مُنافسة في قطاع الشاي بالحليب الصيني تُهدد سلسلة تشاباندا ChaPanda 

اشتهر كثيرًا قطاع الشاي بحليب الصيني، وكان سببًا لدخول الكثيرين إلى نادي المليارديرات، وعلى الرغم من ذلك.. إلا أنهم في منافسة شرسة على الدوام من أجل الاحتفاظ بمكانتهم وثروتهم.

سلسلة تشاباندا ChaPanda للشاي بالحليب تفقد قيمتها

في الأيام القليلة الماضية تراجعت مكانة وانغ شياوكون، رئيس سلسلة تشاباندا ChaPanda للشاي بالحليب فترة وجيزة.. حيث خسرت مكانته كملياردير بفضل الاكتتاب العام.

ظلت أسهم الشركة في التراجع حيث وصلت إلى نسبة 38% في اليوم الأول من التداول في هونج كونغ.. على الرغم من أنها ثالث أكبر شركة لمشروبات الشاي الطازجة في الصين.

تمكنت الشركة من خلال طرح 147.8 مليون سهم مقابل 17.5 دولار هونغ كونغ للسهم الواحد من جمع ما يقارب من 2.6 مليار دولار هونغ كونغ (330 مليون دولار أميركي)، ليُصبح ذلك الطرح الأكبر للأسهم في هونج كونج هذا العام.

على الرغم من بلوغ ثروة وانغ البالغ من العمر 41 عامًا، 1.4 مليار دولار بناءً على حصة شركته خلال وقت تسعير الاكتتاب العام، وبلغت أيضًا ثروة زوجته إلى وجته ليو وي هونغ 770 مليون دولار على أساس حصتها الخاصة، إلا أن صافي ثروته انخفضت إلى 960 مليون دولار، ويرجع ذلك إلى انخفاض السهم أثناء عملية التداول.

بناءً على ما أوضحه ديكي وونغ، المدير التنفيذي للأبحاث في شركة كينغستون للأوراق المالية التي يقع مقرها في وانغ كونج أن الأسهم لم تعتد تجذب المستثمرين والمحللين على الرغم من الانتعاش.

فشل الشركة في تجاوز الأزمة

على الرغم من انتعاش الأسهم إلا أن ابتعاد المستثمرين عنهم يُسبب خطر كبير للشركة، وأكد المسؤولون أنه لا يُمكن الاعتماد على الشباب فقط من أجل النهوض مجددًا، فأسعار المشروبات التي لا تتجاوز 3 دولار ليس الحل الأمثل لتجاوز الأزمة.

تمكنت الشركة في العام السابق من زيادة زادت مبيعاتها بنسبة 34.8% لتصل إلى 5.7 مليار يوان (788 مليون دولار)، قدر ربح المساهمين بــ 1.14 مليار يوان، بزيادة 20% عن عام 2022.. إلا أن الآن الوضع أصبح أكثر حراجًا خاصةً مع عدم وجود ولاء من الشباب تجاه ماركة معينة.. هم فقط يفضلون المشروب المفضل وليس الشركة.

خُطى تشاباندا، يُشبه شركة نايوكي

في الغالب ستعاني الشركة من نفس المشكلة التي حدث مع شركة نايوكي وهي أنها في بدايتها تمكنت من جمع ما يقرب من 5.09 مليار دولار هونغ كونغ في الاكتتاب العام الأولي لعام 2021، إلا أن أسهمها انخفضت بنسبة وصلت إلى 10%.

ظل الوضع هكذا إلى أن فقدت الشركة 90% من قيمة أسمهما، ليُسبب خروج المؤسسان من قائمة أثرياء العالم بعد شهرين فقط من الاكتتاب.

الآن تُعاني الشركات في قطاع الشاي بالحليب في الصين من ركود عام، بسبب المنافسة الشديدة في القطاع بين الشركات، والتي سبب تدريجيًا نفور المستثمرين تجاهه خاصةً بعد ارتفاع قيمة التكلفة.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.