استمرار نشاط الاكتتابات العامة في السعودية، وتعاون ضخم بين “تداول” و”هونج كونج للصرافة والمقاصة”

تشير الدلائل إلى استمرار نشاط الاكتتاب العام في المملكة السعودية، إذ تتابع 10 شركات مصير ملفاتها من الطرح في بورصة السعودية، بالإضافة إلى تقديم ما يزيد عن 50 شركة طلبات لإدراجهم فيها.

خاض الرئيس التنفيذي لبورصة “تداول” – محمد الرميح – حوارًا صحفيًا مع “بلومبرج” أشار فيه إلى أنه تمت الموافقة على طلبات 10 شركات للإدراج بالبورصة، غير أن الموافقة النهائية لا تزال قيد الحصول على مواعيد الإدراج والطرح وبناء سجل الأوامر.

كما أفصح الرئيس التنفيذي عن انتماء الشركات العشر إلى مجالاتٍ متنوعة، بأحجامٍ متباينة، ومراحل مختلفة من أعمار الشركات، مؤكدًا على أن الجانب الإيجابي من الاكتتابات العامة لا يقتصر على العدد وحسب، بل التنوع أيضًا.

جاء هذا التدفق على الاستثمارات، بعد نشاط موجة الاكتتابات العامة في المملكة السعودية، الذي أطلقته أربع شركات من كبرى الشركات في مجالاتها، والتي ضمت مستشفيات الدكتور سليمان الفقيه، والذي سيُعد أكبر طرح عام أولي تشهده المملكة في هذا العام.

بيع هذا العرض في أقل من ساعة، رغم أنه يسعى إلى جمع ما يزيد عن قيمة جميع الإدراجات المسجلة لهذا العام، كما نجحت شركة “مياهنا” لمعالجة المياه في جذب الطلبات بقوة، بالإضافة إلى شركة المطاحن الحديثة، التي كان من نصيبها أكبر بيع للأسهم حتى الآن بقيمة 314 مليون دولار في مارس الماضي.

أشار الرميح خلال حديثه إلى الصحيفة عن اعتزام المؤسسة على تجهيز مسار خاص للشركات السعودية في حال قرروا التقدم بطلبات الإدراج في شركة “هونج كونج”، ولم تتم الإشارة إلى أية مخاوف بشأن ما تتطلبه كل تلك الإدراجات من سيولة.

تتضافر الجهود بين شركتي “تداول” السعودية و”هونج كونج للصرافة والمقاصة المحدودة” في إنشاء صندوق استثماري متداول في العاصمة السعودية، يتتبع مؤشرات الأسهم في هونج كونج، تكاملًا مع صندوق الاستثمار المتداول الذي يتتبع الأسهم السعودية في هونج كونج.

مُقررٌ لهذا الصندوق أن يتم إدراجه في شنجهاي في النصف الثاني من العام الجاري، وقد أشار نائب وزير المالية الصيني إلى أن العلاقة بين البلدين لا تزال في بدايتها، وسوف يشهد الزمن تطورها لما هو أبعد من ذلك.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.