الوطنية للإسكان تُحقق مبيعات بـ 5 مليار ريال خلال الربع الأول لعام 2024

أثمرت الجهود التي تبذلها شركة الوطنية للإسكان نتائج مُرضية، حيث حققت أرباحًا كبيرة جراء المبيعات التي تخطت 5 مليارًا، وهذا الإنجاز ينعكس بشكل إيجابي على السوق العقاري، مما يحقق طفرة في الاقتصاد السعودي، ويعمل على تحقيق التنمية المستدامة التي تسعى إليها المملكة.

طفرة كبيرة في المشاريع الإنشائية للشركة الوطنية

أكد المدير التنفيذي للوطنية للإسكان -محمد البطي- أن الشركة حققت طفرة كبيرة في هذا القطاع، مما دفعها للعمل بشكل كبير لإمداد مشاريعها وشركائها؛ وذلك من أجل توفير المنتجات والمواد اللازمة، مما يضمن تنفيذ مشاريعها بالجودة والوقت المناسب.

كما بيّن البطي أن الشركة ستعمل بجد خلال الفترة القادمة من أجل تنفيذ الخطة المنعقدة، والتي تستهدف تنفيذ 300 ألف وحدة سكنية بحلول عام 2025، وتنفيذ 600 ألف وحدة بحلول عام 2030.

اتفاقية سيتيك الصينية والوطنية تُؤمن مواد البناء

حجم المشاريع تلك يُلزم الشركة بالعمل بطريقة أكثر ابتكارًا، في إطار ذلك حرِصت الوطنية على عقد اتفاقية جديدة مع “سيتيك للإنشاءات”، والتي هي واحدة من أكبر الشركات الإنشائية الرائدة عالميًا، والتي ستخدم مشاريع الوطنية للإسكان.

في إطار الخطة المنصرمة من المرجح أن سيتيك الصينية ستخدم مشاريع الشركة التي تنفذ في المنطقة الشرقية أو الرياض أو المنطقة الغربية باستثمارات مبدئية تتخطي الـ 3 مليار ريال.

كل تلك الجهود المبذولة من قِبل الشركة تهدف إلى تأمين مواد الإنشاء اللازمة، كما عملت على تأمين وصول تلك الإمدادات لمناطق المشاريع في الوقت المناسب، مما يؤدي إلى توفير وحدات سكنية في أقرب وقت ممكن.

توقيع تلك الاتفاقية أثر إيجابًا على مبيعات الشركة، إذ خلق فرصة كبيرة للمصانع المحلية، خاصة بعد بدء الشركات الصينية في إنشاء وتركيب مصانعها في السعودية.

كما أكّد المسؤولون أن الشركة تعمل جاهدة وفق خطة الإنتاج المطروحة بهدف إنتاج أكبر عدد من الوحدات السكنية؛ مما يساعد في توحيد الكثير من مواد البناء سواء في مصانع الألومنيوم والأبواب والنوافذ وغيرها من المواد التي تدخل في إنشاء وتصنيع الوحدات السكنية.

كما أشار إلى أن استهداف عدد كبير من الوحدات السكنية أعطى الفرصة لتوحيد مواد البناء، مما يعني توفير وتأمين تلك المواد بسهولة من المصانع التي يسهل عليها معرفة اللازم.

“الوطنية للإسكان” تستفيد من الخبرات الصينية لتوطين مواد البناء

إن العلم بالطلب للمصانع قبل إنشاء المشاريع يسهم في الحد من التكاليف ويساعد على توطين الصناعة وزيادة الطاقة الإنتاجية لكافة المصانع ويزيد من الاعتماد على تقنيات الإنشاء بدلًا من البناء التقليدي، مما يؤمّن إنشاء الوحدات في فترة قصيرة لتنفيذ المشاريع.

تزامنًا مع الطفرة الكبيرة التي يشهدها قطاع المقاولات ومع كثرة المشاريع المقامة في أكثر من مدينة ومنطقة.. كل هذا يشير إلى خطر عجز في مقاولي المشاريع، ومن أجل ضمان تجاوز تلك التحديات بأمان، وضمان إنشاء المشاريع المستهدفة في الوقت المناسب؛ يلزم الاستعانة بالمقاولين من الخارج بجانب الشركات المحلية.

ذلك من خلال الاستعانة بالخبرات الصينية، إذ إن الشركات الصينية لديها قدرات كبيرة ومتمرسة في المقاولات، ويتم الاستفادة منها من كافة الجوانب، سواء في قدراتها التنفيذية أو نقل المعرفة بالنسبة للمشاريع، وكل هذا يساعد في تلبية الاحتياجات السكنية.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.