10 أساليب يمكنك الاعتماد عليها لتطوير ذاتك

أساليب تطوير الذات متعددة، وجميعها تعتمد على الشخص وثقته بنفسه، فإما أن يكون أحد المتفائلين والمحبين لتطوير ذاتهم، أو أن يكون شخصًا كسولًا لا يحب العمل على نفسه وتطويرها، أو حتى المحاولة…

فدعونا لا نُطيل الكلام عن الكسل ولنتخذ الجِد والمثابرة حديثًا لنا، فجميعنا نريد أن نُطور من أنفسنا ونحاول ألا نفشل في أي شيء مجتهدين في كافة المجالات سواء كانت دراسة أو حياة عملية، لذلك نوضح لكم في هذا الموضوع بعض أساليب تطوير الذات، والتي ينصح بها صناع المال ومن قام بتجربتها وكانت السبب في تغيير حياته…

 أساليب تطوير الذات

أساليب تطوير الذات

تنوعت وتعددت الأساليب الخاصة بتطوير الذات، فعادةً ما يواجه الشخص في حياته العملية العديد من الصعوبات والعقبات التي تُعطله عن الوصول إلى هدفه في الحياة، فيمكن أن يكون هدف الشخص أن يصل إلى مستوى معين في حياته الدراسية، أو شخصًا رياضيًا يُنافس من أجل بطولةٍ ما، فكلها أهداف ولكلٍ أهدافه التي يريد أن يصل لها بطريقة أو بأخرى.

لذلك فقد قامت العديد من الدراسات والأبحاث حول ما يمكن أن يزيد من فاعلية الشخص وذكائه وقدرته على تطوير نفسه من آنٍ لآخر، وقد وُجدت أساليب تطوير الذات بأكثر من لون وفي أكثر من مجال، وكافتها تعمل على تحسين ذات الشخص وفاعليته، فمن تلك الأساليب وأهمها:

  • القراءة والكتابة.
  • تحديد مهاراتك وتنميتها.
  • المشاركة في الدورات التدريبية.
  • العمل على طموحك الشخصي.
  • تنمية ثقتك بنفسك.
  • تنمية علاقاتك الاجتماعية.
  • تنمية مهارات التواصل.
  • تنمية لغاتك وهواياتك.
  • اختيار مرافقيك.
  • مساعدة الآخرين والتحلي بالإيجابية.

القراءة والكتابة

إحدى أهم وأفضل أساليب تطوير الذات هي أن تقوم بالقراءة والكتابة بشكل عام، فلا حد للعلم الممكن استنباطه من الكتب والقصص والمقالات المتواجدة بكل مكان بل وفي يدك دائمًا، فالهواتف والحواسيب الذكية لم يتم تصميمها للعب أو أداء العمل فقط، بكل بساطة يمكن فتح الإنترنت وتصفح أجدد المقالات المكتوبة أو البحث عما تريد أن تزيد معرفتك عنه، وهو بحر يمكنك نهل ما تريد من معلومات منه.

كذلك تقوم القراءة بتنمية كافة جوانب الحياة، فلا يوجد شيء لا يمكن القراءة عنه وزيادة معرفتك به، وبالتالي فهي تجعلك متابعًا لآخر الأبحاث والمستجدات العلمية المختلفة، مما تعمل على تنمية الجانب النقدي لديك وتوسيع مستوى تفكيرك وتنميته للأفضل وتكتسب حب الاستطلاع والتَعلم، والذي بدوره يجعلك مُقبلًا على الحياة بشكل عام، فأنت تعيش حياتك تتعلم وتزيد من معرفتك.

مع تنمية مستوى القراءة سيكون لديك مُتسع من المهارة اللازمة للكتابة كما تشاء، بل وأصبح معك حصيلة لُغوية لا يوجد أفضل منها، يمكنك تنمية مهارتك الكتابية ومحاولة تأليف بعض الجمل والكتابات من وقت لآخر، كما يمكن أن تقوم بتنمية الجانب الذهني لديك من خلالها، ويمكن أن تقوم بكتابة أحداث يومك وما حدث به من أشياء تريد تذكرها وأخرى لم تعجبك، فكافتها تساعدك على تنمية المستوى الذهني الفِكري لديك.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: طرق تطوير الذات وتقوية الشخصية وما علاقة الثقة بالنفس مع تطوير الذات

تحديد مهاراتك وتنميتها

وهب الله عز وجل لكل شخص في الحياة مهارة خاصة يَصلُح ويتفوق بها، ومهارة أخرى لا تنفعه، فطبيعة الحال ستجد ما تحب أن تقوم به وتريد تنميته وعلى الجانب الآخر شيئًا آخر تفشل به ولا تستطيع تحسينه، ولكن دعنا نخبرك شيئًا…

يمكن تنمية المهارات التي لا تتمتع وتتفوق بها، ولكن لن تكن الأفضل بها، فيوجد من هو أفضل منك في شيء معين، وكذلك أنت أفضل منه في آخر، ولكن يمكنك تنمية تلك المهارة لتكون مُلِمًا بها وعلى معرفة ودِراية كافية عنها وتستطيع أن تستعين بها في بعض الأوقات إن احتجتها، وهذا حتى تكون قد تفوقت على نفسك وقمت بتنمية ما كنت قد فشلت به سابقًا.

بالطبع لا يجعلنا هذا التحدي لأنفسنا أن ننسى مهاراتنا الشخصية والتي نتفوق بها على الكثير غيرنا، فيجب عليك أن تقوم بتحديد ما تستطيع فعله وبشكلٍ أكثر من جيد وأن تعمل على تنميته ولا تستسلم للهزيمة، فالجميع يقع ويقف من جديد محاولًا ومستعينًا بفرصة أخرى من الفرص اللانهائية التي لديه في الحياة.

قم بتحديد نقاط قوتك ونقاط ضعفك حتى تعرف ما يجب أن تقوم بتنميته بالمستوى المطلوب لتتفوق به، وما يجب أن تنميه وتُحسِن منه لتكون عالمًا به لا أكثر، فكثيرًا ما فشل الأشخاص نتيجة محاولتهم لتنمية ما يملكون وتماديهم به، ولكن هذا لا يمنع المحاولة على أقل تقدير.

ستواجه أثناء مسيرة حياتك بعض المهارات التي لن تستطيع أن تنميها، وهذا لأن قدراتك لا تسمح لك بذلك، ويُفضل حينها أن تكون عالمًا بها ومدرِكًا أنك لا تستطيع أن تجعل نفسك تنجح في شيءٍ لا تملك القدرات اللازمة للتفوق به، ويجب عليك في هذه الأثناء أن تعمل على ما تتفوق به، وهذا لكيلا تُصاب بالإحباط وتخسر هدفك.

المشاركة في الدورات التدريبية والمؤتمرات

في مرحلةٍ معينة من عمرك ستكتشف أنك لم تتعلم كفاية وأنك لا تزال بحاجة إلى أن تعرف أكثر، فكما ذكرنا أنك تسير في حياتك تتعلم وتنمي من نفسك وما تتعلمه، وبكل مرحلة من عمر الإنسان يتعلم شيئًا جديدًا، فعلى سبيل المثال لم يُولد أحدًا منا يعلم القراءة والكتابة، أو حتى يعرف كيفية الوقوف على قدميه، إلى أن تعلمنا وقمنا بتنمية ما تعلمناه، فبعد أن كنت تمشي أصبحت تجري، وبعد أن كنت تقوم بنقل الكتابة أصبحت تكتب ما يخطر بذهنك وما تريد.

غالبًا ما تكون المراحل الدراسية هي المراحل الأكثر تعليمًا للإنسان وتنميةً لمهاراته، من ثم ينتقل للحياة العملية ويبدأ بالعمل ومقابلة الآخرين والتفاعل معهم، ولكن نود أن نخبرك أن مراحل التعليم الأساسية ليست كافية لك، ولا كانت حياتك العملية كافية كذلك، فالعلم بحر واسع لا ينتهي، ومع بداية كل يوم جديد تجد أن تلك الدولة قد أصدرت بيانًا باكتشاف أمرٍ ما، وأخرى قد بدأت أبحاث عن شيء معين لاستكشاف ما بها من علمٍ يمكن الاستفادة منه.

لذلك ننصحك أن تُثابر وتنتظم في حضورك للدورات التدريبية فيما تجد نفسك نافعًا به وتريد تنميته وتتميز به، وعليك بحضور المؤتمرات العلمية التي تُقام من وقتٍ لآخر، وهذا لتكون مواكبًا للتطورات المستمرة حتى وأثناء كتابتنا لهذا الموضوع…

العمل على طموحك الشخصي

يجب على الراغب في معرفة أساليب تطوير الذات أن يقوم بالعمل على طموحه الشخصي، فكما أوضحنا سابقًا… يجب أن يتحلى الشخص بالصبر وأن يُثابر على محاولة تحقيق هدفه وتطوير ذاته، فعلى من يريد هذا أن يمتلك طموحًا في الحياة يُشعِره بالشموخ في حياته العملية ويكون له مُرادًا يريد تحقيقه.

فالشخص الذي ليس لديه طموح أو حتى يحاول تنمية ذاته لن تنفعه الدورات والمؤتمرات أو حتى المهارات التي يتميز بها في أي شيء، فهو لا يقوم بتنميتها أو حتى يملك الحافز لفعل ذلك، لذلك يجب أن تقوم ببناء طموحك وشخصيتك ومعرفة أهدافك، للتحمس وتعمل على تنمية ذاتك من الجانب الآخر.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: كتب التنمية البشرية الأكثر مبيعًا

تنمية ثقتك بنفسك

الثقة بالنفس هي أحد الأساليب الأساسية لتطوير الذات، فلا يمكن أن يكون الإنسان ناجحًا دون التحلي بالثقة في نفسه وقدراته وما يستطيع فعله، وعلى من يريد أن يتحلى بالثقة أن يحترم نفسه أمام ذاته ويُقدرها ولا يقوم بافتعال ما يقل من احترامه لذاته واحترام المجتمع له، وهو ما يتمتع به أي شخص ناجح قد عرفته يومًا.

عندما يثق الإنسان بنفسه دائمًا ما ستجده مُتقنًا لما يقوم به وملِمًا به بشكل أكثر من جيد، فهو عالمًا بأنه متميز في هذا الشيء ويقوم به على أكمل وجه، كما أن الثقة بالنفس تِمد الإنسان بالعزيمة والحماس المطلوب الذي يساعده على وصوله لأهدافه دون العرقلة بالمنتصف، فيجب عليك أن تتحلى بالثقة وتُحِب ذاتك وتعمل من أجل تطويرها والتميز بها عن الآخرين.

تنمية علاقاتك الاجتماعية

تعمل العلاقات الاجتماعية على بناء الذات وتنميتها بل وتثبيتها بالشخص، كما أنها تعمل على تحفيز الشخص وإرادته لاكتساب مهارات وخبرات جديدة، فيمكن للشخص الراغب في استخدام أساليب تطوير الذات أن يستعين بالأصدقاء ونصائحهم ومعرفة آرائهم، فلكل شخص طريقته الخاصة للوصول لما يريد، ولكن هذا لا يمنع أنهم يمكنهم إفادة بعضهم البعض والاستعانة بخبرات غيرهم لتنمية ذاتهم.

من الممكن أن تقوم بضم الأشخاص الذين يملكون اهتماماتك ذاتها إلى دائرة علاقاتك، وسؤالهم عن الأساليب التي يتخذونها مجرى لهم في حياتهم العملية، ويمكنكم العمل معًا على اتباع بعض الأساليب ومنافسة بعضكم البعض بها حسب مِقدار تقدمكم…

هذا وذاك سيؤدي إلى تنمية العديد من المهارات بداخلك دون شعورك، وهي خطوة من خطوات تنمية الذات التي ذكرناها سابقًا، فمن المهارات التي سيتم تنميتها في داخلك هي قدرتك على العمل الجماعي، والتعاون مع الغير للوصول للشيء، وبالطبع تنمية قدرتك على التواصل مع غيرك والمشاركة في المعلومات والخبرات المكتسبة أثناء التقدم في الحياة.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: أفضل كتب تطوير الذات وبناء الشخصية

تنمية مهارات التواصل

التواصل مع الغير من أكثر الأشياء إفادة لتنمية ذاتك وتطويرها، حتى وإن كان التواصل على المستوى الأُسري أو مع الأصدقاء أو حتى العمل، فجميعها تفيد وتنمى من شخصيتك وتوفر لك الكثير من الخبرات في حياتك العملية، فيجب عليك أن تحاول أن تستمتع للآخرين وأن تتقبل فكرة عدم وجود من هو كاملًا مُتكاملًا، فكلنا بنا سيئات ويتم نقدها، ولكن من له الأفضلية هو من يتقبل هذا النقد من جانب، ويحاول تنميته من جانبٍ آخر، قم بسؤال الآخرين عن آرائهم واستمع للنصيحة وخُذ بها، فكافة تلك الأشياء ستساعدك على تطوير نفسك للأفضل.

تنمية لغاتك وهواياتك

يوجد العديد من اللغات المتواجدة في عالمنا حاليًا، ولكن هل تستطيع التحدث بكافتها بطلاقة؟ غالبًا ما تجد الشخص مُتقنًا للغة بلده فقط لا أكثر، ولكن ما الفرق بينه وبين الشخص الناجح في حياته العملية؟

هذا الشخص الناجح أخذ اللغات من الأشياء المهمة الواجب الاهتمام بها وتنميتها فهو يعلم أنها من أكثر الأشياء التي ستعمل على تنمية ذاته وتطويرها، وهذا لما لها من فوائد تعود على الشخص، كافتها فوائد ذهنية عقلية، فمن خلال تعلمك اللغات المختلفة ستقوم بتنمية ذكائك اللُغوي وقدرتك على التحدث بطلاقة بتلك اللغة، بالإضافة إلى تحسين القدرة السماعية لك دون الشعور بها، فستستطيع التفرقة بين مخارج الألفاظ والحروف المختلفة حسب النطق الخاص بكل دولة ولغتها.

تعلم لغة جديدة يعمل على تعزيز انتباه الشخص وزيادة معلوماته بصورة واضحة، فتعلم اللغة يؤدي إلى الكثير من الفوائد منها تعلم ومعرفة حضارة الدولة صاحبة اللغة، بالإضافة إلى تطلعك على تاريخهم وتاريخ تنمية الدولة إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن، يؤدي تعلم الشخص لأكثر من لغة إلى زيادة فرص عمله، السفر إلى الخارج، فيوجد بعض الدول التي لا تسمح بالسفر إليها إلا لمن هو مُتعلمًا للغة أو أكثر مثل كندا كمثال، فأحد شروطها أن يكون الشخص قادرًا على التحدث إما بالإنجليزية أو الفرنسية.

بغض النظر عن نوع الهواية التي تُفكر بتنميتها أو محاولة إتقانها، فجميعها ستفيدك وستغير من الطريقة التي تنظر بها إلى الحياة بشكلٍ عام، بالإضافة إلى إمكانية إدراجها ضمن أحد أساليب تطوير الذات الأساسية وهي بناء العلاقات وتنميتها، فمن خلال محاولتك لإتقان وتنمية هواياتك ستتعرف على أُناسٍ جُدد والذين بدورهم سيُدِلّونك بنصائح وآراءٍ عديدة.

هذا وبالإضافة إلى اكتسابك للهواية الجديدة التي أنت على خُطى تعلُمِها وإتقانها، مع تنمية هوايتك الأخرى دون إهمالها، فإن تحدثنا عن الهوايات واللغات، فكلاهما مفيدان للإنسان بشكلٍ عام ويجعلوا من الشخص أحد المُقبلين على الحياة مُتقنين لعدة أشياء دونها لم تكن لتفتح الآفاق أمامك أو محاولة تنمية شخصيتك.

اختيار مرافقيك

أحد أساليب تطوير الذات هي من تُرافقهم في مسيرة حياتك العملية، فمن المعروف أن الشخص يؤثر ويتأثر بمن حوله، وقد تعلمنا مُنذ الصِغر أن الشخص الذي يُرافق أصدقاء السوء سيتأثر بهم ويكون سيئًا، ومن يُرافق أصدقاء الحُسن سيتحلى ببعضٍ من صفاتهم الحسِنة كذلك، ونفس ذات الأمر ينطبق أثناء محاولتك لتنمية ذاتك.

فحاول دائمًا اختيار ومرافقة من يهتمون بتطوير ذاتهم ويُفضل أن تختار من يمتلكون نفس اهتماماتك، على أن يكونوا من الأشخاص الذين يتحلون بالذكاء والبديهة، يعملون على تنمية ذاتهم باستمرار، قم بالبحث عن الأشخاص الناجحين في حياتهم العملية وهذا لتستفيد من خبراتهم في الحياة والمجالات التي خاضوا التجربة بها، والتي ستعمل على تغيير طريقة تفكيرك للأفضل وتغيير منظورك من الحياة.

مساعدة الآخرين والتحلي بالإيجابية

عند إقدامك على مساعدتك لغيرك من الناس ستتحلى بالثقة بشكلٍ أكبر، فهي من أساليب تطوير الذات الهامة للكل، فعند مساعدتك لهذا وذاك ستجد من يُقدرك ومن يُعجب بك من المواطنين، مما سيعمل على تحسين حالتك الشخصية وتغيير مفهوم المساعدة لديك للأفضل، يمكنك كذلك العمل على تنمية مهاراتك الشخصية وتطوير ذاتك من خلال المشاركة في الأنشطة التطوعية المختلفة وهي طريقة أكثر من جيدة لتعزيز ثقتك بنفسك ورؤية الآخرين يُساعدون كذلك وأنك لست من تساعد وحدك، مما ستعمل على توسيع علاقاتك الاجتماعية كذلك.

الشخص الذي يتحلى بالإيجابية عادةً ما يكون مُقبلًا بشكل كبير على الحياة محاولًا لتحقيق أهدافه والتنمية من ذاته، فيجب عليك أن تكون إيجابيًا مع نفسك قبل أن تكون إيجابيًا مع الغير، والتي بدورها ستغير من طريقة رؤيتك لما تقوم به من محاولة لتطوير ذاتك وغيرها.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: مفهوم تطوير الذات وكيفية بناء الشخصية

خلاصة الموضوع في 11 نقطة

من خلال ما تم عرضه سابقًا من معلومات، نستنتج التالي:

  1. كافة أساليب تطوير الذات مترابطة وقائمة على بعضها البعض، أي عندما تقوم بتنمية جانب غالبًا ما يتطور جانب آخر معتمدًا على ما تم تنميته أولًا.
  2. من الممكن أن تستعين بالإنترنت لتحسين مهاراتك في القراءة، كما يمكن أن تقوم بتدوين يومياتك كنوعٍ من محاولة تحسين مهارتك بالكتابة وامتحان نفسك لرؤية حصيلتك اللغوية مما تقرأه.
  3. يجب عليك أن تقوم بتحديد ما أنت جيد به ومحاولة تنميته للأفضل لتتميز به، ولا تتمادى فيما لست جيدًا به حتى لا تكسر طموحك ويمسكك الإحباط.
  4. شارك في المؤتمرات والدورات التدريبية ليكون لديك علم بكافة المستجدات والأبحاث العلمية التي تُقام من وقتٍ لآخر، وعليك بحضور الدورات التدريبية لتحسين ما تملك من مهارات.
  5. عليك أن تكون أكثر طموحًا وأن تضع الأهداف التي تريد تحقيقها أمامك طوال الوقت، وهذا حتى تنجح في حياتك.
  6. عليك أن تكون أكثر ثقة في نفسك لتستطيع أن تستمر في محاولتك لتطوير ذاتك، كما أن الثقة بالنفس يعتمد عليها العديد من الأشياء منها أن تقوم بوضع أهدافك وتُكثر من طموحاتك في الحياة.
  7. قم بتنمية قدرتك على التواصل مع الآخرين ومحاولة توسيع دائرة علاقاتك الاجتماعية من خلال التعرف على الأصدقاء والتحدث مع الآخرين من وقتٍ لآخر، على أن تهتم بالبحث عمن يَملُك مثل اهتماماتك.
  8. عليك أن تهتم بلغاتك والهوايات التي تستمع بها والعمل على تنمية كلاهما، لأنهما سيجعلان من حياتك العملية أكثر سهولة مع توافر العديد من فرص العمل والسفر.
  9. احرص على اختيار الأصدقاء الصالحين في حياتك وتعاون معهم للوصول إلى أهدافكم جميعًا.
  10. ولّي بعضًا من اهتمامك للأعمال التطوعية ومساعدة الآخرين دون مقابل، فستشعر بالتقدير والثقة بالنفس عند مساعدتك للآخرين وستكون مُقبلًا على الحياة.
  11. إن كنت أحد المهتمين بالبحث عن أساليب تطوير الذات، نود أن نخبرك ألا تستلم للإحباط وأن تُثابر في محاولاتك لتطوير ذاتك، فالإنسان يعيش كي يتعلم ويقع، حتى يستفيد من خبراته ليقف من جديد، فالفرص المتاحة لا حصر لها…
قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.