنسبة تجاوزت 14% خلال جلسة التداول الطويلة التي تم عقدها في نهاية الأسبوع الماضي، كنتيجة متوقعة لزيادة تركيز مبيعاتها على مدار عام بفضل الطلب المتنامي على برامج التعرف على الكلام المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

تباين في أداء الشركة الاقتصادي بالتزامن مع انتشار أدوات المساعد الصوتي بتقنية الذكاء الاصطناعي

وصلت إيرادات الشركة لمبلغ 11.6 مليار دولار بنهاية الربع الأول من العام الجاري، بواقع زيادة في الأرباح نسبتها 73% عن نفس الربع من العام السابق، لتتعدى الأرباح بذلك مبلغ 10.1 مليون دولار، في تجاوز كبير لتوقعات المحللين حول أداء الشركة.

رغم ارتفاع نسبة المبيعات وزيادة أرباح الشركة إلا أنها قد سجلت صافي خسارة بمقدار 33 مليون دولار، بمعدل 12 سنتًا للسهم، وهو ما يمثل زيادة عن النسبة المتفق عليها، والتي قدرت الخسارة المقبولة للسهم بـ 9 سنتات.

ارتفاع توقعات الإيرادات تبعًا لزيادة الطلب على أدوات الذكاء الاصطناعي

انعكست نظرة الشركة المستقبلية المتفائلة على سياستها في السوق، إذ ركزت المبيعات لهذا العام بالكامل نحو أدوات الذكاء الاصطناعي بعد ازدياد الطلب عليها، وتتوقع الشركة ارتفاع الحد الأعلى إلى ما يتراوح بين 65 و77 مليون دولار.

أصدرت الشركة بيانًا عن أرباحها جاء فيه حديث الرئيس التنفيذي “كيفان مهاجر” حول كيفية تحديد مبيعات الشركة في الربع الأول لاتجاهها على مدار العام، إذ اعتبره عامًا آخر يزداد فيه نمو الشركة، بعد أن ركزت على تلبية احتياجات السوق من أداة Voice AI.

بالفعل تم عقد الشراكات بين SoundHound والعديد من مقدمي الخدمات في قطاعي المطاعم والسيارات، ففي شركة Dine Brand’s على سبيل المثال؛ تم استخدام تقنية الشركة Applebees، كما عقدت الشركة صفقات مع شركة تصنيع سيارات كهربائية في الولايات المتحدة لم يتم الكشف عنها، للاستفادة من منتجات الذكاء الاصطناعي الصوتية في إمكانات السيارة.

زيادةً في مؤشرات نمو الشركة الاقتصادي؛ ازدادت توجهات المستثمرين نحو الشركة خلال الفترة الماضية، خاصةً بعد التصريح بامتلاك شركة تصنيع شرائح الذكاء الاصطناعي Nvidia نحو 1.73 مليون سهم من حصة SoundHound اعتبارًا من نهاية العام الماضي.

توقعات لتصاعد قيمة أسهم الشركة

استمر مؤشر الشركة في الارتفاع لعدة أسابيع، بعد تقدم متوسط الخمسين يومًا المتحرك MA على متوسط الـ 200 يومًا المتحرك، لتتولد بذلك فرصة شراء تقاطع ذهبي في أواخر فبراير، لكن السهم عاود تصحيح المسار بنسبة 66%، ما يعكس تقلبات الأسهم.

توجهت الأنظار المراقبة نحو سهم الشركة لمعرفة ما إذا كان سيغلق يوم الجمعة فوق المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا، إذ سيشكل عامل حافز له للتغلب على مستويات التأرجح، بعد أن حققت الشركة نسبة مبيعات فاقت توقعات المحللين، لتصل قيمة السهم حتى الآن 7.5 دولار.

رغم التقدم الذي تحققه الشركة في مؤشرات أدائها في السوق؛ إلا أنها لا زالت تعاني من تذبذب واضح خلال تنفيذ خطتها المستقبلية للعام الجاري، والتي تتطلع أنظار المستثمرين نحو نتائجها الأخيرة.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.