5 خصائص تجعلك راجل أعمال

رجال الأعمال الناجحين يمتلكون تلك الخصائص المشتركة

رجال الأعمال ليس مثل سائر البشر، نحن أشخاص عندهم رغبة في أعماق روحهم أن يختاروا الطريق الذي لم يسير عليه أحد، فنحن في مجتمع يتجه إلى فكر الذهاب إلى كلية والعيش على الراتب والعمل في شركة لل40 سنة القادمة وذلك الطريق الذي يختاره معظم الناس لأنه أصبح من العادات والتقاليد لأنه ما فعله والدينا فمن الأكيد أن يكون أمر آمن.

ولكن نحن نعلم أن الأمر ليس كذلك حيث أن التعليم العالي خدعة، فأنت لا تتعلم كيف تكون مثقف مالياً في المدرسة فهم لا يعلمونك كيف تستغل مالك ولكن يعلمونك فقط كيف تكون “موظف جيد” وتتبع باقي الغنم في عمل لل40 سنة القادمة دون أن تكتسب شيء عندما تتقاعد.

فالوظائف أيضاً خدعة حيث ليس هناك أي أمان في أن تعمل لدى شخص آخر لأنك ليس متحكم ولكن أنت دائماً خاضع لمن يمكنه أن يفصلك من الوظيفة أو يخصم من رتبتك أو حتى يمكنه أن يضعك في وظائف لا تحبها.

خصائص العمل الحر

إذا قررت أن تخدع ذلك النظام الظالم وأن تعيش حياة راجل الأعمال، مبروك! لأن هناك فوائد كثيرة في العمل لحسابك الخاص وبشروط تحددها أنت وقد يكون أمر ترك أمان الوظائف لتقوم بذلك التغيير أمر مخيف فهنا السؤال: هل لديك ما تحتاج إليه؟ فبعد أن أنفقت عشرات السنوات في العمل مع رجال أعمال كبار ومستثمرون أصبحت قادر على تحديد الصفات التي تؤدي في أغلب الوقت إلى نجاح رجال الأعمال، فهيا لنكتشف إذا كان لديك ما تحتاج إليه:

1- الشجاعة:

عندما تقول إنك ستترك وظيفتك لتبدأ نشاطك الخاص الناس سيظنون أنك مجنون وسيحكمون عليك أنك أحمق وسبب ذلك أنهم لا يفهمون طريقة تفكيرك وأيضا لأن الغيرة تسيطر على عقولهم لأنهم يرون أنك تحاول أن تحقق حلمك، فعليك أن تكون قوي وأن تسير في طريقك حتى إذا فكر الجميع تفكير مختلف وحتى إذا أعلنوا اعتراضهم، فطريق راجل الأعمال يكون أحياناً مليء بالوحدة لأن أهدافك مفردة من نوعها وليس يستطيع الجميع أن يفهمها.

2- الثبات:

على كل راجل أعمال أن يمتلك الثبات الذي يجعله يستمر في الحركة تجاه أهدافه حتى إذا واجه الفشل، فإذا كان الأمر غير ذلك فسوف تستسلم بعد مواجهة أول صعوبة أو بعد أول خطأ، الذين يمتلكون شخصية قوية يزيد إصرارهم كلما واجهوا فشل، وكيف يفعلون ذلك؟ عن طريق التعلم من أخطائهم وعن طريق تعديل سياستهم في التعامل مع الفرصة القادمة، فتذكر أن من العادي أن تفشل.

3- الضمير:

على رجال الأعمال أن يحترمون اتفاقاتهم وأن يعملوا بضمير وأن يكونوا صرحاء دائماً فحتى إذا كنت لا تهتم بتلك القيم إلا أن عليك أن تحافظ على سمعتك ففي عصرنا المليء بمواقع التواصل الاجتماعي يعتبر كل ما تقوله وتفعله مسجل ويمكن للجميع أن يرونه، فكل شيء يمكنه أن يشتهر على الانترنت في بضع دقائق فإذا تعاملت بضمير وشفافية ستكتسب احترام العملاء وزملائك وسوف لا تحتاج أن تخاف من حدوث فضيحة.

4- التحفيز الذاتي:

عندما تعمل لذاتك سوف لا تجد من يقوم بتقييم عملك ومن يضع لك خطة للسنة القادمة وليس هناك من سيراقب أيام عملك وأيام غيابك ومن يقوم بتنظيم عملك فأنت تكون مسئول عن نفسك فإذا كان عندك دافع وقدرة على تحفيز نفسك فيكون الأمر أسهل عليك لأنك ستكون قادر على التركيز فيما عليك أن تفعله ولم يؤثر عليك عدم وجود تنظيم، وإذا كنت تعاني لتبق متحفز مثلما يحدث لكل الناس من وقت للآخر، فتذكر أهمية حلمك.

5- الشغف:

إذا كنت لا تحب ما تفعله، فلماذا تفعله؟ إن كراجل أعمال عليك أن تحب ما تفعله فأنت الذي اخترت نشاطك وبدأته وأيضاً شغفك وحبك لنشاطك سيؤثرون على من حولك ويجعلونهم يرون نشاطك كما تراه أنت وتلك هي الطريقة التي تقنع بها الناس أن يشترون ما تبيعه أو يطلبون ما توفره من خدمات وتلك الطريقة التي تجعل الآخرون يستثمرون مالهم في أفكارك.

3- تصرفات مضرة للذات

تلك الخمس صفات ستساعدك في طريقك ولكن هناك أيضاً أشياء تعوق تقدمك فما هي التصرفات التي تمنعك أن تتقدم؟ فالآن أفضل وقت للتفكير في صفات ووجهات نظر جديدة تريد أن تكتسبها في السنة القادمة فما يمكنك أن تتوقف عن فعله من تلك الأشياء التي تعوق تقدمك تجاه نجاحك؟

يبدأ الأمر في العقل لدي الكثير فأريد أن اتحداك أن تتوقف عن فعل هذا الشيء في السنة الجديدة:

توقف عن تعطيل نفسك بأفكارك وأفعالك!

كثيراً ما نضع لأنفسنا حدود تمنعنا أن نعيش أحلامنا وقد يكون حلمك أن تحقق الحرية المالية أو القفز من طائرة أو فقدان الوزن أو أن توسع شبكة علاقاتك، فنحن أحياناً نقف في طريقنا دون أن نلاحظ ذلك فهنا بعد الأشياء التي علينا أن نغيرها لنحقق أحلامنا:

1- البقاء في منطقة الراحة

بداخلنا صوت يقول لنا أن علينا البقاء في قفص آمن يبعد عننا المخاطر، حيث يرى العقل أن ذلك نوع من الحفاظ على أنفسنا لأن يريد عقلنا أن يحمينا من الشعور بالتعرض للخطر والوقوع في الخطأ وحكم الناس علينا وأيضاً يريد أن يحمينا من الأحزان، فقد يقول هذا الصوت لك “أنت ليس إنسان مهم” أو “هذا العمل كثير عليك” أو “ماذا ستفعل إذا فشلت؟” فأنت قد تكون تعودت على ذلك الصوت وأصبحت تستمع إلى ما يقوله لك.

2- رؤية نفسك بصورة سيئة

فقد يكون ذلك الأمر ناتج عن طفولة صعبة أو طلاق أليم أو ناتج عن مدير عمل سيء أو حتى قد يكون نتيجة فكرك، فالناقد الذي بداخلك قد تعودت عليه لدرجة جعلتك لا تحاول أن تواجهه فنحن نجد أنفسنا في مواقف سيئة ونقوم بقياس حياتنا بناءً على تلك المواقف لأننا تعودنا على ذلك، فتلك الحواجز التي نقيمها لندافع عن أنفسنا ما هي إلا عائق في حياتنا وحد لقدراتنا.

3- ترك الخوف يدير حياتنا

ففي كل شيء في حياتنا نتعامل أما بناءً على خوف أو حب، فالخوف قوة مؤثرة تجعلنا نختبئ وننطفئ ونتألم في صمت، والحب هو القوة المؤثرة التي تعطينا دافع وتعالجنا وتساعدنا أن ننفتح.

الخوف مما لا نعلمه والخوف من الرفض والخوف من حكم الناس فينا أشياء تحد من قدراتنا وتعوق تقدمنا ولكن إذا لم تقاوم وتكافح ضد ذلك الخوف فسوف لا تعلم أبداً ما ستجده وراء ذلك الخوف وسوف لا تعلم أبداً حقيقة ما أنت قادر عليه.

هل تقوم بإعاقة نفسك بنفسك؟

إذا كانت تلك العادات التي تضر الذات أشياء تحسها موجودة فيك، فأريد أنك تقوم بشيء بسيط من فضلك، حيث أريد أن أعطي لك تدريب في الابداع وتخطي الظن:

الخطوة الأولى: قوم بتقسيم ورقة إلى ثلاث صفوف.

الخطوة الثانية: في أول صف قم بكتابة كل الأشياء التي كنت ستفعلها إذا كانت ممكنة.

الخطوة الثالثة: وبعد ذلك اكتب في الصف الثاني بجانب كل شيء تريد فعله السبب الذي يجعل ذلك الشيء مستحيل.

الخطوة الرابعة: بعد ذلك في الصف الثالث قوم بكتابة عدد من الطرق التي يمكنك خلالها تخطي تلك العواقب، وفي طريقك لاستكشاف تلك الطرق تذكر ألا تنظر لقدراتك أنت فقط ولكن فكر أيضاً في طرق لتستغل قدرات غيرك من الناس أيضاً.

الخطوة الخامسة: الآن أنظر إلى القائمة وقول لي، ألم تبدو بعض تلك الأشياء أقل صعوبة أن تحققها؟

قوة الشخصية أمر مهم

إني أريد أن أقول لك أنك أقوى مما تظنه ممكناً فلا تترك خوفك ونقدك السلبي لنفسك ومنطقة الراحة يعطلونك، ونعم قد تقوم بتجربة فاشلة ولكن أنا مؤمن بأننا لا نندم على ما فعلناه ولكن سنندم على ما لم نحاول أن نفعله أبداً.

والآن بعدما أصبحت واعي بتلك الظواهر عليك أن تركز في الأوقات التي يقول الناس فيها أشياء مثل: “يا ليتني كنت أستطيع أن أفعل ذلك…” أو “إنه أمر مستحيل…” أو “لا أستطيع أن أفعل ذلك لأن…” فعندما تستمع إلى تلك الأقوال اسأل نفسك “ماذا يمكنه أن يقدم حل لمشكلة ذلك الشخص؟ وكيف يمكن أن يقوم نشاط حول حل تلك المشكلة للناس؟”

فقد تكتشف فكرة لمشروع يصلك للثراء أو على الأقل سيعودك ذلك على التفكير مثل رجال الأعمال، وفي نهاية الأمر العبرة ليست بحجم بيتك أو بعدد السيارات الموجودة في جراجك فعندما تترك كل ذلك ما يتبقى لديك هو قوة شخصيتك فهي ما تميز بينك وبين الآخرين فحافظ على شخصيتك الحقيقية وستكون الحرية المالية أمر تستطيع تحقيقه.

المصادر Richdad
قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.