الأسهم الآسيوية تتأرجح بين خطوات الصين التحفيزية وتطورات أوضاع المنطقة المثيرة للقلق

اتخذت الصين خطواتٍ فعالة في دعم سوق العقارات، ما نتج عنه ارتفاع في الأسهم الآسيوية، بالإضافة إلى الصعود لمستويات قياسية من قِبَل الأسهم الأمريكية بسبب مرونة أرباح الشركات.

أحدث مؤشر MSCI AC لمنطقة آسيا والمحيط الهادي تقدمًا للمرة السابعة في جولات التداول، مع ظهور المؤشرات الرئيسية للأسهم في الصين وأستراليا واليابان كأبطال لمشهد الصعود، ووافقت البنوك الصينية توقعات الاقتصاديين بشأن الإبقاء على أسعار الفائدة على الإقراض.

الصين.. ثاني أكبر اقتصاد عالمي؛ قاد حركة التداولات في مستهل تعاملات الأسبوع، بعد مساعي إدارة بكين في تعزيز سوق العقارات بعد التأثر الذي يستمر في ملاحقته منذ تعرّض البلاد لجائحة كورونا.

ارتفعت أيضًا أسعار الذهب وبقية المعادن بما في ذلك النحاس، والذي وصل إلى مستويات قياسية جديدة في ظل مخاطر نقص الإمدادات ومخاوف من عدم ملائمة التدابير الحالية للمطلوب.

نشر محليين في شركة Nomura Holdings مذكرة بحثية أعلنوا فيها عن توقعاتهم حول مستقبل قطاع العقارات الباهر، والذي تُعد خطوات الحكومية التحفيزية له بمثابة بداية فقط على طريق إجراءات الإصلاح التي تعتزم البلاد القيام بها، والتي أعزوا إعلان الحكومة عن القيام بها دون الإشارة إلى أية تفاصيل هو من باب شعورها الملح بحاجة البلاد الملحة إلى الحد من تدهور قطاع العقارات المستمر.

انضم إلى مؤشرات مراقبة السوق الآسيوية حادث تحطم طائرة الرئيس الإيراني “إبراهيم رئيسي”، حيث أعقبه انخفاض في سعر النفط في مستهل التعاملات الآسيوية.

لم يطرأ تغير ملحوظ على مؤشر بلومبرج للدولار بعد تعزيز المتداولين لرهاناتهم على خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، بعد التراجع الذي فاق توقعات الاقتصاديين خلال شهر أبريل بشأن التضخم في الولايات المتحدة، ومن المخطط أن يلقي مجموعة من المسؤولين في بنك الاحتياطي الفيدرالي تصريحاتٍ حول حالة الاقتصاد الأمريكي والسياسة النقدية.

صرَّحت “سوليتا مارسيلي” كبيرة مسؤولي الاستثمار في الأميركتين بمؤسسة “UBS Global Wealth Management” عن استمرار التوقعات بخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام، تليه المزيد من التخفيضات في العامين المقبلين، ما من شأنه خلق ظروف مناسبة لدعم توصيات المؤسسة الاستثمارية حول السندات والأسهم عالية الجودة.

من المتوقع بشدة أن تؤثر تطورات الأوضاع في المنطقة على مسار التداولات الحالي، بما في ذلك حادث وفاة الرئيس الإيراني، والتقارير الطبية التي تم نشرها حول حالة العاهل السعودية الصحية، وخضوعه لبرنامج علاجي.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.