تعزيز الاستثمار المستدام: شراكة بين الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي المصري

كانت الشراكة بين الاتحاد الأوروبي مع البنك المركزي المصري  تركز على تعزيز الاستثمار المستدام في مجموعة متنوعة من القطاعات، مما يعزز الاقتصاد ويسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.

التعاون الاستراتيجي بين الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي المصري

كانت الشراكة بين الطرفين قائمة على دعم المشاريع التي تعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية؛ حيث يسعى كل من الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي المصري إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في البلاد، ويتمثل هدفهما المشترك في توفير فرص العمل وتعزيز الشمولية الاجتماعية، بما يحِد من الفجوات الاقتصادية.

بتوجيهاتٍ من (رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر) (كريستيان برجر) تم تسليط الضوء على أهمية التنمية المستدامة كأساس لتحمل التحديات العالمية، مع التركيز على دور الصكوك الخضراء في مواجهة تحديات التمويل المتنامية.

وفي إطار المنتدى السنوي الأول للميثاق العالمي للأمم المتحدة تحت شعار (نحو أفريقيا المستدامة) أكد على ضرورة دعم القطاع الخاص وجذبه للاستثمارات المستدامة؛ نظرًا للتحديات المتزايدة التي تواجه المستثمرون العالميون، والتي اتجهت نحو الذروة خلال العام 2022.

كما أشار إلى التزام الاتحاد الأوروبي بإعداد إطار عام لدعم الدول ذات الدخل المحدود؛ حيث قام بتوقيع العديد من الاتفاقيات مع الحكومة المصرية بهذا الصدد؛ مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز التعاون الدولي في مجال التنمية المستدامة وتحفيز الاستثمارات في القطاعات ذات الأهمية البيئية والاقتصادية.

الإعلان عن مؤتمر قريب يعزز التعاون بين الطرفين المصري والأوروبي

تم الإعلان عن عقد مؤتمر مرتقب بالتعاون مع الحكومة المصرية خلال الشهر المقبل، بهدف تعزيز الاستثمارات في قطاع الغذاء ومجالات أخرى ذات صلة بالاستثمارات المستدامة، وأكد على التزام الاتحاد بتعزيز الامتثال للمعايير البيئية وتوفير التمويل المتوافق مع مبادئ الاستدامة البيئية.

كان ذلك بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بالإضافة إلى البنك المركزي المصري، وأكد أيضًا أهمية التنمية المستدامة كأساس لتحمل التحديات العالمية مشيرًا إلى دور الصكوك الخضراء في معالجة التحديات المتعلقة بارتفاع التمويل والاستثمارات البيئية.

رؤى مستقبلية للشراكة الأوروبية المصرية

يجمع المؤتمر قادة الفكر والخبراء في مجالات التنمية المستدامة، حيث يتم استكشاف الرؤى بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

يشتمل المنتدى السنوي للميثاق العالمي للأمم المتحدة الذي يعقد بالتعاون مع تحالف قادة الأعمال في إفريقيا على 6 جلسات نقاشية تسلط الضوء على مجموعة من القضايا الحيوية، والتي تتضمن:

(تمويل العمل المناخي، والتعليم، والهيدروجين الأخضر، والمجتمعات المستدامة، والمعايير المسؤولة بيئيًا في إدارة سلاسل الإمداد، والأمن الغذائي).

تم اختيار هذه القضايا استنادًا إلى اهتمامات عالمية معمقة في مجال الاستدامة لعام 2024 مع التركيز على مبادئ الأمم المتحدة الستة للتحول إلى سياسات خضراء، وتُقدم هذه الفعالية الرائدة منصة هامة لتوحيد جهود مختلف الكيانات، وتعزيز المسؤولية الأخلاقية، وتعزيز التعاون من أجل تحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا والعالم.

كما تُعتبر تأكيدًا على الدور الحيوي الذي تلعبه مصر في بناء الجسور بين القارات وتسهيل التحالفات المتنوعة وتعزيز الشراكات بين القطاعات المختلفة للتغلب على التحديات العالمية التي تواجه تحقيق التنمية المستدامة.

عكف الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي على تعزيز التعاون بين البلدين وتبادل الخبرات من أجل مواجهة التحديات عبر تنفيذ استراتيجياتٍ متكاملة ومستدامة تعود بالفائدة على الطرفين.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.