إتمام المرحلة الثانية من مشروعات (كريدي أجريكول مصر للتنمية)، و(شنايدر).. تماشيًا مع رؤية مصر 2030

كان لإتمام المرحلة الثانية من مشروعات الشركتين من الخطوات الهامة التي تحقق رؤية مصر 2030 لتعزيز التنمية المستدامة، وتحسين معيشة المواطنين، فكانت جزءً من استراتيجية مصر لتطوير البنية التحتية وتعزيز الاقتصاد.

مشاريع البنية التحتية المستدامة بين (شنايدر) و(كريدي أجريكول مصر للتنمية)

قامت مؤسستا (شنايدر) و(كريدي أجريكول مصر للتنمية) بالإعلان عن قرب انتهاء المرحلة الثانية من إنشائهما مجموعة من المشروعات الحديثة (للتنمية المستدامة) في عزبة عطية.

كان ذلك في: (المنوفية، قرية تتا، عزبة عطية)، وكانت الشراكة بينهما تهدِف إلى: تطوير بعض القطاعات في مصر، المُتمثلة في (قطاع الطاقة/ الماء/ الغذاء) في مجموعة من القرى في مصر.

فأقاما مضخة حديثة للري تعمل بالطاقة الشمسية.. وعملا على تبطين الترعة في القرية بمسافة تصل إلى 1.5 كيلومترًا، وذلك بعد إطلاق مجموعة من مشاريع البنية المستدامة التحتية في بعض القرى، والتي تضمنت: حضانات الدواجن، تدوير المخلفات الزراعية، الأحواض السمكية، مضخات الري، الصوب الزراعية؛

سعيًا من الشركتين على تحقيق الأهداف من التنمية المستدامة بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 لتعزيز جودة حياة المواطنين.

المشروعات التي أقامتها المؤسستان في المنوفية

وفقًا لما تم الإعلان عنه خِلال بيان المؤسسة أن القرية واقعة في منتصف الدلتا وغالبية ساكنيها من المزارعين والذين يصلون إلى 20 ألفًا.. ويعتبر النشاط الأساسي في القرية المعتمد عليه كـ نشاط اقتصادي هو الزراعة، حيث يتم زراعة فيها بعضًا من المحاصيل الاستراتيجية (الخضروات/ القمح/ الذرة).

كما أنها لا تحتاج إلى ري خارجي إذ تعتمد على القنوات الموصلة بين النهر والأراضي كمصدر أساسي للري.

فقال (رئيس شنايدر إلكتريك) (رئيس شنايدر) معلقًا على قرب إتمام المرحلة الثانية من المشروع: أن افتتاحهم مشروعات التنمية المستدامة في المنوفية يؤكد دعمهم المستمر لتعزيز التنمية في مدن مصر، وخاصةً بعد نجاح مشروعاتهم الأولى التي تم إقامتها منذ أشهر في قرى ميت القصري، وشبرا قبالة.

كذلك يدل على سعيهم الجاد من أجل تحقيق المعايير الأساسية لعملية الاستدامة والتي تعد هدفًا رئيسيًا للشركة، وذلك من أجل التأثير الإيجابي على المُجتمعات، وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة لتحقيق الأهداف المرجوة.

واصل حديثه قائلًا: إن إطلاق هذا المشروع يُعتبر من المحطات الجديدة التي تهدف إلى إكمال سلسلة النجاح المتواصل مُنذ بدء الشراكة مع مؤسسة أجريكول.

الهدف من مشروع التنمية المستدامة في قرية تتا

يهدف المشروع المنفذ في قرية تتا إلى خلق قيمة مضافة للمجتمع المحلي من خلال تعزيز كفاءة الطاقة، وتحسين استغلال الموارد والحد من الانبعاثات الكربونية الضارة، وقد كانت التوقعات استفادة ما يزيد عن 20 ألف فرد من هذا المشروع بزيادة قيمة الدخل لحوالي 1200 مزارعًا.. فضلًا عن تسهيل طرق الري لمساحة تتراوح بين 12 – 200 فدانًا.

أعلن (رئيس مجلس أمناء مؤسسة كريدي أجريكول في مصر) (جون بيير ترينيل) عن سعادته بإطلاق المرحلة الثانية من مشروعات التنمية المستدامة في قرية تتا، وذلك بعض أشهرٍ قليلة من إطلاق المرحلة الأولى، وأضاف باعتزازه بالشراكة مع (شركة شنايدر) وأعلن عن سعيهم المتواصل في تقديم التمويلات اللازمة لتِلك المشروعات من أجل بناء مستقبلًا مستدامًا بما يُحسن من حياة المواطنين في تلك المجتمعات.

كيفية تحقيق أقصى استفادة من الري في مشروعات التنمية المستدامة

يهدِف المشروع إلى توفير 65 ميجاوات/ ساعة من الطاقة النظيفة بشكل سنوي، وذلك من خِلال استبدال المضخات التقليدية بنظام الطاقة الشمسية وذلك من خلال الضخ بقوة 30 كيلو وات، فهذا التغيير سيساعد المزارعين على تشغيل مضخات المياه دون تكلفة عالية.

الأمر الذي سيؤدي إلى الحد من الانبعاثات الكربونية بمقدار 32.5 طنًا، ويوفر ما يساوي 10 آلاف لترًا من الديزل سونيًا، كما يضمن وصول الماء بنسبة 80% إلى المناطق الزراعية، وضخ ما يزيد عن 890 ألف متر مكعب من الماء بشكل سنوي، ولتحقيق تِلك الاستفادة تم تبطين الترعة بمسافة 1.5 كيلومترًا؛

للتقليل من كمية الماء المفقودة أثناء النقل إلى الأرض المراد زراعتها، وقد ساهم ذلك التحسين في زيادة الكفاءة التي تصل بها الماء إلى الأراضي بنسبة كبيرة، وحدّ ذلك من وقت وصولها إلى 5 دقائق فقط بعد أن كان يصل إلى نصف ساعة.

ما يعكس التفاني في تحقيق التنمية المستدامة ما قامت به المؤسسات التنموية (كريدي أجريكول مصر للتنمية)، و(شنايدر) من خطوات تسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي وتوفير فرص عمل وتعزيز الاكتفاء الذاتي في البلاد.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.