مراحل نمو شجرة التفاح

ما هي مراحل نمو شجرة التفاح، وكيف يمكننا العناية بالشجرة حتى نحصل على أفضل ثمار، بل ما هي شروط زراعة التفاح؟ يهمنا أن نعرف كل هذا لأن أشجار التفاح تعد من أكثر الأشجار التي يتم زراعتها والمنتشرة على مستوى العالم، حيث إن فاكهة التفاح من الفواكه التي تحظى بإقبال شديد لعدد كبير من الأشخاص حول العالم، ويرجع ذلك لفضل قيمتها الغذائية العالية والطعم والمذاق اللذيذ، لذا يقدم لكم موقع صناع المال مراحل نمو شجرة التفاح بشكل مفصل وذلك خلال السطور القادمة.

مراحل نمو شجرة التفاح

مراحل نمو شجرة التفاح

تعد شجرة التفاح من الأشجار الكثيفة التي تحتوي على أشواك بين أوراقها، وتكون أوراقها مرتبة على أشكال بسيطة، وتم زراعة هذه الشجرة منذ القرن الثالث قبل الميلاد، حيث يعود أصلها إلى آسيا الوسطى.

بعد ذلك بدأت الفكرة تنتشر في بلاد تركيا، حيث إن التفاح من ضمن الفواكه الشعبية التي تمتلك شعبية كبيرة بين الناس، مما يعد دافعًا لزراعة أشجار التفاح في كل مكان يوفر ظروف نموها.

يمكن أن يتم زراعة شجرة التفاح في ظروف مناخية متنوعة، وذلك لأنها لا تحتاج إلى ظروف مثالية حتى تنمو بشكل صحيح، ويتم حصاد ثمرات التفاح من خلال الاعتماد على الظروف الجوية للفصول والمواسم، ويوجد أنواع متعددة من أشجار التفاح حول العالم، وتحتاج هذه الشجرة عند زراعتها إلى تربة جيدة الصرف، وأشعة شمس مشرقة.

شجرة التفاح تعد من ضمن الأشجار الموسمية، والتي تتصنف من ضمن العائلة الوردية، وتتميز بقدرتها على التأقلم والتكيف مع الظروف المناخية المختلفة سواء محليًا أو عالميًا، لذلك يتم زراعتها بشكل مستمر من أجل التجارة والربح من خلالها.

تحتاج شجرة التفاح إلى بعض المثابرة أثناء النمو، وذلك لأنها تمر بعدة مراحل مختلفة، وقد تتمثل مراحل نمو شجرة التفاح فيما يلي:

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: أفضل مواعيد زراعة شتلات المانجو

المرحلة الأولى: تفتح البراعم

في البداية يتكون البرعم من نسيج فضي اللون، حيث إن مع انتهاء فصل الشتاء واستقبال أيام فصل الربيع، تتخلص شجرة التفاح من مرحلة السكون، بمعنى أنه تبدأ براعمها والأوراق في التفتح، ثم يظهر الجزء الأخضر من الورقة، وبعد ذلك بعدة أيام يتم ظهور براعم الأزهار المغلقة.

المرحلة الثانية: نمو الأزهار

بعد أن تبدأ براعم الأزهار في النمو، تبدأ الأزهار في التفتح داخل العناقيد المختلفة، ويطلق على أول زهرة تتفتح اسم النوار الملك؛ وذلك لأنها تعطي أكبر الثمار ضمن العناقيد المختلفة، وتتكون أزهار شجرة التفاح من الآتي:

أولًا: السبلات

تتكون سبلات الزهرة من حوالي خمسة أوراق خضراء اللون، وتعمل على الإحاطة بالزهرة، وتشكل كأس من حولها.

ثانيًا: البتلات

عبارة عن عدة أوراق تتميز باللون الأحمر، وتمتلك رائحة عطرية مميزة تتمكن من خلالها جذب النحل ليقوم بعملية تلقيح الأزهار.

ثالثًا: السداة

يعبر عن العضو الذكري الذي يوجد بداخل الزهرة، والذي تتكون من عنصريين أساسيين وهم المتك والخيط.

رابعًا: المقدة

تعبر عن العضو الأنثوي الذي يوجد بداخل الزهرة، ويتكون بشكل أساسي من القلم، والمبسم، والمبيض، ويحتوي المبيض على حوالي 5 حجرات، وكل حجرة منها تحتوي على بويضتين.

المرحلة الثالثة: مرحلة التلقيح والإخصاب

تعد أشجار التفاح من النباتات التي يظهر عليها ظاهرة عدم التوافق الذاتي، والتي قد تتمثل في عدم تقبل حبوب اللقاح التي تقوم شجرة التفاح بإنتاجها ذات نفسها، ولكن يجب أن يتم عن طريق حدوث التلقيح الخلطي، لذلك لا يمكن أن تتم عملية التلقيح إلا في حالة وجود بعض الحشرات التي تساعد على هذه الخطوة مثل: النحل.

يتم انتقال حبوب اللقاح من خلال الأعضاء الذكرية لشجرة التفاح إلى الأعضاء الأنثوية في شجرة التفاح الأخرى، وبعد أن يتم وصول حبوب اللقاح إلى الأعضاء التناسلية يتكون على الفور أنوب اللقاح، ويمتد هذا الأنبوب إلى أن يصل داخل مبيض الزهرة، وبعد ذلك تمر الخلية الذكرية عبر الأنبوب لتقوم بعملية إخصاب البويضة، وعندها تتحول البويضة المخصبة إلى بذرة.

يمكنك أيضصا الاضطلاع على: موعد زراعة الطماطم

المرحلة الرابعة: تكوين ثمار شجرة التفاح

يحدث في هذه المرحلة أن يقوم المبيض بالتطور، وذلك بعد حدوث عملية الإخصاب من أجل أن يتم تكوين الثمرات، فيكون الجدار الخارجي للمبيض هو الجزء اللحمي ذو اللون الأبيض من ثمرة التفاح، أما الجدار الداخلي للمبيض فهو يعبر عنه لب التفاحة الذي يوجد بداخله البذور.

يستخدم العديد من المزارعون في تلك المرحلة بعض المواد الكيميائية التي تكون على هيئة رذاذ، وذلك من أجل أن يتم التخلص من بعض ثمرات التفاح التي تنمو على شكل عناقيد، ويطلق على هذه الخطوة اسم “التخفيف”، وذلك من أجل منح فرصة أكبر لباقي ثمرات التفاح حتى تنمو بطريقة صحية، كما أنه يمكن أن يتم تخفيف الثمار التفاح من خلال أخذها باليد.

المرحلة الخامسة: نضج ثمار التفاح

تكون هذه المرحلة في معظم الأوقات خلال وقت الخريف، وحينها تتوقف شجرة التفاح عن إمداد الثمرات بالغذاء، وذلك من أجل أن تبدأ في تخزين كمية كبيرة من السكر لزيادة حلاوتها.

بعد ذلك تبدأ الشعيرات ناعمة الملمس التي تقوم بتغطية الثمار في الاختفاء، ويبدأ أن يتحول لونها إلى اللون الأخضر إلى أن تصل إلى اللون الأحمر، وهكذا تصبح الثمار جاهزة للقطف والالتقاط خلال شهر يونية وأغسطس.

كيفية العناية بشجرة التفاح

بعد أن تعرفنا على مراحل نمو شجرة التفاح بشكل مفصل، لا بد من معرفة كيفية العناية بشجرة التفاح، ويتم ذلك عن طريق بعض الخطوات والعلميات التي يجب اتباعها كما يلي:

أولًا: عملية التسميد

تحتاج شجرة التفاح إلى مجموعة من العناصر والمركبات الغذائية المختلفة التي لا تحصل عليها من التربة، لذلك تم الاستعانة بعملية التسميد التي تتم عن طريق إضافة كمية من السماد العضوي الذي سبق وتخمر من قبل، مع مراعاة التأكد من قابلية السماد للذوبان داخل الماء، ويجب على المزارع أن ينتبه من الإفراط في وضع كميات السماد على التربة.

ثانيًا: عملية التقليم

تتم هذه العملية من أجل أن يتم تكوين هيكل الشجرة، فيتم تقليم أغصان الأشجار، مع مراعاة إزالة بعض الأغصان التي تكون في حالة تشابك وتعمل على حجب الأشعة الضوئية، أو يمكن أن تتم عن طريق تقصير الفروع طويلة الحجم.

ثالثًا: مرحلة التعشيب

من الضروري أن يتم استخدام مبيد الأعشاب في حالة ظهورها بشكل مستمر في شجرة التفاح، وذلك لأنها تتنافس بشكل مباشر على غذاء وماء الشجرة.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: كيفية زراعة الفراولة في البيوت

شروط زراعة شجرة التفاح

بعد أن عرضنا عليكم مراحل نمو شجرة التفاح، يجب مراعاة بعض الشروط والمعايير الخاصة عند البدء في زراعة شجرة التفاح؛ وذلك لأنه توجد العديد من العوامل الإيجابية والسلبية التي تؤثر على حصاد الشجرة بشكل مباشر، وقد تتمثل تلك الشروط فيما يلي:

أولًا: درجة الحرارة

تتراوح درجة الحرارة المثالية لزراعة شجرة التفاح ما بين 17.7 إلى 20.5 درجة مئوية، في بعض الأحيان قد تحتاج البراعم إلى الخروج من فترة السكون لتحصل على درجة حرارة باردة قد تصل على 7 درجات مئوية تقريبًا، ولا يجب أن يتم تعرض الزهور لدرجة حرارة أقل من ذلك؛ حتى لا تتعرض إلى درجة كبيرة من الجمود.

ثانيًا: الأشعة الضوئية

من العوامل المهمة التي تؤثر بشكل مباشر على زراعة شجرة التفاح، حيث تزداد كفاءة نمو الشجر كلما تعرضت إلى الأشعة الضوئية، فعندما تكون رغبة المزارع الحصول على التفاح الأحمر، يجب أن يتم زراعة شجرة التفاح في المناطق المرتفعة التي يصل إليها الأشعة فوق البنفسجية.

ذلك لأن هذه الأشعة هي المسئول الأول عن تكوين هذا اللون، وحتى يضمن وصول الأشعة الضوئية إلى الشجرة بشكل كامل، من الأفضل أن يتم تقليمها بشكل مستمر.

ثالثًا: الرطوبة

من ضمن العوامل التي قد تؤثر على شجرة التفاح بشكل سلبي، حيث إن تعرض شجرة التفاح بشكل مباشر إلى درجة عالية من الرطوبة قد يتسبب في حدوث بعض الأمراض، ومن ضمنها الجفاف الذي قد يؤدي إلى وقف نمو الشجرة، لذلك يجب أن يتم زراعة شجرة التفاح داخل تربة معتدلة في درجة الرطوبة.

رابعًا: التربة

تتميز التربة المناسبة التي تصلح لزراعة شجرة التفاح بداخلها ببعض الخصائص، والتي من ضمنها:

  • يجب أن تكون التربة عميقة وخصبة.
  • من الأفضل أن تكون التربة ذات حبيبات رملية طينية.
  • يجب أن تكون درجة حموضة التربة تتراوح ما بين 6 على 7 درجات.
  • من المهم أن تكون التربة الزراعية غنية بالعناصر والمركبات الغذائية الهامة.

خامسًا: انحدار الأرض

من أهم العوامل التي تساعد في نمو شجرة التفاح بشكل صحي وطبيعي، حيث إن انحدار التربة يساعد بشكل كبير على منع حدوث الصقيع في أيام فصل الشتاء، وخاصة مع بداية تفتح براعم الأزهار في فصل الربيع.

لكن يجب مراعاة عدم زراعة الشجرة في الأرض شديدة الانحدار، لأن ذلك سوف يعرض التربة الزراعية إلى عوامل التربة من تعرية وتجريف.

الأمراض المختلفة التي قد تصيب شجرة التفاح

بعد أن تعرفنا على مراحل نمو شجرة التفاح، وشروط زراعتها، فيمكن أن تتعرض شجرة التفاح إلى الإصابة بمجموعة مختلفة من الأمراض، التي يجب الحذر والتخلص منها بشكل فوري عند ظهورها، ومن ضمن أشهر الأمراض التي تصيبها ما يلي:

أولًا: مرض حفار ساق التفاح

يتمثل هذا المرض في تسبب يرقة واحدة في إصابة شجرة التفاح، فيؤدي ذلك إلى ظهور مجموعة من الأنفاق التي تتسبب في حدوث جفاف لأفرع الشجرة، بالإضافة لتعرض الأغصان المصابة إلى التكسير، ويمكن أن يتم التخلص من هذا المرض باستخدام المصدات الفرمونية، وبعض المواد الكيميائية التي تقاوم وتكافح هذا المراض.

ثانيًا: مرض الحلم الصدني

يتسبب هذا المرض في تعرض الشجرة إلى القزم وتقصير طولها، بالإضافة إلى تحول لون الأوراق الأخضر إلى اللون البني، كما أنه يتسبب في حدوث موت وجفاف للبراعم أثناء فصل الشتاء، ويمكن أن يتم التخلص منه باستخدام الأعشاب، ورش شجرة التفاح بأحد الزيوت الطبيعية المخلوط بكميات من مبيد الحلم والكبريت.

ثالثًا: مرض البياض الدقيقي

يتم فيها إصابة أوراق شجرة التفاح بعدة بقع بيضاء اللون تظهر على السطح السفلي للورقة، بالإضافة إلى موت بعض الأوراق والبراعم والعناقيد بسبب هذا المرض، ويمكن أن يتم التخلص منه عن طريق عمليات التقليم التي تتم للأفرع المصابة، مع مراعاة استخدام المبيدات الحشرية والفطرية النحاسية أو استخدام أحد الزيوت الطبيعية في فصل الشتاء.

فوائد زراعة شجرة التفاح

مراحل نمو شجرة التفاح تفيد في العناية بها، والشروط تساعدنا على الزراعة السليمة، والأمراض تعلمنا كيف نتعامل مع الشجرة، ولكن هل الأمر يستحق كل هذا، وما الذي سيعود على الفرد من زراعة هذه الأشجار؟ أهي للربح والتجارة فقط؟ أم لها فوائد عدة؟ لذا لا بد من معرفة الفوائد العديدة التي تنتج من زراعة أشجار التفاح، والتي تتمثل فيما يلي:

  • تحتوي ثمار التفاح على نسبة عالية من الألياف الغذائية، مما يساعد في تسهيل حركة الأمعاء في الجهاز الهضمي مما يساعد على تحسين عملية الهضم، والوقاية من الإصابة باضطرابات المعدة، كما أنه يمكن أن يتناول كمطهر للقولون.
  • يحتوي التفاح على مجموعة متنوعة من الفيتامينات المختلفة المركبة، والتي تساعد وبشكل كبير في تنظيم العديد من وظائف الجسم الحيوية، مما يزيد من إفراز الإنزيمات المهمة أثناء عملية التمثيل الغذائي.
  • التفاح به العديد من المواد المضادة للأكسدة، والتي تساعد في حماية الجسم من الإصابة بالسرطان، وتساعد بشكل كبير في التخلص من الجذور الحرة في جسم الإنسان.
  • يتميز التفاح باحتوائه على نسبة قليلة من السعرات الحرارية، مما يساعد على تقليل الدهون في الجسم، وسرعان ما يتم التخلص من الوزن الزائد.
  • يساعد التفاح في الحماية من إصابة الدماغ بمرض الزهايمر، مما يحافظ على صحة الدماغ.
  • يحتوي على نسبة كبيرة من معدن البوتاسيوم، والذي يساعد بشكل كبير في التحكم في معدل ضربات القلب، بالإضافة إلى تنظيم مستويات ضغط الدم.

فوائد أخرى لزراعة التفاح

إذا كنت تزرع التفاح ففي هذه الحالة هناك عدة فوائد أخرى تعود عليك من زراعة هذه الأشجار، حيث يكون التفاح عنصر متوافر دومًا لديك، وبالتالي تعود عليك عدة فوائد ألا وهي:

  • يحمي التفاح الجسم من الإصابة بالربو.
  • يحافظ بشكل كبير على صحة الجنين داخل بطن الأم، لذلك ينصح الأطباء بتناوله بكميات كبيرة أثناء فترة الحمل.
  • تناول التفاح يساعد على تقوية اللثة والأسنان من الإصابة بالتسوس.
  • يساعد مرضى السكر بشكل كبير؛ وذلك لأنه يقلل من نسبة الأنسولين في الدم، كما أنه يساعد بشكل كبير على وقاية القلب والشرايين من الإصابة بالجلطات، وذلك لأنه يمتص الكولسترول السيئ بشكل كبير من داخل القناة الهضمية.
  • يفيد بشكل مباشر في تفتيت حصوات المرارة، ويقلل السعال.
  • يحتوي التفاح على العديد من الفيتامينات التي تعزز من قوة مناعة الجسم، بالإضافة إلى أنه يحتوي على بعض المواد الطبيعية التي تقاوم الأمراض والالتهابات المختلفة.
  • يحتوي التفاح على مواد طبيعية تسمى الفلافونيد، مما يساعد في الحماية من أمراض هشاشة العظام، خاصة عند النساء خلال فترة انقطاع الطمث.
  • يتم تناول التفاح لحماية البشرة من آثار أشعة الشمس الضارة.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: دراسة جدوى زراعة العنب

أنواع التفاح التي يمكن زراعتها

بعدما عرضنا عليكم مراحل نمو شجرة التفاح، هناك العديد من أنواع التفاح التي يمكن زراعتها، والذي تنقسم إلى قسمين أساسيين وهم:

أولًا: نوع التفاح الصيفي

لا يحتاج هذا النوع من التفاح إلى درجات الحرارة الباردة خلال فصل الصيف، مما يوضح أنه يمكن أن يتم غرسه داخل الأماكن الغير مرتفعة.

ثانيًا: نوع التفاح الخريفي

يحتاج هذا النوع من التفاح إلى عدد ساعات كبيرة من البرودة خلال فصول السنة المختلفة، فمن الأفضل أن يتم زراعة هذا النوع من التفاح في الأماكن الباردة في درجات الحرارة والمرتفعة، ويتميز هذا النوع باللون الأصفر والأحمر.

نصائح عامة لضمان نجاح زراعة شجرة التفاح

هناك العديد من النصائح العامة التي تساعد على نجاح مرور مراحل نمو شجرة التفاح بشكل صحي والتي قد تتمثل فيما يلي:

  • يجب ألا يتم إضافة السماد العضوي بشكل مباشر على جذور النباتات.
  • من الأفضل أن يتم السقي بعد عملية الغرس على الفور.
  • يجب أن يتم تثبيت الأغراس، وحمايتها بشكل جيد ضد الرياح.
  • من المهم أن يتم إزالة الأعشاب الضارة بين جذور النباتات بشكل منتظم.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: دراسة جدوى زراعة الخيار

عرضنا عليكم مراحل نمو شجرة التفاح بشكل مفصل، مع شرح كيفية العناية والاهتمام بشجرة التفاح، بالإضافة إلى معرفة الشروط العامة التي يجب اتباعها عند زراعة شجرة التفاح، وعرض بعض الأمراض التي قد تصيب الشجرة بعد زراعتها، ومعرفة الفوائد العامة لجسم الإنسان من تناول التفاح، وعرض أنواع التفاح، وبعض النصائح التي يجب اتباعها لضمان نجاح زراعة هذه الشجرة، ونتمنى بذلك أن نكون قد قدمنا لكم معلومات مفيدة.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.