بعد أكثر من نصف قرن.. شيفرون تودع بحر الشمال ببيع حصتها في حقل كلير في إطار خطتها للاستحواذ على منافستها هيس

بدأت شركة شيفرون المتخصصة في صناعة الطاقة في تنفيذ خطة وداع بحر الشمال، بعد استقرار دام لما يتجاوز نصف قرن؛ حيث أعلنت عن عرض حصتها في حقل “كلير” النفطي في المملكة المتحدة للبيع.

ذكرت شركة الاستكشاف “بي بي” التي تدير حقل “كلير” عن بدء شركة “شيفرون” في تسويق حصتها في الحقل والتي تبلغ 19.4%، وذلك في بيانها الصادر يوم الخميس، كما تخطط الشركة لبيع حصصها في خطوط أنابيب “نينجان” و”سيرج” ومحطة “Sullom Voe”.

من جانبها قالت شركة “شيفرون” أنه من المتوقع أن تستمر العملية لمدة أشهر، مع عدم التأكيدات حول إتمام عملية البيع، وأشارت إلى أن هذه الخطوة جاءت في ظل توجهات الرئيس التنفيذي للشركة مايك ويرث لحصر تركيز الشركة على الأصول الأكثر ربحًا ضمن محفظة الشركة العالمية.

تسيطر على منطقة بحر الشمال الآن مجموعة من الشركات الأوروبية بالإضافة إلى عددٍ من شركات الحفر المدعومة من الأسهم الخاصة، في ظل تراجع كبرى الشركات الأمريكية مثل “كونكو فيلبس” و”إكسون موبيل”، والتي لجأت إلى الحد من وجودها في المنطقة بعد أن بدأ الإنتاج في الانخفاض في أوائل الألفينات.

من جانبٍ آخر تسعى شركة “شيفرون” إلى دعم محفظتها الاستثمارية بالاستحواذ على شركة “هيس” بقيمة 53 مليار دولار، والتي كانت قد أعلنت عن شمولها مبيعات أصول بقيمة 20 مليار دولار على مستوى العالم.

كانت خطة بيع حصة الشركة في حقل النفط “كلير” الأكبر في بحر الشمال، والذي يبلغ إنتاجه 120 ألف برميل يوميًا جزءً من خطة توسع أكبر تسعى فيها الشركة إلى التخفيف من ثقل محفظتها الاستثمارية بهدف الاستحواذ على منافستها “هيس” التي كانت واجهت عراقيل تسببت فيها صراعات قانونية بين “هيس” و”إكسون” حول أصول في جويانا.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.