10 استراتيجيات لإتقان فن الكلام والخطابة

10 استراتيجيات لإتقان فن الكلام والخطابة للتمكن من التعبير بوضوح عن نفسك وآراءك وإنجازاتك لأن اختيار الكلمات هو فن يستعصي على الكثير من الناس فتكون مشكلة كبيرة لعدد من الناس إذا كنت حققت الكثير من النجاحات والإنجازات ولكن تستطيع الحديث عنها أو ايصالها للجمهور وعبر موقع صناع المال سنتعرف على أبرز تلك الصفات.

10 استراتيجيات لإتقان فن الكلام والخطابة

فن الكلام والخطابة من الأمور المهم تعلمها في الحياة فمهما كنت إنسان ناجح وحققت العديد من الإنجازات لكن لا تملك فن الخطابة واختيار الكلمات المناسبة لا تستطيع شرحها أو التحدث عنها ستجد الناس غير مهتمين بسماعك، ولكن إذا كنت تعرف كيف تختار كلماتك بعناية وطريقة جذب اهتمام المستمعين إليك فسوف تصبح ناجح في جميع الجوانب لأن أكثر ما يميز الناس طريقتهم في الكلام.

فنحن لا نتواصل مع من حولنا إلا بتلك الطريقة فحين تفشل في توضيح نفسك أو أفكارك لغيرك تبدأ العلاقات من حولك في الانهيار لذلك فإن فن الكلام والخطابة مهمين للتواصل مع الغير والجمهور.

1- الشجاعة وتعزيز الثقة بالنفس

من المهم جدًا أن يكون المتحدث أمام الناس واثق من نفسه ومن معلوماته جيدًا لأن الناس تستشعر التخوف والتردد الذي يصدر عنك دائمًا فإما يظهر أثناء حديثك أو من نبرات صوتك فيبدأ الناس بالتشكك بسبب حديثك والتساؤل عن صدق معلوماتك ولتجنب هذا يجب تعزيز ثقتك في نفسك فهي أهم صفة للخطيب؛ ليجذب انتباه من حوله.

2- إثبات الحضور

يتميز الأشخاص الذين لديهم ثقة عالية بالنفس ومهارات الكلام والخطابة بصفة الحضور أي أن باستطاعته اجتذاب انتباه جميع من حوله وإيقاف المحادثات الجانبية بغرض الاستماع إليه؛ لما له من قدرة كبيرة على اختيار الموضوع المناسب للحضور.

فيعرف ذوق الحاضرين ويكون لديه معلومات كبيرة حول هذا الموضوع ولغة جسده تساعده فتظهر الحماسة والحيوية، فيتفاعل معه الجمهور ويصبون كل تركيزهم عليه، وهذا ما يطلق عليه الحضور القوي.

3- لغة الجسد

يتأثر الجمهور بلغة جسد الخطيب حيث إن 80% من التواصل يكون غير منطوق ولكن يعتمد على حركاتك وتعابير وجهك حيث إن الجمهور يتفاعلون معه حسب لغة جسده فالوقوف بشكل مستقيم يعطي انطباع بالارتياح والثقة؛ مما يجعل الجمهور يثقون فيما تقوله.

استعمال الإيماءات لتوصيل نقطة معينة لديك وأيضًا الحرص على التحكم في تعابير وجهك، وأن تكون متوافقة مع ما تقول؛ فإذا كنت تتحدث عن حادث مأساوي ليس من المنطقي أن تبتسم أثناء ذلك؛ لذلك يجب عليك أن تتدرب كثيرًا أمام المرآه للتحكم في تعابير وجهك وتكون أكثر وعي بلغة جسدك أثناء الحديث.

اقرأ أيضًا: فن الإتيكيت في التعامل مع الآخرين

4- اختيار الكلمات

من مهارات المتحدث الجيد هو فن اختيار الكلمات حيث يمكنه توصيل المعلومات للجمهور أمامه بكلمات بسيطة، كما يمكنه أن يدرك مدى وعي جماهيره ويمكنه التخاطب معهم على هذا الأساس باستخدام كلمات يمكنهم فهمها لذلك تعد تلك المهارة من ال 10 استراتيجيات لإتقان فن الكلام والخطابة.

5- إظهار الفكاهة والحماس

من الجيد استخدام الفكاهة بين الحين والآخر أثناء إلقاء الخطاب دون قول النكات لأن الفكاهة تجعل الناس يحبونك ويتفاعلون معك أكثر، وتجدد انتباههم إليك لمواصلة الحوار، ولكن إلقاء النكات تجعل صورة المحاضر تهتز أمام جمهوره فقد تعجب البعض دون الآخرين؛ مما يجعل الأمر محرج للمحاضر.

6- التدرب على السرد القصص

الجميع يحب القصص ويحب تسلسل الأحداث في القصة لذلك فإن الجماهير يشعرون بالحماسة والتشويق لمعرفة المزيد عندما يبدأ المحاضر بذكر قصة ما؛ لذلك من المهم في 10 استراتيجيات لإتقان فن الكلام والخطابة التدريب المستمر على السرد القصصي حد الإتقان.

لأنها تجمع عقول الجماهير وقلوبهم معًا أثناء سريان الأحداث في القصة؛ لذلك بدلًا من حفظ المعلومات وإلقائها على المستمعين، لابد من التفكير في طريقة لاستخدام ما لديك من معلومات في توظيفها كسلسلة أحداث وإلقائها بطريقة السرد القصصي؛ لجذب انتباه الجمهور وزيادة قدرتك على إيصال المعلومة.

7 تفادي التكرار

يجب على الخاطب أن يتفادى تكرار الجمل حيث إن الجماهير تشعر بالملل سريعًا عند تكرار الكلمات نفسها أو الأمثلة ذاتها والقريبة منه كذلك تفادي الحديث بنفس النبرة لأن ذلك قد يسبب الانزعاج لهم ويفقدهم الرغبة في مواصلة الاستماع.

بالإضافة إلى تفادي أخطاء تحريك اليد بنفس الطريقة في شرح المواقف المختلفة أو السير ذهابًا وإيابًا على المنصة منذ بداية الخطاب إلى نهايته؛ لأن ذلك يؤثر على سير أفكار الجماهير بصورة واضحة ويجعل انتباههم ينصب على حركة الخطيب، وليس ما يقوله فكما ذكر أن 80% المعلومات يوصلها الخطيب بلغة الجسد.

8- إظهار الحماسة والشغف

من المهم أن يستشعر الجماهير منك حماستك وشغفك تجاه ما تقدمه من معلومات لكي يتمكنوا من مشاركتك في هذه الحماسة؛ حيث أن السرد الرتيب وقلة الحماسة في الحديث يجعل عقل من حولك يشتت.

فيكون هذا خطأ لأنهم عندما يدركون أن أفكارهم نقلتهم لمكان آخر سوف يكون جزء كبير من المحاضرة فاتهم ولكن هذه المسؤولية تعتمد بنسبة كبيرة جدًا على المحاضر الذي يقود؛ لذا من المهم إظهار مدى شغفك وحماستك بالأمر عن طريق الاطلاع المستمر على المعلومات الجديدة وتقديمها بصورة ممتعة.

اقرأ أيضًا: فن البيع وكيفية إقناع العميل

9- التدريب ومراقبة الأخطاء

من المهم جدًا التدرب المستمر على أسلوب الخطابة ومعرفة ما هي ال 10 استراتيجيات لإتقان فن الكلام والخطابة والتي من بينهم مراقبة الأخطاء وعدم تكرارها، ولحدوث ذلك يجب أن تقوم بالتدريب المستمر على كيف تبدأ؟ وما تقول نبرات صوتك المختلفة؟ كيف ستتحرك ؟ وما الحركات المناسبة؟ متى تنظر لأوراقك؟ وما تقوله في النهاية؟ ولإتقان ذلك يمكنك تصوير نفسك والتدريب لملاحظة أخطاءك والعمل عليها ومشاهدة تسجيل خطاباتك السابقة وتطوير ما تحتاج إلى تطويره.

10- مفاتيح الخطاب

من المهم جدًا معرفة كيفية بدء خطابك فالمفاتيح هي سر انجذاب الناس إليك من البداية فالخطيب الجيد يعرف كيف يجذب انتباه الجماهير من البداية وما هي الكلمات المناسبة لهذا الموضوع، كما يعرف أيضًا الأمور التي قد تثير حماسة الجمهور أو فضولهم وهذا ما يبقيهم على انتباه.

أيضًا من المهم اتباع الأفكار بأمثلة للحرص علي وصول المعلومة جيدًا فيحب الناس الأمثلة والقصص الصغيرة في منتصف الحديث، كما أنه من الجيد معرفة خاتمة الخطاب أي ما هي الكلمات التي سوف يغلق بها حديثه فهي من العلامات التي توضح إذا كان الخطيب جيد أم لا، لأن ما يبقى معلق في الأذهان هي تلك المفاتيح “البداية / النهاية / الأمثلة” كل ذلك يبرز كفاءة المحاور.

مميزات القدرة على الكلام والخطابة

للقدرة على الكلام والخطابة مميزات عديدة حيث إنها تعد مهارة فطرية ويمكن اكتسابها مع الوقت ولكن ما نتفق عليه أنها مهمة جدًا لتواصل الناس معًا.

  • مهارة تنظيم التدفق المنطقي للكلمات.
  • التحكم في الوقت وإدارته بجودة لموازنة محتوى الخطاب أثناء الوقت المحدد له.
  • مهارات السرد والإبداع في تفاصيل تسلسل الأحداث.
  • معرفة احتياجات الجمهور وتقديمها.
  • القدرة على تجنب الإلقاء الرتيب والتحكم في نبرات الصوت التي تجذب الانتباه للنقاط الهامة.
  • الحفظ والتذكر.
  • التحكم في التوتر والقلق أثناء اللقاءات أمام عدد كبير من الناس.
  • القدرة على إعداد العروض وتقديمها أمام الناس.
  • الفكاهة من وقت لآخر أثناء الحديث لجعله أكثر متعة.
  • الشغف بالبحث والتقصي عن أحدث الاتجاهات المرغوبة والمعلومات.
  • إمكانية التعبير بوضوح عما تريد.
  • الاستحواذ على انتباه الجمهور أثناء الحديث.

اقرأ أيضًا: فن التحدث مع الآخرين بلباقة pdf

صعوبات إتقان استراتيجيات الخطابة والكلام

  • الرهبة من الحشود: حيث يعد من المشاعر الطبيعية التي تنتاب الملقي في البداية ويصاحبها توتر وارتباك والخوف من المواجهة ولكن مع التدريب المستمر تقل تلك المشاعر حتى تختفي.
  • نسيان المعلومات: من المربك جدًا أن تنسى المعلومات التي قضيت وقت طويل أثناء التحضير للعرض في جمعها، حتى أنك حفرتها في ذهنك جيدًا، ولكن تجد نفسك نسيت كل شيء؛ لذلك يمكن أن تجهز ضمن أوراقك ما يشبه الكلمات المفتاحية؛ حتى تعلم تسلسل الأحداث والمعلومات لمساعدتك على التذكر.
  • التردد والتلعثم أثناء الكلام: من المهم جدًا أن تكون واثق في نفسك أثناء الحديث حتى لا تتلعثم حين تعتلي المنصة، فأسوأ مشكلة قد تواجه الخطيب هو التلعثم والتردد في نطق الكلمات فكم من شخص فقد هيبته في أثناء حديثه وأصبح موضع للسخرية.
  • المواقف المحرجة: من الأشياء التي تجعل الملقي يفقد الثقة بنفسه هو أن يحدث له موقف محرج أمام الجماهير سواء حادث سيئ أو حادث تقني مثل تعطل الميكروفون أو انقطاع النور كل ذلك يربك المحاضر ويجعله يتردد
  • الفشل في اجتذاب الجماهير: من الصعب معرفة ذوق الجماهير في المواضيع المختلفة فطباع الناس وهواياتهم مختلفة؛ لذلك يعد هذا السبب من أخطر علامات فشل الخطيب لأن قدرة الشخص على الاستحواذ على انتباه الناس هي ما تميز كل شخص عن غيره.

استراتيجيات الخطابة والكلام من الفنون الهامة التي يجب تعلمها في طريق النجاح قد يكون من الصعب إتقانها تمامًا في البداية، ولكن تكون عادة مكتسبة مع الوقت ويصبح الأمر أسهل.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.