هيس تعلن عن موافقة المساهمين على عملية الدمج مع شيفرون في ظل اعتراض إكسون والوطنية الصينية على بيع هيس أسهمها

كشفت الشركة الأمريكية “هيس” يوم الثلاثاء عن تمام موافقة مساهميها على عملية الاندماج مع شركة “شيفرون” والتي قيمتها 53 مليار دولار، ما يمكِّن ثاني أكبر شركة نفط في الولايات المتحدة من تأسيس نشاط لها في دولة غيانا، بعد ان أعلنت منافستها “إكسون موبيل” عن اكتشافها الضخم.

كانت “هيس” قد أصدرت بيانًا أعلنت فيه عن النتائج التي توصل إليها الاجتماع الخاص للمساهمين في الشركة، حيث تم التصويت بالموافقة من أغلبية المساهمين على إتمام عملية الاندماج بين الشركتين، وقد أعرب الرئيس التنفيذي للشركة عن مدى سعادته بإدراك المساهمين في الشركة لأهمية هذه الصفقة الاستراتيجية.

أكد الرئيس التنفيذي أن الاندماج سيمثل استكمال لنجاح الشركة، لافتًا إلى أن الشركة ستعمل على توطيد مكانتها كشركة متكاملة رائدة في مجال الطاقة، مع وضع القيمة الكبيرة للمساهمين كهدف يتم العمل عليه بالقيادة ومحفظة الأصول والموارد المالية.

ستقدم الشركة النتيجة النهائية للتصويت على المقترحات في نموذج K8 إلى هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية من أجل التصديق عليها من قِبَل مفتشي الانتخابات، وتعمل الشركتان على إتمام عملية الدمج في أقرب وقت.

بينما من جانب “شيفرون” لا يلزم الحصول على الموافقة من المساهمين في الشركة على عملية الاندماج، وستظل العملية رهن شروط الإغلاق الأخرى، مثل ما يقتضيه قانون تحسينات هارت-سكوت-رودينو بصيغته المعدلة، القانون الموضوع في عام 1976 لمكافحة الاحتكار.

أفاد محلل المخاطر لدى مجموعة سسكويهانا المالية بأنه من المتوقع أن تأتي الموافقة التنظيمية وفقًا للوقت الذي استغرقته لجنة التجارة الفيدرالية في وقتٍ سابق خلال هذا الشهر للموافقة على دمج شركتي إكسون وبايونير للموارد الطبيعية.

لكن لا تزال الموافقة على عملية دمج الشركتين متوقفة على حل النزاع بين شركة إكسون وشركة النفط الوطنية الصينية، وأكد على أن الشركتين تملكان حق الاعتراض على عملية بيع أصول شركة هيس في غيانا.

أدى الإعلان عن الصفقة إلى ارتفاع أسهم كل من الشركتين، حيث سجل مؤشر هيس ارتفعًا طفيفًا، ليصل إلى 152.05 دولار، بينما ارتفع مؤشر شيفرون بنسبة أقل من 1% ليصل إلى 159.04 دولار، وعقب إتمام صفقة الدمج؛ سيحصل المساهمون في شركة هيس على نحو 15% من شركة شيفرون، كما سيحصلون على أرباحها والتي تقدر بأربعة أضعاف أرباح شركة هيس.

بالنسبة إلى شركة إكسون فهي المخول بإدارة كل الإنتاج في غيانا، بامتلاكها حصة تبلغ 45% من منطقة ستابروك الغنية بالنفط، بينما تمتلك الشركة الوطنية الصينية نحو 25% من المنطقة، وتطالب كل من الشركتين بحق الاعتراض على بيع هيس لحصتها من المنطقة، والتي تبلغ 30%.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.