توسيع البنوك لشبكة الفروع التقليدية.. استراتيجية للحفاظ على الحصة السوقية

يشهد قطاع الخدمات المصرفية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مصر عودة قوية للفروع التقليدية للبنوك، ففي الوقت الذي يتزايد فيه الاعتماد على الخدمات المصرفية الرقمية.. لا تزال الفروع التقليدية تلعب دور مهم في جذب العملاء والحفاظ على الحصة السوقية.

كان توسع البنوك في إنشاء الفروع التقليدية هادفًا إلى الحصول على عملاء جدد خاصةً كبار السن والذين ليسوا على دراية بالخدمات المصرفية الرقمية، كما يوفر شعورًا أكبر بالأمان والثقة، خاصةً عند إجراء معاملات مالية كبيرة.

تقديم خدمات شخصية لا يمكن تقديمها بسهولة من خلال القنوات الرقمية، مثل: الاستشارات المالية أو مساعدة العملاء في فتح حسابات جديدة أو الحصول على قروض، وبناء علاقات قوية مع العملاء؛ مما قد يؤدي إلى زيادة الولاء والاحتفاظ بالعملاء.

هناك الكثير من الأمثلة على توسع البنوك المصرية في إنشاء الفروع التقليدية، فبنك مصر أعلن بنك مصر عن خططه لإنشاء 50 فرعًا جديدًا خلال عام 2024.

بينما أطلق بنك القاهرة خدمة (البنك في الشارع) التي توفر خدمات مصرفية تقليدية من خلال سيارات متنقلة في المناطق التي لا توجد بها فروع.

كما قام بنك الاستثمار القومي بتحديث وتطوير العديد من فروعه لتقديم تجربة أفضل للعملاء.

من المرجح أن تستمر البنوك في توسيع فروعها التقليدية في المستقبل، ولكن بوتيرة أبطأ من السنوات الماضية، حيث ستركز على إنشاء فروع في المناطق التي لا توجد بها خدمات مصرفية كافية، وتحديث وتطوير الفروع الموجودة.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.