مؤهلات العمل في البورصة

مؤهلات العمل في البورصة هي ما تهيئ الفرد للنجاح، حيث إن العمل في البورصة أصبح فرصة للشباب، لما يحققه من أرباح قادرة على تغيير مستوى المعيشة، ومن الممكن أيضًا أن تسبب الخسارة، وبالطبع العمل بمجال البورصة يحتاج إلى مؤهلات معينة تساعد صاحبها على تحقيق ما يريد؛ لذلك علينا أن نذكر مؤهلات العمل في البورصة من خلال موقع صناع المال.

مؤهلات العمل في البورصة

من يريد تحقيق الأرباح والنجاحات في مجال البورصة لابد أن يمتلك بعض المؤهلات التي تمكنه من فعل ذلك الأمر، ومن مؤهلات العمل في البورصة:

1- الخبرة المسبقة

تعد الخبرة إحدى العوامل الأساسية من أجل معرفة وقت هبوط وصعود الأسهم التجارية واتخاذ القرار الذي يعود بالربح على صاحبه؛ لذلك يجب توافر الخبرة في معرفة أحوال واسوق وكيفية التعامل معها.

اقرأ أيضًا: كيف تبدأ الاستثمار في الاسهم

2- رأس المال

يعتبر شرط أساسي للعمل في البورصة بجانب الخبرة؛ فكلاهما في مجال التجارة بشكل عام وجهان لعملة واحدة، وكلما زاد رأس المال زادت معه فرصة تحقيق أرباح بشكل أكبر، وهنا ينصح الكثير بعدم الاستثمار بكامل المبلغ لأنه معرض للخسارة كما هو معرض للمجازفة.

3- المؤهل العلمي

العمل في البورصة لا يتطلب دائمًا شهادة علمية معينة، نظرًا للاعتماد على الخبرة بشكل أكبر على النجاح في العمل.

4- اختيار الشركة المناسبة

المستثمر بالبورصة يجب أن يكون على دراية بكل الشركات بما يخصها من أرباح ونشاطات، والأمر لا يتوقف عند ذلك الحد بل يجب عليه الاستمرار في جمع معلومات عن الشركة لاتخاذ قرار الاستثمار أو الذهاب إلى أخرى.

5- الممارسة المستمرة

يجب ممارسة النشاط بطريقة مستمرة؛ فالبورصة معروفة بالتغيرات السريعة وغير المحسوبة التي دائمًا تحتاج إلى اتخاذ القرارات المناسبة لتحقيق الأرباح أو تفادي الخسارة، وتعتبر تلك من أهم مؤهلات العمل في البورصة التي تمكن صاحبها من تحقيق أرباح جيدة.

شروط العمل بالبورصة

الاستثمار في البورصة يعتمد على وجود مميزات في النشاط الاستثماري الخاص بسوق البورصة، ومن تلك المميزات:

1- شرط المصداقية

توفير المعلومات اللازمة التي يحتاجها المستثمر وتتيح لهم فرص البيع والشراء، مدى الشفافية التي تتمتع بها المعلومات، مع مراعاة عدم التلاعب في سوق البورصة ووصول المعلومات للجميع في آن واحد.

اقرأ أيضًا: شراء أسهم في البورصة المصرية عن طريق النت

2- الهدوء والاستقرار

عدم تأثر البورصة بالشائعات غير المبررة والتوقعات الغريبة والتي من الممكن أن تغير أحوال الأسهم في وقت قصير من ارتفاع إلى انخفاض والعكس صحيح؛ ويترتب عن ذلك نجاح غير مستحق لبعض الشركات وسقوط البعض.

3- حجم الاستثمار

ما يعني وجود شركات كثيرة في سوق البورصة يعمل على زيادة قيمة الأسهم وحجم الاستثمارات التي تتم فيها، وجود التنافس الذي يشجع الكثير المستثمرين.

4- سيولة مناسبة

وفرة الأموال في سوق البورصة يزيد من حجم السيولة وعلى النقيض فإن نقص الأموال تؤدي إلى قلة الاستثمارات، وبالتالي حدوث نقص واضح في حجم السيولة الموجود والمتعلق بسوق البورصة.

مميزات ومكاسب الاستثمار بالبورصة

الاستثمار في البورصة له مجموعة من المميزات التي تجذب أصحاب المال والخبرات للعمل بها، ومن هذه المميزات:

1- تيسير عملية الشراء

عملية الشراء تتم عن طريق وسيط وتكون بطريقة سلسة، وبتطور التكنولوجيا من حولنا أصبحت تتم عن طريق شبكة الإنترنت.

2- الاقتصاد المرتفع

المنتجات الموجودة بالشركات القائم عليها سوق البورصة تزيد بارتفاع الأوضاع الاقتصادية؛ وبالتالي تحقيق الشركات أرباح ضخمة.

3- البيع اليسير

من السهل جدًا أن يقوم المستثمر ببيع الأسهم في أي وقت يريد، وقد تحدث المشاكل بسبب حدوث تغيير في وضع السوق قادر على انقلاب الأوضاع.

4- طريقة المكسب

يحصل المستثمر الذي يعمل في البورصة على الأرباح عن طريق أسلوبين، وكل منهما يعتمد على خبرة ومال المستثمر؛ والطريقتين هما:

  1. الطريقة المنتشرة والمتعارف عليها هي أن يقوم المستثمر بشراء أوراق مالية خاصة بشركة معينة وتكون بسعر منخفض ومن المرجح أن تأخذ طريقها للارتفاع؛ فيقوم ببيعها وقت ذلك ليحقق الأرباح المرجوة.
  2. نجد على الجانب الآخر فريق من المستثمرين يعتمد على شركة يحصلون من خلالها على أرباح مرتفعة، وبالتالي سيزيد مكسبهم ووضعهم المالي في سوق البورصة.

هذا وبالإضافة إلى امتلاك المستثمر للقدرات التي تؤهله للعمل في سوق البورصة.

أنواع البورصة

بعد الحديث عن مؤهلات العمل في البورصة، والشروط اللازمة لتحقيق ذلك، نتجه في الحديث إلى أنواع البورصة مختلفة المهام، ومن هذه الأنواع:

  1. بورصة تعتمد على المحاصيل الزراعية مثل القطن.
  2. البورصة التي تختص بالعملة الصعبة مثل الين الياباني واليورو الأوروبي.
  3. البورصة التي عن طريقها تباع الأسهم وتشترى.

عيوب الاستثمار في البورصة

الاستثمار في البورصة من الممكن أن يغير حال صاحبه رأس على عقب بالربح غير المتوقع أو الخسارة الفادحة، وذلك يعتبر من عيوب البورصة والتي منها:

1- تغييرات غير متوقعة

البورصة حالها ليس ثابتًا، فهناك ربح وهناك خسارة وهذا يتوقف على الأسعار الخاصة بالأسهم، وهذا من خلاله يتم البيع أو الشراء حسب الرؤية الاستثمارية لكل شخص.

2- التحدي والمنافسة

وضع البورصة يحتاج باستمرار إلى وجود تحدي بين المستثمرين القدامى أو الجدد، يمتلك المستثمرون تحدى صعب أمام الذين يتمتعون بالخبرة الكافية.

اقرأ أيضًا: معلومات عن البورصة المصرية

3- الخسارة الكاملة الفادحة

في حالة قيام المستثمر بوضع كل المال الذي يملكه في شراء أسهم خاصة بشركة معينة ثم خسرت هذه الشركة وهبطت أسعار الأسهم؛ سيترتب على ذلك بيعها كلها مما ينتج عن ذلك خسارة كاملة وفادحة بصرف النظر عن حالة المستثمر سواء كان مبتدأ أو صاحب خبرة.

كذلك فإن أي مستثمر يريد تحقيق أكبر قدر ممكن من المكسب، وبالتالي لا يقوم بالتسرع في شراء الأسهم ويتحقق من نشاط الشركات ومدى تحقيقها للربح أو الخسارة، وسمعتها المنتشرة بين التجار والمستثمرين.

يجب على المستثمر التأني ومراقبة السوق بشكل جيد لتحقيق الربح المناسب، اعتمادًا على الشروط اللازمة للاستثمار في البورصة والمؤهلات المطلوبة لذلك.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.