انطلاقة أكثر إشراقًا في انتظار السوق الآسيوية اليوم الاثنين

شهدت الأسواق الآسيوية تهدئةً في الأوضاع المالية في الفترة الحالية، بعد أداء مرتفع للأسهم العالمية صاحبه استقرارٌ في أسواق العملات، ومن المأمول أن يدفع هذا التحسن الأسواق الآسيوية لاستهلال الأسبوع بخطوات إيجابية وواثقة.

جذبت بعض المؤشرات الاقتصادية في السوق الآسيوي اهتمام المستثمرين العالميين، إذ زادت التطلعات نحو المؤشر الصيني الخاص بمديري المشتريات لقطاع الخدمات (PMI)، بالإضافة إلى إجمالي الناتج المحلي للربع الأول من إندونيسيا.

في مشهدٍ سياسي ذي صلة؛ يجتمع الرئيس الفرنسي – إيمانويل ماكرون – بكلٍ من رئيسة المفوضية الأوروبية – أورسولا فون دير لاين – والرئيس الصيني – شي جين بينج – ومن المتوقع أن يسفر هذا الاجتماع عن تعاون اقتصادي ضخم تكشف عنه الأيام القادمة.

يُذكر أن زيارة الرئيس الصيني لأوروبا هي الأولى له منذ خمسة أعوام، وقد تصدرت الأحوال التجارية طليعة المناقشات، في محاولةٍ من الرئيس الفرنسي لمعالجة واحتواء الأزمات التجارية للدولة مع الصين، التي سيتبعها بالتأكيد معالجة للعلاقات مع بقية دول القارة.

شهد يوم الجمعة الماضي تألق كثير من الأسهم في السوق الآسيوي، ومنها ما حققه مؤشر “ستاندرد آند بورز 500″؛ إذ وصل إلى أهم مكاسبه في يومٍ واحد، منذ 22 فبراير الماضي، بينما وصل سهم MSCI خارج اليابان إلى أعلى نقطة له منذ الشهر نفسه أيضًا.

هذه الانتعاشة التي شهدتها أسواق المال في آسيا جزءٌ منها تمثل في نشر التفاؤل بعد تصريحات المجلس الفيدرالي بشأن ارتفاع سعر الفائدة الأمريكية، والتي تم وصفها بالمحبطة، وقد تولدت آمال جديدة في إمكانية انخفاض أسعار الفائدة مجددًا خلال هذا العام.

كان البنك المركزي الإندونيسي قد أعلن عن ارتفاع أسعار الفائدة في شهر مارس الماضي، في مفاجأةٍ كبيرة نتج عنها تراجع نسبة نمو إجمالي الناتج المحلي للدولة عما كان يتوقعه وزير المالية – سري مولياني – بنسبة 5.17% على الأقل.

أشارت بيانات سوق العقود الآجلة في الولايات المتحدة إلى اتخاذ صناديق التحوط مسلكًا متسارعًا في المراهنة على مستقبل الين الياباني، بعد الارتفاع الحاد في قيمته، ما ينبئ بحدوث تحول كامل عن التداول الآسيوي الهابط/ الدولار الصاعد.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.