الدول العربية الأكثر امتلاكًا للأغنام والأنواع المتواجدة بها

الدول العربية الأكثر امتلاكًا للأغنام لديها المساحات الواسعة من الأراضي، وكذلك الظروف الطبيعية المناسبة، التي ساعدتها على زيادة الثروة الحيوانية من الأغنام والحصول على الاكتفاء الذاتي منها، فإن تلك الدول لديها إحصائيات مرتفعة من عدد رؤوس الأغنام مكنتها من دخول الترتيب العالمي لإنتاجها.

لذلك من خلال موقع صناع المال سنعرض لكم اليوم الدول العربية الأكثر امتلاكًا للأغنام، وسنوافيكم بكل ما يلزمكم من معلومات حول هذا الموضوع.

الدول العربية الأكثر امتلاكًا للأغنام

الدول العربية الأكثر امتلاكًا للأغنام

تعتبر الأغنام هي أهم مصادر الثروة الحيوانية بصفة عامة، حيث إنه كان يعتمد عليها الإنسان كمصدر غذاء رئيسي منذ القدم، وذلك لأنها المصدر الأساسي في إمداده بالحليب، واللحوم الحمراء، وكذلك الصوف والجلد لصنع الملابس، والأساس، فهي تغطي كافة احتياجات المعيشة.

تواجدت الأغنام في الرقع الجغرافية المختلفة، حيث تصدرت دولتي أستراليا والصين عالميًا في إنتاج الأغنام، وذلك نظرًا لتوافر البيئة المناسبة لتربيتهم والمناخ الجيد.

على الرغم من تصدر تلك الدول وكونهم الأكثر عالميًا في إنتاج الأغنام، إلا أن الدول العربية المتواجدة في الشرق الأوسط أيضًا تمكنت من توفير نسبة كبيرة من رؤوس الأغنام، وهذا ما سنقوم بتسليط الضوء عليه في موضوعنا.

حيث إننا فيما يلي سنوضح لكم فيما يلي مجموعة الدول العربية الأكثر امتلاكًا للأغنام:

  • مصر.
  • السعودية.
  • فلسطين.
  • السودان.
  • ليبيا.
  • العراق.
  • سوريا.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: أفضل سلالات الأغنام في العالم

بعض أنواع الأغنام المتواجدة في الدول العربية

تعددت أنواع الأغنام المتواجدة في الدول العربية والشرق الأوسط، حيث إننا في النقاط الآتية سنقوم بتوضيح أبرزها:

أغنام عواسي

هذا النوع من سلالات الأغنام أصله يكون من بادية الشام، ويتواجد غالبًا في جنوب غرب آسيا، حيث إنه يتسم بعدة مزايا تجعله من أفضل الأنواع المتواجدة في الدول العربية الأكثر امتلاكًا للأغنام، وإليك فيما يلي مواصفاتها:

  • أغنام العواسي تتميز بأن ذيولها دهنيه، وتكون بيضاء الرأس، وسيقانها بنية، ولديها أذنين متدلية من كثرة طولهما.
  • هذه الأغنام قادرة على التأقلم مع مختلف الظروف البيئية، حيث إنها استطاعت التكيف على العيش مع البدو الرحل، وكذلك الريفيين غير الرحل.
  • تستطيع المشي لمسافات طويلة للرعي.
  • تتحمل درجات الحرارة الشديدة.
  • تستطيع تحمل المواسم الشديدة البرودة، وذلك لأنها تستهلك الدهن المخزن بالذيل لديها للتدفئة.
  • توفر الحليب الكافي لرعاية الحملان، حتى في أصعب ظرف التغذية.
  • شائع تواجدها في بلدان الشرق الأوسط كالأردن، وسوريا، والعراق، ولبنان، والسعودية، وفلسطين.

غنم الحمراء في الدول العربية

هي سلالة من الغنم جزائرية الأصل، يزن الخروف منها عند الولادة 2.5 كغ، وعندما ينمو ويصل إلى ما يقرب من 5 أشهر يصبح وزنه 25 كغ، يكون لهذه السلالة قامة غير مفضلة، وهذا الأمر جعلها مهددة بالانقراض.

سلالة البرقاوي

هذه السلالة من الأغنام متواجدة في مصر وتعرف باسم البرقي، وتتواجد في تونس والجزائر والمغرب ويطلق عليها اسم البركي، فهي سلاسة ليبية الأصل، وتم نسب اسمها إلى إقليم برقة، التي يعتبر بمثابة الموطن الأصلي لها، وإليك فيما يلي مواصفاتها:

  • تعيش فوق الجبل الأخضر المتواجد بشرق ليبيا، وكذلك الصحراء الشرقية بها.
  • لديها أرجل رفيعة، تمكنها من السير لمسافات طويلة للبحث عن المعري.
  • تتغذى على الأعشاب كالريحان، والقمح، والشعير، وهذا الأمر جعلها مميزة من حيث الطعم والنكهة.
  • تعتبر كبيرة الحجم مقارنة بالأغنام الأخرى.
  • تتميز برأسها الصغيرة، وأنفها المستقيم، ولديها أذن بندولية متوسطة الحجم، وقرونها عريضة، ولون الصوف لديها يميل إلى الأحمر.
  • الخروف الذي يتجاوز عمره عن الستة أشهر يصل وزنه إلى حوالى 30 أو 50 كجم.

سلالة الغنم البربري

تعتبر هذه السلالة من أقدم سلالات الغنم في العالم، حيث إنها تتميز بأن لون صوفها أبيض، ووجهها وسيقانها يكونان باللون الأحمر، وتكون تلك السلالة تونسية الأصل.

أغنام الرحماني

استكمالًا لموضوعنا الذي يعرض الدول العربية الأكثر امتلاكًا للأغنام، فإن مصر من الدول العربية الأكثر إنتاجًا لغنم الرحماني، حيث إن هذا الغنم نشأ في قرية الرحمانية المتواجدة بمحافظة البحيرة.

يتميز هذا الغنم بأن وزن الكبش منه يكون 58 كجم، حيث تتميز أغنام الرحماني بلون صوفها البني، ورأسها التي تحتوى على علامة بيضاء، والقرون المنحنية في الكباش الكبيرة، كما أنه في بعض الأفراد منها يكون صوان الأذن مختفي.

سلالة الصعيدي

هذا النوع من الأغنام متواجد في محافظة أسيوط بمصر، وأهم ما يميز أغنام سلالة الصعيدي بأن ليس لها قرون، ولونها خليط ما بين الأحمر والأسود، ويمكن استخدام صوفها في صنع الكليم.

أغنام الأوسيمي

ينتشر هذا النوع من الأغنام غالبًا في مناطق جنوب الدلتا، ومصر الوسطى، حيث إننا سنقوم بتوضيح مواصفاته في النقاط الآتية:

  • لون جسمها أبيض، ورأسها محدبة وبنية اللون، وفي بعض الأحيان يكون لون الرأس أسود ويمتد بطول الرقبة.
  • بالنسبة للأذن فهي بندولية الشكل، والرقبة قصيرة مقارنة بباقي الجسم.
  • اللية لديها بيضاوية أو مستديرة من حيث الشكل، مع وجود عقد نحيفة ملتوية في نهاية الذيل.
  • الذكور من هذا النوع لديها قرون، بينما الإناث ليس لديها.
  • منشأ هذا النوع من سلالات الأغنام يكون في منطقة أوسيم المتواجدة في محافظة الجيزة بمصر.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: أفضل أنواع الأعلاف لتسمين الأغنام والطرق المناسبة لتسمينها

أنواع الحظائر المتواجدة في الدول العربية لتربية الأغنام

تهتم الدول العربية الأكثر امتلاكًا للأغنام في توفير حظائر واسعة ومتعددة، وذلك لرعاية الأغنام بشكل جيد والمحافظة عليها، حيث إننا فيما يلي سنقوم بتوضيح الأنواع المتعددة للحظائر بالدول العربية:

حظائر المظلات للأغنام

هذه الحظائر تكون عبارة عن مساحة من الأرض تم تسييجها بسياج معدني ليس لها جدران، بينما يكون لها سقف وهو المظلة وارتفاعه لا يقل عن 3 متر، وتحتوي على العديد من المعالف، وأحواض لشرب الماء.

تتوافر تلك حظائر المظلات في الدول العربية ذات المناخ المعتدل أو الحار، حيث إن الغرض من استخدامها هو تلطيف الجو بصفة عامة، وتوفر تلك الحظائر المساحة المناسبة لتربية من 30 إلى 50 رأس من الغنم.

الحظائر المفتوحة للأغنام (نصف مظللة)

هذا النوع من الحظائر معروف منذ القدم، ويستخدم في مختلف الدول العربية بمختلف ظروفها المناخية، حيث إنه يشبه حظائر المظلات، ولكن يختلف قليلًا في أن المظلات لا تغطي كل الحظيرة.

حيث تتسم الحظائر المفتوحة بأن لها جزأين الأول مفتوح يسمى المسرح، والآخر يكون به سقف أو مظلات، يكون الهدف منها تواجد الأغنام في أثناء نهار الصيف وكذلك ليل الشتاء بداخل المكان الذي يحتوى على المظلات.

بينما يتواجدون في مسرح الحظيرة عند الليل في الصيف، ونهار الشتاء، فهذا النوع من الحظائر ناجح، نظرًا لرخص ثمن مواد بنائه، وسهولة بناءه.

الحظائر المغلقة

هذه الحظائر يتم فيها بقاء الأغنام بصورة دائمة، حيث إنها صممت من أجل الدول التي لديها طقس بارد، والهدف منها هو حماية الأغنام من برودة الشتاء وكافة الظروف البيئية التي تؤثر على إنتاجهم.

تتوافر تلك الحظائر بعرضين إما 6 أمتار فتقف الأغنام صف واحد جنبًا إلى جنب، أو 8 أمتار بحيث يستطيع الأغنام الوقوف وجهًا لوجه، وتشترط أن يكون جدرانها بارتفاع 3 أمتار، مع وجود نوافذ للتهوية لا يقل ارتفاعها عن 2.5 متر، وتحاط بشبكة من السلك لتجنب دول الحشرات للأغنام.

توفر الحظائر المغلقة المعالف في أرضيتها وعلى الجانبين، حيث إنها تحتاج إلى كمية كبيرة لتفرشها على الأرض تحت كل حيوان، لكي يتمكن من التغذية بسهولة، على أن يتم تبديل تلك المعالف بشكل يومي، والاهتمام بنظافتها.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: افضل الاعلاف لتسمين الأغنام

أهمية الأغنام كثروة حيوانية

إن للثروة الحيوانية أهمية كبيرة في حياتنا، لا سيما الأغنام، حيث إننا سنقوم بتوضيح أهميتها في النقاط التالية:

  • توفر الغذاء للإنسان، وتحتوي على العناصر الغذائية الهامة كالبروتين.
  • تعمل على زيادة الدخل القومي للدول العربية، وذلك من خلال بيعها، او بيع منتجاتها كاللبن.
  • يمكن استخدامها لتنشيط السياحة، خاصةً الأنواع المهددة بالانقراض منها، حيث إن السياح سينجذبون من مختلف أرجاء العالم للبحث عن الأغنام المهددة بالانقراض.
  • تعمل على زيادة الثروة الزراعية، وذلك لأن كل منهما يؤثر في الآخر.
  • يمكن أن تنشط الصناعة، وذلك من خلال استخدام جلودها وأصوافها لصناعة العديد من الأغراض.

كيفية محافظة الدول العربية على الأغنام

لا بد من أن تقوم كل دولة عربية بتوفير الرعاية الجيدة والحماية للأغنام، لكى لا تفقد تلك الثروة الثمينة، فهناك بعض الالتزامات الواجبة عليهم، كما سنوضح في الآتي:

  • يلزم على الدول العربية إعطاء الأغنام المطاعيم، واللقاحات ضد الأمراض.
  • الاهتمام بالتغذية الجيدة للأغنام، حيث إنه يمكن بجانب المرعي الأساسي التبن بأن يتم إضافة حبوب، وفيتامينات تسهل عليهم عملية الهضم، وتمنعهم من الإصابة بمختلف الأمراض.
  • يجب وضع خطة وقائية جيدة من حيث توفير الرعاية الصحية بشكل دوري.
  • عند اختيار نوع الحظيرة المناسبة لكل دولة، فإنه يلزم توفير التهوية الجيدة، مع مراعاة عدم بناء تلك الحظائر في اتجاه الرياح، أو في المناطق التي ترتفع فيها منسوب الماء الأرضي، لأن كل تلك الأمور تهدد حياة الأغنام.
  • في حالة أنواع الأغنام المهددة بالانقراض، فإنه يجب أن تقوم الدولة بجعل أجسامهم أكثر خصوبة من خلال إمدادهم بالأعلاف المركزة، وذلك لتجنب انقراض هذه الأنواع التي غالبًا تكون مميزة وتزيد من اقتصاد الدولة.
  • الثروة الزراعية جزء لا يتجزأ عن الثروة الحيوانية، لذلك يجب أن تسن الدول العربية قانونًا لكل من يقوم بمنع الأشجار، أو يلجأ للامتداد العمراني على الأراضي الزراعية.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: أسرع طريقة لتسمين الخراف بالخطوات ومدة تسمين الأغنام

ساعدت العوامل البيئية، وكذلك الاجتماعية الوطن العربي على توفير نسبة لا يستهان بها من الأغنام، حيث ساهمت تلك النسبة في ارتقاء الدول العربية، ودخولها لقائمة الدول المرتبة عالميًا في إنتاج الأغنام، لذا قدمنا لكم الدول العربية الأكثر امتلاكًا للأغنام، ونتمنى أن نكون أفدناكم.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.