هل البيتكوين Bitcoin حلال أم حرام؟

هل البيتكوين Bitcoin حلال أم حرام؟ سؤال يطرحه العديد من الأشخاص الراغبين في التعامل في عملة البيتكوين وغيرها من العملات الرقمية وقد أثار هذا التساؤل جدلًا كبيرًا بين العلماء والباحثين حول مدى مشروعيته، وسنحاول أن نقدم لكم من خلال مقالنا اليوم آراء بعض العلماء حول الحكم الشرعي في التعامل مع عملة البيتكوين عبر موقع صناع المال

هل البيتكوين Bitcoin حلال أم حرام؟

سوف نتعرف فيما يلي على رؤية بعض أهل الفقه والدين حول الحكم الشرعي في التعامل مع عملة البيتكوين ومعرفة هل البيتكوين Bitcoin حلال أم حرام؟ من خلال الآتي:

  • حذر “عبد الله بن محمد المطلق”، المستشار في الديوان الملكي السعودي وعضو هيئة كبار العلماء من خطورة التعامل في عملة البيتكوين والعملات الرقمية الأخرى، وذلك بسبب عدم معرفة مصدرها، فقال عنها “عملة ليس وراءها دولة ولا يُعرف من أول من أنتجها ولا يُعرف لها دولة تحميها وقد حذرت المصارف المركزية، ومنها مؤسسة النقد السعودي، من التعامل بها”، وقال أيضًا: “هذه المعاملات فيها مخاطر عالية جدًا، قد ترتفع إلى 20 ألف دولار، ثم تنخفض إلى 15 ألف دولار، هذه مخاطر عالية لا يدخلها إلا مَن لا قيمة للمال عنده”، ثم أضاف قائلًا “نحذر من الدخول فيها؛ لأن المال غالٍ، وحرم الشرع إضاعته وأكله بالباطل”.

نوصي أيضًا لمزيد من الإفادة بقراءة: تجارة العملات حلال أم حرام

  • أفتى “علي القرة داغي” الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بأنه لا يجوز التعامل مع عملة البيتكوين في صورتها الحالية، وقال في تصريح إعلامي نشره على صفحته في تويتر “إن العملات الرقمية المشفرة بصورتها الحالية غير جائزة للتعامل فيها”، وأضاف قائلًا: “نستطيع أن نعطي ثلاثة حلول بحيث ندخل هذه العملات الرقمية المشفرة في دائرة مشروعة ومنضبطة حتى لا تقع خسائر كبيرة، وذلك عبر إيجاد مرجعية لها، مثل أن تتبناها الدولة كعملة ثانوية أو حتى أولية، وأن تتبناها مجموعة من المصارف والبنوك الإسلامية كبطاقة ائتمان مثلًا، وممكن إنشاء شركة كبيرة استثمارية لها”، وأضاف أيضًا “بيتكوين ومثيلاتها من هذه العملات تهدد السلام الداخلي للإنسان، أو الأمن الداخلي أو على أقل تقدير الأمن الاقتصادي والأمن الاجتماعي.
  • قال “شوقي علام” مفتي مصر “لا يجوز شرعًا تداول بيتكوين والتعامل من خلالها بالبيعِ والشراءِ وغيرها، ويُمنع من الاشتراكِ فيها، لعدم اعتبارِها كوسيط مقبول للتبادلِ من الجهاتِ المختصة، ولِمَا تشتمل عليه من الضررِ الناشئ عن الجهالة والغش في مَصْرِفها ومِعْيارها وقِيمتها، فضلًا عما تؤدي إليه ممارستُها من مخاطرَ عالية على الأفراد والدول”.
  • جاء على لسان الدكتور “علي جمعة” عن حكم التعامل في عملة البيتكوين عبارة “قمار في قمار”، وأكدتها العديد من المؤسسات الإسلامية في وقت لاحق.

نوصي أيضًا لمزيد من الإفادة بقراءة: كيف تحصل على عملة بيتكوين مجانا بطرق شرعية

  • قامت رئاسة المجلس الأعلى للشؤون الدينية التركي بالتأكيد على عدم مشروعية استخدام البيتكوين؛ حيث يشوبها بعض الغموض في التعاملات، كما رفضت الرئاسة استخدام العملات الرقمية المشفرة التي قد تتسبب في ثراء طبقة ما بدون وجه حق.
  • دار الإفتاء الفلسطينية قامت بإصدار فتوى تحرم فيها التعامل بعملة البيتكوين، وقالت “إن عملة بيتكوين وغيرها من العملات، لا يجوز بيعها أو شراؤها لأنها عملة ما زالت مجهولة المصدر، ولا ضامن لها وشديدة التقلب وتتيح مجالاً للنصب والاحتيال”، وأوضحت في بيان آخر سبب تحريم هذه العملات، وهو تضمنها غرر فاحش، وارتباطها بالمقامرة.
  • أصدر مؤتمر الدوحة الرابع للمال الإسلامي، المنعقد في 9 يناير 2018، بعنوان “المستجدات المالية المعاصرة والبناء المعرفي”، توصياته بالتحفظ على تعاملات العملات المشفرة الحالية؛ نظرًا لانتفاء الصفة القانونية عنها كعملات، ولأنها غير معترف بها من السلطات الرسمية، وعدم تحقيق المنفعة شرعًا لاعتبارها أصلًا ماليًا أو سلعة، إلى جانب المخاطر الكبيرة المتعلقة بها التي تتعارض مع المقاصد الإسلامية لحفظ المال.
  • في البيان الختامي للمؤتمر الذي شارك به أكثر من 800 من الباحثين والعلماء والمسؤولين الماليين والدوليين والمحليين والمصرفيين ونخبة من الخبراء الماليين والعلماء والأكاديميين من أكثر من عشرين دولة على مستوى العالم، تم التوصية بمتابعة مستجدات العملات الرقمية، وحث الباحثين والعلماء على وضع الضوابط الشرعية والاقتصادية في حالة اعتماد هذه العملات قانونًا.

نوصي أيضًا لمزيد من الإفادة بقراءة: كيفية شراء بيتكوين عن طريق الباي بال خطوة بخطوة

وهنا نكون قد وصلنا إلى نهاية هذا المقال وذلك بعد أن تم تقديم بعض آراء العلماء وأهل الدين حول الحكم الشرعي في هل البيتكوين Bitcoin حلال أم حرام؟ ونرجو أن ينال المقال على إعجابكم.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.