تجربتي في تجارة السيارات

تجربتي في تجارة السيارات من التجارب التي تحتاج إلى القلب القوي المغامر الذي يستطيع أن يقوم بوضع رأس المال الكبير وهو لا يخشى ضياعه.

فالسيارات من المجالات الممتعة التي يدمنها من يدخلها، لذا ومن خلال موقع صناع المال، دعوني أنقل لكم تفاصيل تلك التجربة الشيقة التي وددت لو أنها كانت أول تجربة لي.

تجربتي في تجارة السيارات

كنت أعمل منذ الصغر في العديد من المجالات التي تنتمي بشكل أو بآخر إلى السيارات، إلا أن الأمر لم يكن مجديًا معي، فكل ما أحصل عليه هو بضع جنيهات في نهاية اليوم من شأنها أن تتبخر في الصباح.

لذا كنت أفكر في القيام بالمشروعات البسيطة التي من شأنها أن تعينني على متطلبات الحياة، لا أنكر أن الأمر كان صعبًا للغاية، فأنا لا أملك سوى رأس المال البسيط الذي إن خسرته، سأحتاج الكثير من الوقت لادخاره مرة أخرى.

قمت بعدة مشروعات، حتى لا أكون مبالغًا، لم تكن تكبدني الخسائر، لكنها كانت مرهقة مقارنة بالمجهود المبذول فيها، مما جعلني أتنقل بين المشاريع الصغيرة بحثًا عن مشروع يلائمني ولم أجد.

حينها كنت أقوم بادخار مكاسبي من تلك المشروعات الصغيرة، فأنا لا أعلم ما الذي ينتظرني، إلا أنه من المبهج أنه بعد أن مرت السنوات، وجدت أنني أمتلك من المال ما لا بأس به، إن رغبت في الدخول إلى عالم تجارة السيارات، وقد كان.

حيث شرعت أبحث عن ذلك المجال بكل ما يخصه، حتى أضمن أنني أضع أموالي في المجال الذي أحبه، وأنا على يقين أن تلك الأموال ستعود أضعافًا مضاعفة في خلال وقت قصير.

لا أريد أن أطيل عليكم الحديث أكثر من ذلك، لذا دعوني أسرد لكم خطوات تجربتي في تجارة السيارات، وذلك من خلال ما يلي:

1 – جمع رأس المال

أولى خطوات تجربتي في تجارة السيارات أنني قمت بجمع كافة الأموال التي أمتلكها، كما قمت بتصفية كافة المشاريع الصغيرة التي قمت بها، وذلك من أجل حصر المال الذي سأقوم من خلاله بالتجارة في السيارات.

فالجدير بالذكر أن ذلك النوع من التجارب يحتاج الكثير من الأموال في بداية الأمر، لذا يجب على المقبل على تلك التجربة أن يكون متمركزَا على أرض صلبة من ناحية رأس المال.

اقرأ أيضًا: تجربتي في تجارة الذهب

2- تحديد أنواع السيارات

إن لم تكن على دراية كافية بأنواع السيارات وماركاتها، فلا داعي للإقبال على تجربة التجارة في السيارات، وذلك لأنها من التجارب التي تحتاج للمعرفة الشاملة بكافة جوانب الأمور التي تخص السيارات.

فمن شأن المقبل على ذلك المشروع أن يحدد أي نوع من السيارات يرغب في التجارة به، المستعملة أم الجديدة، نوع معين، أم كافة الأنواع.

أما إذا كنت من المبتدئين في مجال التعرف على السيارات، فمن الممكن اللجوء إلى تجارة السيارات المستعملة في البداية، فهذا من شأنه أن يتسبب في تعلم المرء الكثير قبل الشروع في تجارة الأنواع الجديدة.

3– استخراج التراخيص

على الرغم من معرفتي بكافة ما يخص السيارات، إلا أنني لم أكن على درجة الوعي الكافية التي تخول لي استخراج التراخيص الخاصة بالمشروع بسهولة، فمن خلال تجربتي في تجارة السيارات تعرفت على سياسة تجارة السيارات.

حيث إن هناك العديد من الدول من الضروري أن يقوم صاحب المشروع فيها باستخراج ما يفيد جواز مزاولة المهنة، كما أن هناك بعض الضوابط والشروط التي تلزم لاتخاذ مقر لفتح المشروع، فعلى الرغم من كوني ملم ببعض القوانين إلا أن الأمر كان مفاجئ بالنسبة إلي.

4- وضع خطة للمشروع

في بداية أي من المشروعات يجب وضع الخطة المحكمة التي تضمن نجاحه، فالأمر ليس بتلك السهولة، فمن يرغب في تنفيذ فكرة ما، عليه أن يقوم بالبحث عن كل ما يدور حولها، حتى يضمن نجاح الأمر وعدم كساده.

كذلك الحال في تجربتي في تجارة السيارات، فقد وضعت الخطة اللازمة، والتي اشتملت على ما يلي:

  • خدمة العملاء.
  • طاقم العمل.
  • الحسابات المالية، والتي تشمل الوارد والصادر، والمرتبات وما إلى ذلك.
  • خطة سير المشروع.
  • العوامل التي تساعد على نجاح التجربة.
  • وضع خطة للتسويق.

اقرأ أيضًا: تجربتي في بيع البهارات

5– مكان المشروع

من المهم عند اختيار أي من الأماكن لتنفيذ مشروع ما، أن يكون مناسب للفكرة، كما يستهدف الطبقة التي تحتاجها، فعند قيامي بتنفيذ تجربتي في تجارة السيارات شرعت في البحث عن المكان الكبير الذي يطل على عدد من الطرق، كما أنه ليس ببعيد عن السكان.

الجدير بالذكر أنني في بداية الأمر كنت أبحث عن مكان لا يكلفني الكثير من الأموال، ولا يحتاج إلى التجهيزات الضخمة حتى تسنح لي إقامة المشروع بداخله.

6- البحث عن موظفي المشروع

من الهام جدًا الحصول على الموظفين الذين يمتلكون الخبرة في المجال، فهذا من شأنه أن يعمل على نجاح المشروع، فمن خلال تجربتي في تجارة السيارات، وجدت أن الأمر يحتاج إلى ما يلي:

  • موظف استقبال للعملاء.
  • موظف لعرض السيارة على العميل.
  • ميكانيكي أمين، من شأنه أن يساعد صاحب المشروع على الحصول على السيارات المستعملة الجيدة التي تصلح للتداول.
  • موظف للحسابات.
  • موظف لتأمين المكان وحراسته.

من المهم في المرحلة الأولية للمشروع أن يكون الموظفين على علم بأن المرتبات في البداية قد تكون ضعيفة بعض الشيء، إلا أن الوضع لن يظل هكذا، فمن شأنه أن يتحسن بمجرد ظهور نتائج تجربة تداول السيارات.

7– الحصول على السيارات

أصبح الآن كل شيء على ما يرام، ولم يبق لي سوى جلب السيارات، فكيف يمكن أن يحدث ذلك؟ إليكم الطريقتين اللاتي استعنت بهما في تجربتي في تجارة السيارات، وذلك من خلال ما يلي:

  • المزاد العلني في موانئ السيارات، فهي أول طريقة يمكن اتباعها لجلب السيارات التي تدر الكثير من الأرباح، حيث تتم المزايدة على السيارات مدفوعة الجمارك، إلى أن تصل إلى أفضل سعر، الجدير بالذكر أنه لا يمكن المشاركة في مثل تلك المزادات إلا في حالة امتلاك رخصة تجارة السيارات.
  • مزاد البنك، فهناك المزادات التي تقيمها البنوك على السيارات المحتجزة لعدم سداد الأقساط، وتلك أيضًا من سبل جلب السيارات الناجحة.
  • أما الطريقة الأخيرة فهي عن طريق الأهل والمعارف، فكل من لديه سيارة يود أن يبيعها كان يأتي إلى المعرض للتشاور في الأمر.

اقرأ أيضًا: تجربتي في البيع في أمازون

عوامل نجاح تجربة بيع وشراء السيارات

بعد أن تعرفنا سويًا على كل ما واجهته في تجربتي في تجارة السيارات، وددت أن أسرد عليكم العوامل التي ساعدتني على نجاح التجربة، والتي تمثلت فيما يلي:

  • التأكد من حالة السيارة المستعملة قبل شرائها بالثمن المرتفع، فهذا يجنبك التعرض لخسارة المال في بداية المشروع.
  • التخطيط والتسويق الجيد من الأمور الهامة خاصة في المراحل الأولى.
  • يجب عدم المغلاة في الأرباح، حتى لا يتسبب ذلك في نفور العملاء.
  • اختيار الموقع المناسب من شأنه أن يفيد في الأمر كثيرًا.
  • يجب أن يحتوي مكان المشروع على سيارات من مختلف الفئات لتتناسب مع كافة العملاء، فلا يخرج العميل من المعرض دون أن يقتني السيارة التي يبحث عنها.

حقًا لقد كانت تجربتي في تجارة السيارات من التجارب الفارقة، والتي أود أن يكون لها اليد في تغيير حياتكم إلى الأفضل بإذن الله تعالى.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.